أحوال العراق

أحوال العراق

الاحوال لا تعجب العدد الاكبر من مواطني العراق ونرى الكثير من المبادرات لتغيير الحال و تحت تسميات رنانة من قبل مؤيد ومعارض و محايد للحكومة و لكثرة الافكار عندما يحدث مثل هكذا خطوة لا يستبشر المواطن خيرا فاين يكون و متى تظهر جماعات ولاءها و قلبها على العراق و يراود العراقيون القلق ازاء ما يحدث من تدهور اقتصادي الذي يمس بشكل مباشر رواتب الموظفين مما يعكس السلبيات المترتبة على ذلك على الشارع ليشمل حتى الكاسب و في ظل ما تقدم نرى العراق في حالة عدم استقرار مستدام بدل من السعي نحو التنمية المستدامة و نرى ضعف مسؤوليات حقوق الانسان فالى اين الامن و الاقتصاد و المجتمع ليس هناك وقت محدد وفي ظل الانتصارات يجب ان يوازي ذلك انتصار اقتصادي و انفتاح و انتعاش للمواطن و ما زالت تحيرني الصيغة المتداولة و كيف نجد لها الجواب هل الخلل في الشعوب ام في الساسة وهنا يجب ان نجزم في الدليل القاطع و كثير ما يتداول قديما في مقولة (شعب جبان و قائد مستهتر) و لذلك يتم ضياع الحقوق و عدم اعطاء ذي الحق حقه و نرى توزيع الرواتب عند اقرار الموازنات التي حسب ما يقولون فيها عجزاً ولا التي من قبل التي فيها جزر و هذا للترفيه اين حق المواطن الفقير ولو قليل من هذه الموازنات و حسب الادعاء نفط الشعب للشعب و احسن فيما بقي العبرة فيما مضى و النهاية لا تنقص عن البداية فاين رحمة الاسلام في البلاد الاسلامية و اين دور المراجع لتصحيح المسار و حماية الانسان و كم من فضيحة قد اثيرت ثم تم التحفظ عليها و هذا واقع جديد على الارض تضامنا مع اخواننا السياسيين فكلوا و اشربوا حتى تشبعوا افهل انتم مثقفون ام محتالون و هذا الحال في العراق عما نحن عليه مدعوم من قبل جهات خارجية ليصل بالعراق الى هذا الحال و العاقل يفهم .

 عقيل المكصوصي