أرقام مرعبة بدوري مجموعات ناري في يورو 2020

ماتيوس: أسلوب لوف أفسد الماكينات

أرقام مرعبة بدوري مجموعات ناري في يورو 2020

{ مدريد- وكالات: انتهى دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم يورو 2020  بتأهل 16  فريقًا إلى الأدوار الإقصائية، بعد صراعات شرسة على تذاكر العبور إلى ثمن النهائي. وكان اليوم الأخير من دور المجموعات، شاهدا على منافسات شرسة، بعد التعادل بهدفين لمثلهما في مباراتي ألمانيا والمجر، والبرتغال وفرنسا.  وشهد هذا الدور إحراز 94 هدفا، من بين بيانات أخرى، خلال المباريات الـ36 التي تم خوضها، بمتوسـط 2.62  هدفا لكل مباراة.

هولندا ورونالدو: الأكثر تهديفا

تصدرت هولندا قائمة أكثر المنتخبات المشاركة في البطولة إحرازا للأهداف، برصيد 8 أهداف، كما تصدر المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف.

الدنمارك وليفاندوفسكي: الأكثر محاولة لإحراز أهداف

سدد لاعبو المنتخب الدنماركي ما مجموعه 61  تسديدة، 22  منها على المرمى، 5  منها فقط سكنت شباك المنافسين، بينما سدد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي 12 تسديدة، سجل منها 3 أهداف، ليصبح بذلك اللاعب الأكثر تسديدا.

هوجبيرج وزوبر يتصدران قائمة التمريرات الحاسمة

كان الدنماركي بيير إميل هوجبيرج والسويسري ستيفن زوبر أكثر من قدما تمريرات حاسمة، برصيد 3 تمريرات لكل منهما. وسيشارك الاثنان مع منتخبيهما في دور الـ 16.

إسبانيا: ملكة الاستحواذ

كان منتخب لويس إنريكي، صاحب أفضل نسبة استحواذ على الكرة خلال المباريات الثلاثة الأولى من البطولة بنسبة 68.7 بالمئة فيما كانت المجر صاحبة أقل نسبة استحواذ بنسبة 34.7 بالمئة.

الدقة الألمانية

قدم منتخب الماكينات الألمانية أعلى دقة في التمريرات بنسبة 89.7 بالمئة تليها بلجيكا وفرنسا بنسبة 89 بالمئة. وفي قائمة اللاعبين الذين تواجدوا في المباريات الثلاث، كان الإسباني إيمريك لابورت الأكثر نجاحا في تمرير الكرة لزملائه بنسبة 98.3 بالمئة.

إيطاليا وإنجلترا: بلا هزيمة

لم تهتز شباك منتخب الأدزوري، الذي يحرس عرينه جانلويجي دوناروما، ومنتخب الأسود الثلاثة، الذي يزود عن مرماه جوردان بيكفورد، بأي هدف في هذا الدور من بطولة اليورو.  بينما كان منتخبا تركيا ومقدونيا الشمالية الأكثر كرما لمنافسيهما، حيث استقبل كل منهما 8  أهداف. وكان التركي أوجوركان شاكير الحارس الأكثر تصديا برصيد 18 كرة.

ستيفان دي فريج أكثر من استرد الكرة

يعد ستيفان دي فريج صمام أمان لمنتخب هولندا، لاستعادة الكرة مرة أخرى من المنافس، حيث استعاد مدافع إنتر ميلان الكرة 29  مرة، وهو أكثر لاعب فعل ذلك في البطولة حتى الآن.

عدائو اليورو

سجل لاعب الوسط الروسي ألكسندر جولوفين أطول مسافة خلال دور المجموعات، حيث قطع 36 كيلومترا خلال المباريات الثلاث التي شارك فيها. وفي المقابل، كان أسرع اللاعبين خلال هذا الدور، المجري لويك نيجو والإيطالي ليوناردو سبينازولا، الذين ركضا بسرعة 33.8  كيلومترا في الساعة. وكان لاعبو المنتخب الروسي أكثر من ركضوا خلال المباريات، بمتوسط 119.359  مترا.

اليورو في الشوط الثاني

تم تسجيل معظم الأهداف في الشوط الثاني من مباريات البطولة حتى الآن، حيث تم تسجيل 59  هدفا بعد الاستراحة، مقابل 35 هدفا في الشوط الأول.  وكانت أكثر فترات اللقاءات تسجيلا للأهداف، ما بين الدقيقة 46  إلى الدقيقة 60  برصيد 22  هدفا.  أكد النجم الألماني الدولي السابق لوثار ماتيوس، أن يواخيم لوف المدير الفني الحالي للمنتخب، تسبب في حالة من عدم الأمان داخل فريقه بتغير أسلوبه التكتيكي وما يتعلق بالأفراد أيضا. واحتاج المنتخب الألماني إلى تسجيل ليون جوريتسكا هدف التعادل في شباك المجر في الدقيقة 84  ليتمكن من حجز بطاقة التأهل لدور الستة عشر من كأس أمم أوروبا 2020  وسيواجه الفريق نظيره الإنجليزي في ملعب “ويمبلي” يوم الثلاثاء المقبل. ويرى ماتيوس أن التواصل بين اللاعبين ولوف بات مفقودا، في الوقت الذي تم الإعلان فيه عن تولي هانز فليك المدير الفني السابق لبايرن ميونخ المنصب خلفا له. وقال ماتيوس، الذي شارك في 5 بطولات كأس عالم و4  نسخ من بطولة أمم أوروبا: “ليس لدي نفس الشعور الذي كان لدي منذ 7  أعوام حينما فزنا بكأس العالم”. وأضاف: “افتقدت التواصل بينه وبين اللاعبين على أرضية الملعب، لقد غير الكثير من الأشياء، قام بتغيير لاعب تلو الآخر وكذلك النظام”. وتابع: “جوشوا كيميتش لعب في 4 مراكز أمام المجر، لقد بدأ على الخط مثل الرقم 7  ومع بداية الشوط الثاني كان يلعب كرقم 8. وأوضح: “بعد عشر دقائق كان رقم 6 في المكان الذي لعب فيه توني كروس من قبل، وبعد ذلك كنا بحاجة لتسجيل هدف وكان هو يلعب في خط الدفاع كظهير أيمن”. وواصل ماتيوس: “حسنا لقد حققنا نتيجة لكن كيف يشعر كل لاعب بالثقة الآن حينما يتم تغيير مركزه في الكثير من المرات خلال المباراة، لا يوجد أمان في هذا الفريق”.  وأشاد ماتيوس بلاعب وسط تشيلسي والمنتخب الألماني كاي هافيرتز، مشبها إياه بالنجم الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان. وقال ماتيوس: “حركته تذكرني قليلا بزيدان”.  وأضاف: “أحدهم سألني، من هو اللاعب الذي يشبه هافيرتز من الزمن الذي لعبت فيه كرة القدم، فقلت أعتقد أنه مثل زيدان”.  وختم: “يمكنه التسجيل والتمرير وأداؤه أنيق وسريع، لقد رأيت ما فعله في الأربعة أعوام الماضية في ليفركوزن وما فعله في تشيلسي، وأعتقد أن لديه الإمكانات ليصبح واحدا من أفضل اللاعبين في العالم في المستقبل”.