أصغر روائية في معرض الكتاب توقّع روايتها الرقاقات

أصغر روائية في معرض الكتاب توقّع روايتها الرقاقات

بغداد – حمدي العطار

على هامش معرض بغداد الدولي للكتاب وفي جناح الورشة الثقافية اقيم حفل توقيع رواية (الرقاقات) لاصغر روائية فرح محمد نوري  (16 سنة) والتي زينت غلاف كتابها بعبارة (عندما يتجاوز طمع البشرية الحدود) اما الاهداء فكان جميلا ( قبل ان تكتب شيئا يستحق القراءة أو أن نفعل شيئا يستحق الكتابة\ الى والدي العزيزين فهما النبع الذي لا يتوقف لحظة\ عن العطاء، واختي الغالية لمى\ والى الروائي عز الدين الجوهر \ لتجشمه عناء التوجيه والمتابعة \ والى الاستاذ اللغوي علي طه\ والى صديقتي التي تعني لي الكثير كاميليا ساحي\ دمتم للإبداع قرطاسا ومدادا). و استغرقت فرح في كتابة هذه الرواية التي تدور احداثها في اليابان سنتين اي هي بدأت بكتابة الرواية وعمرها 14 سنة ، وهي تعد الخير والشر (وجهة نظر) فلا يوجد خير مطلق ولا شر مطلق!

يقول عن هذه الرواية الروائي عز الدين الجوهر( حينما تبلغ الإنسانية اوجها العلمي كطبيعة ذاتية يتكفلها العقل البشري العجيب. فقد تزداد بعض طموحاته اللاقانونية فتبدأ مشاكل الانسان وتنهار مساعيه الانسانية بإنقاذ المنظومة البشرية نفسها. كل هذا وأكثر سجل بهذه الرواية لكاتبتنا الشابة التي تناولت عالمها- عالم الخيال العلمي- بإبداع استثنائي على الرغم من ان هذا النوع من الادب قد أفل وبات شبه منعدم ويعد كتابه عد الاصابع. فالخيال العلمي اليوم هو توأم الابداع والتقدم والرقي).يقع الكتاب في 515 صفحة ويحتوي على 35 فصلا. ويذكر ان القاصة التونسية العراقية (سمر سمير المرغني) وهي من آب تونسي وام عراقية (سحر عبد اللطيف)  من مواليد 1988 هي التي سجلت في موسوعة غينيس للارقام القياسية مرتين عام 2000  عن قصة (غرفة الفئران) وعمرها 12 سنة وعام 2002 كتبت 100 قصة للاطفال تحولت 17 قصة الى مسلسل تلفزيوني في مصر وعمرها 14 سنة. اما اصغر روائي بالعالم فهو الطفل المصري 9 سنوات اياد حاتم) كتب رواية رعب بعنوان ( خادمة المغارة).