أحبـك
أُحبُّـكَ أنتَ أكثرَ من كثيــر ِ
فلا تــَأْسَفْ على العمر ِالقصــير ِ
ولا ترْسُــم ْ بــطــُولات ٍفقلبــي
ـحبُّ الحبَّ ما بيــن السُّطُور
اُحبُّكَ لا مــدآت ٍبحبِّي
ولا حدا ًفمن قــلبي عبـيري
أُبعثـِـرُ كلَّ أشيائي وأجري
اليك لأرتمي مثلَ الصُّخــُور
كأنــِّي في الهوى وحـدي وانتَ
بحــورٌ تخـتفي فيها بُحُـوري
واهدمُ فيكَ أحلامي وأبــني
كـأنــِّيَ فيكَ أبحـث ُعن مصيري
وأمحو عنكَ أخطاء أُخـْــفــِيْ
ذنوبا ًأحتويـهــا بالـزُّهُـور
يــُكابرُ في الهوى قلبي وعندَ
لقائـِكَ يــرتــمي خلفي غــروري
وارْفــُضُ أنْ يمسَّ الكـفُّ كفــِّي
وعنــد يديكَ يــتــرُكُني شُعُـوري
زرعتُ لكَ اللـَّــيالي ياســمينا ً
وأطواقُ الزُّهور ِعلى الســَّــرير
كتبتُ لكَ الوعودَ بحبر عيـني
وأشـعلتُ الدُّنا عمرا ًبنوري
ألا يكفي لأثــْبــِتَ فيــكَ حُبــِّي
وتـُصْبـِح َمن هذه الدُّنيا أميــري
فمن مثلي يجدِّفُ كــلَّ بحر ٍ
ومن غــيري يَــذوبُ من الجــذور
ومن فيــه ِهمومُ الأرض ِتحبو
ومأملـُــهُ على قدر ِالصبور
فـَـخـَـفْ فيَّ الرِّيـاحَ إذا غـَضِبْـتَ
ولا تـرم ِالعطـورَ مع العبير
وتــَحْسِــبْ دَمْعَ أجْفاني قليـلا ً
عزيـزٌ دمـعُ أجفــان ِالـْقــُصُـور
فلا الأيـُّامُ تبقى كلَّ يوم ٍ
ولا الأشـواكُ تـُــنـْـتـَـجُ من حــرير ِ
فقبـْـلــَكَ لم يكنْ محبوبُ عنــدي
لكـي تــبقى كمحبوبٍ أخــير ِ
أياد محمد الحداد – بغداد























