أخطاء التدريسيين الشائعة
طريقة التدريس من العوامل التي تسهم بشكل كبير بزيادة حب او كره الطالب للمادة اوحتى للمدرسة ,وتساهم ايضاً في تردي التدريس بشكل عام وزيادة تسرب الطلاب ,كونها المسلك الذي ينتهجه المدرس لنقل المعلومات والمهارات للطلاب,وقد ينعكس سلبا على حماسة وهمة مدرس المادة حين يرى النفور وعدم التجاوب من الطلاب والسبب هو اختياره لطريقة تدريس غير مناسبة .ومن اهم الاخطاء التي يرتكبها المدرس هي البداية غير الصحيحة , باستخدامه عبارات مثل “وزارة التربية أخطأت بوضع هذا الموضوع “او “هذا الموضوع صعب” او “غير مهم “وغيرها من العبارات التي تصيب الطالب بالاحباط وعدم التشويق .
اواعطاء الموضوع بطريقة المحاضرة اي بدون اشراك الطلاب بالشرح و الوقوف بمكان واحد او الاستناد مرتكزا على اي شيء وعدم استخدام الايماءات والكتابة على السبورة, بينما اثبتت الدراسات ان من الصعب الاحتفاظ بانتباه واهتمام المجموعة اطول من (15-20) دقيقة ثم يتسرب الملل وبذلك تكون التغذية الاسترجاعية محدودة والمدرس لا يستطيع معرفة مدى استيعاب الطلاب للمادة.
والأصح هو أستخدام طريقة الأسئلة والاجوبة بكثرة والسماح للمجموعة بالاجابة عن سؤال يطرحه احد الطلاب الزيادة التفاعل والتركيز.
بالأضافة الى أهمية الصوت لشد انتباه الطالب من خلال تغييرات سرعة الحديث والابتعاد عن التحدث بنبرة واحدة واستخدام الصوت العالي والبطيء للتركيز على النقاط المهمة والابتعاد عن استخدام الحشوات :اهه,امممم,أأأأوغيرها.
وهناك عادات كثيرة مؤثرة سلبا على الطالب لا يسعنا ذكرها ,لكن ما نتمناه من وزارة التربية القيام بعملية استبيانية لمعرفة الأخطاء التي تعيق فهم الطالب للدرس وتشتت انتباهه ,وطرحها على شكل دورات تأهيلية للمدرسين من أجل تلافيها في المستقبل .
اخلاص داود


















