أقبلتْ زحفا ً يا حسين

أقبلتْ زحفا ً يا حسين

أقبلت ْ زحفا ً اليك يا حسين

تحمـــــــل الارواح باليميـن

رغم الوحـــوش المختبئين

أشرار لا دين لهم ولا يقين

تأتيك سيدي زحفاً على اليدين

والدمعة تتلجلج بين الرمشين

تروم سيد الشهــداء والديــن

قربان السماء نجل النبيين

سيد الثـوار وسيــــد الـ لاء

أمام الهدى وطريق الرجاء

قتيل العبرة بسيوف الطلقاء

الغريب بين اوزار الغربــاء

الساقي بدمه ارض كربـلاء

ازهرت ورداً وصروحــــاً للعلياء

اقبلت ْ سيدي زحفاً على الرجلين

أدمت صدوراً وناحت

بدمعة العينين

لا تهاب برداً ولا حرا

ولا شقي لعين

سيدي هذا زحف العابدين

اقبلت يا حسين جموع المحبين

تأتيك سيدي بالملايين

يا شموخ النهروان وصفين

وشمـــــوخ المرتضى

ببدر ٍ وحنين

يا ابن المصطفى والزاهدين

هذا زحف المحبين

اقبلت زحفاً لقطيــــــع الكفين

ومن كان تحت افيائك خالدين

يا خالـــــــداً على مر السنين

لا .. لا لن ننـسـى حسين

لا .. لا تسكن دمعة العين

وكل شيء لاقمــار الطف

يهـــــــــــــون

عبد صبري ابو ربيع – بغداد