
إنجاز الملاعب بمواصفات عالية يدعونا إلى إنقاذ خربة الكشافة
أزمة الممتاز والهم المشترك بين المسابقات وفرق الدوري
الناصرية – باسم الركابي
تعيش فرق الدوري الممتاز مشكلة توقف الدوري الكروي بسبب الاحتجاجات والاعتصامات والإضرابات التي تشهدها العاصمة ومحافظات الوسط والجنوب ما جعل من الفرق و لجنة المسابقات واتحاد الكرة إمام مهمة البحث عن بدلائل لإقامة الدوري الذي لا يمكن استئنافه بالصيغة والطريقة التي خطط لها وانطلق فيها منتصف أيلول الماضي وتفاعلت الفرق والجمهور جريا على العادة قبل ان يتوقف بعد أربع جولات مع ان جميع الأدلة والشواهد تؤكد صعوبة الوضع في ان يستمر او يستأنف الدوري وسط الهم المشترك الذي يجمع كل الإطراف في البحث عن أي منفذ كان لتحريك الأمور قبل ان تتسرب الإخبار من اللجنة في الغاء الدوري ثم ياتي تاكيد رئيس اللجنة علي جبار بعدم الذهاب الى القرار المذكور والدفاع عن إقامة الدوري من دون الإفصاح عن الطريقة او الإلية التي سيصار لها والاتجاه نحو البدائل لكن الاتحاد واللجنة لم يحددا للان موقفهما من الدوري او تقديم مقترحات منهما ومن الفرق املا بتحديد الية يتفق عليها مع الفرق لتنظيم البطولة سعيا لحلول تخدم الكرة والفرق لتعويض الدوري الذي يبدو من الصعب جدا ان يستأنف مرة أخرى كما حدد له في بداية الموسم، مهم جدا ان تدعو اللجنة ممثلي الفرق والصحافة والإعلام وخبراء اللعبة للاجتماع للبحث بالأمور المتعلقة بهذا الجانب المهم امام حاجة الفرق في ان تلعب ويعوض عن البطولة الأكبر بأخرى يتفق عليها بعدما أبدت الأندية من خلال تصريحات مدربي فرقها رغبتها المشاركة بأية بطولة بديلة والية تقريتفق عليها في ظل ما قامت به من إعداد وابرام عقود ملزمة بتنفيذها امام اللاعبين والمدربين الذين يبحثون عن منفذ لممارسة هوايتهم.
المقترح الاول
سبق وقدمنا عبر هذه الصفحة في العشرين من الشهر الماضي مقترحا لانعلم هل اطلع عليه الاتحاد والمسابقات قبل ان يحظى برد ايجابي من عدد المدربين ممن ادلوا بارائهم في وقتها قبل ان نعود اليوم نطرح إلية أخرى على اللجنة تتضمن تقسيم الفرق الى أربع مجموعات ضمن التوزيع الجغرافي لتسهيل المشاركة في ان تلعب الفرق فيما بينها ذهابا وإيابا على ان تضع الفرق الجماهيرية الشرطة والزوراء والجوية والطلاب على رأس المجموعات لرفع أجواء المنافسة بشكل افضل على ان تحدد لجنة المسابقات كيفية إقامة المباريات بحضور جمهور او بدونه لأسباب معروفة لتمشية المباريات بشكل طبيعي.
واقع المجموعات
وتضم المجموعة الأولى فرق أندية الميناء البصري ونفط الجنوب ونفط ميسان والسماوة اضافة الى الفريق الخامس المقترح من بين الفرق الجماهيرية، والمجموعة الثانية وتضم فرق أندية نفط الوسط والنجف والقاسم والديوانية فضلا عن فريق جماهيري، والمجموعة الثالثة تضم فرق اربيل وزاخو اضافة الى ثلاثة فرق بغداد، والرابعة وتضم الفرق المتبقية من فرق العاصمة العشرة، ومعلوم ان مباريات الدوري المقترح ستتزامن مع مشاركة فريقا الشرطة والجوية ان تأهل الثاني للدور الربع لبطولة الملك التي تشهد إقامة مباريات خلال الشهر القادم إضافة الى مشاركة الزوراء في ملحق بطولة دوري اسيا إضافة الى مشاركة المنتخب الاولمبي لكن هنالك متسع من الوقت في التعامل مع مباريات البطولة المقترحة وتلك المشاركات، وبعد اجراء التصفيات ان تجري مباريات الفرق المتصدرة الأربعة بطريقة التجمع في إحدى المدن في وقت اخر لتحديد بطل الدوري على امل ان تتحسن ظروف البلد والحال للفرق الأربعة المذيلة لتحديد من يهبط للدرجة الادنى في حال اقامة البطولة الاخرى لفرق الدرجة الأولى التي نقترح ان يصار الى تنظيمها وفق أسلوب دوري المناطق ويترشح فريق واحد من كل منطقة لخوض الدور النهائي ويقام على شكل تجمع لتحديد اول وثاني البطولة للتأهل للدوري الممتاز.
تداول الأمور
ونؤكد مرة اخرى ان يصار الى إشراك رؤوسا فروع الاتحادات في الاجتماع المقترح عقده للاستماع الى أرائهم سعيا الوصل الى صيغة عمل فيما يخص عملية تنظيم البطولتين بأفضل طريقة ممكن ان تتعامل معها الفرق وعلينا ان نعترف بصعوبة الأمور على جميع الإطراف ولان الأمور تتطلب بذل المزيد من الاهتمام بالكرة المحلية على مختلف الصعود وان تكون في الحدث في مثل هكذا أزمات.
مدرب الجنوب
واكد مدرب نفط الجنوب عمار حسين بعد الاطلاع على المقترح انه مع أية الية تحرك الكرة وتعيد الفرق للملاعب لأهمية هذا الجانب واطلب من لجنة المسابقات ان تدعو ممثلي الفرق والصحافة ومن يعمل في مجال اللعبة ومن الرواد لاجتماع عاجل للبحث ولتحديد مصير الدوري بشكل نهائي وان لايبقى أعضاء الاتحاد وحدهم يصدرون التصريحات بين الحين والاخر وسط حيرة الفرق التي تأمل في ان تأتي الإلية المقترحة وان تخرج للعلن لاهمية ذلك على اللعبة والفرق وعلى اللاعبين ولتعلق الامر باعداد المنتخب الوطني للمرحلة الثانية من التصفيات من خلال إعادة تفعيل الدوري، واجد ان قرار إقامة الدوري بالإلية المقترحة او اية الية أخرى ممكن تنفيذها لان ذلك لايتعلق بالاتحاد بل بالفرق نفسها التي استعدت وصرفت الأموال وكل ما يتعلق بالدوري الذي لايمكن ان يهمل بهذه الطريقة من قبل الاتحاد الذي لم يعكس رايه بوضوح لكن نامل ان يصغي للآراء المختلفة والإسراع بعقد الاجتماع لكل من شانه ان يعطي الأمل لعودة الفرق للملاعب مع انه لتوجد ادلة على العودة له تحت أي الية كانت.
حميد مخيف
اما محاضر الكرة الأسيوي حميد مخيف فيجد مهم جدا ان يصار الى الية بحيث لاترهق الفرق إمام الوضع الذي يمر به البلد في ان تقسم الفرق وفقا لمواقعها الجغرافية لمساعدتها في خوض مبارياتها بأريحية وسهوله يؤمن لها زخمها بعد فترة اعداد وخوض مباريات عدة جولات قبل ان تفرض ظروف البلد ليتوقف الدوري واجد من خلال لقاءاتي مع المدربين الرغبة ان تحدد الية تعيد الفرق الى الملاعب وتطلعات اللاعبين الى اللعب لانها مصدر عيشهم وهم على درجة الاستعداد في العودة للملاعب بما يحقق رغبتهم لان غير ذلك يعني توقف كل شيء عندهم ولان البعض منهم لبى رغبة الفرق المحلية بعدما رفضوا اللعب ضمن فرق احترافية واجد ضروريا ان يقوم الاتحاد بالدعوة لعقد اجتماع لبحث الأمور عبر الاستماع لأراء المهتمين بشؤون اللعبة ويأمل ان تنجح مساع الجميع الذين مؤكد تجمعهم مصلحة اللعبة ولزاما عليهم البحث والدخول في الأسهل منها لتحقيق رغبة إقامة الدوري بالإلية التي تخدم الفرق لانها صاحبة المصلحة الحقيقة ولانعكاس ذلك على اعداد لاعبي الوطني والشرطة والزوراء والجوية.
ملعب الشهداء
لقد جاءت الإخبار السعيدة جدا من وزارة الرياضة والشباب من العمل قد انتهى بانجاز ملعب الحبيبية (الشهداء) سعة 32 الف متفرج وفق مواصفات دولية باستخدام مواد من منشأ ايطالي وعشب الأرضية من نفس عشب ملعب البرانبيو التابع لنادي ريال مدريد، ويعد انجازه مهما لكرة العاصمة امام الملعب اليتيم الشعب الذي افتتح عام 1966 من القرن الماضي وبمبادرة من شركة كولبنكيان النفطية هدية منها في وقته وبات يعاني كثيرا رغم إعمال الصيانة والتأهيل المستمرة بسبب استخدام الملعب لانه الوحيد امام مباريات المنتخبات والأندية المختلفة قبل ان ياتي انجاز الملعب المذكور في الوقت المطلوب ومهم ان تنفذ بقية المشاريع المقرة حيث ملعب التاجي كما يؤمل انجاز ملعب نادي الزوراء في وقت شهدت السنوات الأخيرة تحولا كبيرا في اقامة المنشـــــــات والملاعب حيث ملعب كربلاء وملعب النجف وملعب الكوت ومدينة البصرة الرياضية كما تم انجاز أرضية ملعب العمارة قبل ايام مايدعو للفخر في ان تشمخ هذه الصروح الرياضية والكروية امام انجــــــاز اعمال كبيير قيد النشيد وتم قبلها افـــــتتاح العديد من الملاعب المختلفة من سعة خمسة الى سبعة الاف متفرج توزعت بين القاضية والنواحي وقاعات متعددة الإغراض.
خبرة ومهنية
الأهم هنا ان تدار هذه المنشات من أشخاص ذو خبرة ومهنية عالية ودعمها بالكوادر الفنية المختلفة لكي تدار بحرص واهتمام قبل إخضاعهم للمحاسبة والمساءلة من اجل إدامتها وان لاتترك بعد افتتاحها دون مراقبة وصيانة بعدما بقينا في حسرة البنى التحتية لفترة طويلة ونحن ننظر الى التطور السريع لدول الجوار قبل ان تنجح وزارة الشباب وعبر من تعاقب على ادارة الوزارة على التوسع باقمة البنى التحتية منذ 2003 قبل ان تقدم لنا اليوم منجزا جميلا وملعبا مختلفا بمواصفات دولية ويعدنقلة نوعية كبيرة.
ملعب الكشافة
ومع الاهتمام في التوسع بإقامة الملاعب الرياضية نودان نذكر المسئولين بوزارة الشباب ومعهم في وزارة التربية بأهمية التوجه بسرعة لاعادة بناء ملعب الكشافة الذي طغت عليه مظاهر اليأس وبات خربة ويامن من الإهمال تحت أنظار من لهم علاقة سوى على المستوى الحكومي او الرياضي ومهم ان يتحول الى قاعة كبيرة ومسابح وإغراض اخرى اذا ما تم الاستغناء عنه كملعب لكرة القدم والامر بدجة كبيرة يخص وزارة التربية التي هي من تتحمل ذلك والكل يعلم ويعرف ليس ثمة ما هو اجدر من الملاعب والمسابح والقاعات لمزاولة الألعاب المختلفة.

















