أبو بكر بن عياش الأسدي -12-
أحد راويي عاصم بن أبي النجود شيخ قراء الكوفة
شكيب كاظم
الإهداء
إلى الأستاذ الدكتور حازم آل عشيش
أستاذي في معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا ببغداد الذي اختار لي الكتابة في هذا الموضوع.
وإلى روح الدكتور عباس كاظم مراد…
المبحث الثاني : ما انفرد به من قراءات
ذكرت في بداية هذا المبحث أن أبا بكر ، اتفق بقراءاته مع مجموعة المقرئين، وانفرد بقراءات منها، وبعد أن وفقنا الله سبحانه إلى احصاء المجال، فإني أقوم بالنص على القراءات التي تفرد بها أبو بكر:
أولاً -2- سورة البقرة
1- قال تعالى: ( فخذ أربعة من الطير فَصُرهُنَ إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً واعلم إن الله عزيز حكيم) (260)
قرأ شعبة أبو بكر بضم الزاي (جُزُءاً) وقرأ أبو جعفر (جُزّأ) بحذف الهمزة وتشديد الزاي، وقرأ الباقون بإسكان الزاي (جُزْءاً)1.
ثانياً -3- سورة آل عمران
1- قال تعالى: (جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرةٌ ورِضوان من الله والله بصير بالعباد) (15)
اختلف في (رضوان) حيث وقع فقرأ أبو بكر بضم الراء (رُضوان) إلا في قوله تعالى (من اتبع رضوانه) المائدة 16 فكسر الراء، وقرأ الباقون بالكسر حيث جاء (رضوان) وذكر النشار في البدور الزاهرة: قرأ شعبة بضم الراء والباقون بكسرها، وهما لغتان معروفتان يقال: رضي يرضى رضىً ومرضاة ورِضواناً ورُضواناً وروي عن الحسن الضم في الجميع.
وقد أبدى ابن خالويه2 تعاطفاً مع قراءة الكوفيين ، بوصفة لرواية أبي بكر عن عاصم بأنها جاءت على الأكثر والأشهر ، حيث قال:” ولمن ضم حجتان: إحداها أنه فرق بين الاسم والمصدر والثاني: أن الضم في المصادر مع زيادة الألف والنون أكثر وأشهر”3
2-قال تعالى: ( فتقبَّلها ربُّها بقبول حَسَنٍ وأنبتها نباتاً حسناً وكفَّلَها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحرابَ وجد عندها رزقاً) (37)
قرأ أبو بكر بن عياش (زكرياءَ) على أنه مفعول لـ (كفَّلَها) أي وكفَّلَها اللهُ زكريا وقرأ الباقون على أنها فاعل (كَفَلَها) زكرياءُ بالمد والرفع4.
3- قال تعالى: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء، واتبعوا رِضوان الله والله ذو فضل عظيم) (174)
قرأ أبو بكر شعبة بن عياش بضم الراء (رُضوان ) وكذلك في السورة (162) .
وقرأ الباقون بكسر الراء، وذكرت آنفاً لدى فرش قراءة الآية (15) آل عمران بأن أبا بكر شعبة قرأ عن عاصم بضم الراء في جميع القرآن عدا الآية (16) من سورة المائدة.5
خامساً -6- سورة الأنعام
1- قال تعالى: ( تدعونه تضرعاً وخُفية لئن أنج?نا من هذه لنكون من الشاكرين) (63)
قرأ أبو بكر بن عاصم ” تضرعاً وخِفية ” وقرأ الباقون بالضم بما فيهم حفص عن عاصم وهما لغتان مثل : رِشوة ورُشوة6.
2- قال تعالى: (ولِتُنْذِرَ أمَّ القرى ومَنْ حولها…) (92)
قرأ أبو بكر شعبة بياء الغيبة (وليُنْذِرَ) والباقون بقاء الخطاب (ولتنذِرَ).
واللام هنا لام كي؛ للتعليل تتعلق بفعل مقدر، وتقديره، ولتنذر أم القرى أنزلناه وحجة من قرأ بياء الغياب قوله تعالى (وهذا كتاب أنزلناه مباركٌ) أي لينذر الكتابُ أهل مكة.
وحجة من قرأ بتاء الخطاب: أي لتنذر أنت يا محمدٌ أهلَ مكة، محتجاً بقوله: إنما أنت منذر سورة الرعد 13/7. 7
3-قال تعالى: (قل يا قوم أعملوا على مكانتكم إني عاملٌ فسوف تعملون من تكونُ له عاقبة الدار) (135)
قرأ أبو بكر “اعملوا على مكاناتكم” بالألف بعد النون، على الجمع في كل القرآن كما قال أبو زرعة، وقرأ الباقون (مكانتكم) أي على تمكنكم وأمركم وحالكم والتوحيد هو الاختيار ، لأن الواحد ينوب عن الجمع وليس العكس.
وذكر صاحب السبعة قرأ أبو بكر شعبة (على مكاناتكم) جماعاً في كل القرآن8.
سادساً -7- سورة الأعراف
1- قال تعالى: (قالت أُخراهم لأولهم ربنا هؤلاء أضلونا فأتهم عذاباً ضعفاً من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون) (38)
قرأ أبو بكر شعبة بالغيب (ولكن لا يعلمون) وقرأ الباقون بالخطاب (ولكن لا تعلمون 9.
2- قال تعالى: (ادعوا ربَّكُم تضرُّعاً وخُفْيةً إنه لا يحب المعتدين) (55)
قرأ أبو بكر شعبة ” خفية ” بكسر الخاء، وتقدم في سورة الأنعام “تدعونه تضرعاً وخِفية” (63) والباقون بالضم.
وهما منصوبان من وجهين:
أحدهما: أن يكونا منصوبين على المصدر.
والثاني: أن يكونا منصوبين على الحال، على معنى ذوي تضرع وخفية10.
سابعاً – 8- سورة الأنفال
1- قال تعالى: ( وإن جنحوا للسَّلم فاجنح لها وتوكَّل على الله) (61)
قرأ أبو بكر بن عياش ، بكسر السين (للسِّلْم) والباقون بفتحها. وهما لغتان، وهو الصلح11.
ثامناً -9- سورة براءة أو التوبة.
1- قال تعالى: (يبشرهم ربهم برحمة منه ورِضوان) (21)
قرأ شعبة بضم الراء، والباقون بالكسر (رُضوان)، وقد سبق أن أشرت إلى ذلك لدى إيرادي قراءة الآية الخامسة عشرة من سورة آل عمران.12
2- قال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم…) (24)
قرأ أبو بكر شعبة عشيراتكم بالألف بعد الراء وضم التاء على الجميع . كما تقول: قرابتكم وقراباتكم13.
3- قال تعالى: (قل هو أُذُنُ خيرٍ لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمةٌ للذين آمنوا منكم) (61)
قرأ أبو بكر شعبة بن عياش في رواية الأعشى14: قل هو أُذنٌ (منوَّن) خيرٌ لكم.
فيما قرأ نافع بإسكان الذال في كل القرآن (أُذْن) كأنه استثقل ثلاث ضمات فسكن، وقرأ الباقون بضم الذال على أصل الكلمة (أُذُن)15.
4- قال تعالى: (في جنُات عدن ورِضوانٌ من الله أكبر …) (72)
قرأ أبو بكر شعبة بضم الراء (ورُضوان) والباقون بالكسر 16.
عاشراً -11- سورة هود
1- قال تعالى: (وي?قَوْم اعملوا على مكانَتِكم إني عاملٌ…) (93)
قرأ أبو بكر شعبة بن عياش الأسديّ بألف بعد النون (مكاناتكم) والباقون بغير ألف.17
2- قال تعالى:(وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون) (121)
قرأ أبو بكر شعبة بألف بعد النون (مكاناتكم) والباقون بغير ألف.18
رابع عشر -15- سورة الحجر
1- قال تعالى: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جُزْءٌ مقسومٌ) (44)
قرأ شعبة برفع الزاي وبعدها همزة مرفوعةٌ منوّنة (جُزُءٌ)19.
2- قال تعالى: (إلاَّ امرأته قَدَّرنا إنها لمن الغ?برين) (60)
قرأ أبو بكر شعبة بتخفيف الدال (قَدَرْنا) وحجته قوله “قد جعل الله لكل شيءٍ قَدْرا” الطلاق 3:65.
وقرأ الباقون بالتشديد من قَدَّر يُقَدِّرُ تقديراً، فكان الفعل على لفظ مصدره20.
خامس عشر -16- سورة النحل
1- قال تعالى:( نُنْبِتُ لكم به الزرع…) (11)
قرأ أبو بكر شعبة (تُنبتُ) بالنون ، اللهُ أخبر عن نفسه بلفظ الملوك كما قال: “نحن قسمنا”.
وقرأ الباقون بالياء، أي ينبتُ اللهُ، وحجتهم قوله (هو الذي أنزل من السماء ماءً) النحل 10 .21
2- قال تعالى: (أفبنعمة اللهِ يجحدون) (71)
قرأ أبو بكر بتاء الخطاب (تجحدون) أي قل لهم يا محمد أفبنعمة الله، أي بهذه الأشياء التي ذكرها تجحدون؟
وأضاف صاحب البدور الزاهرة إلى أبي بكر، رويس 22
سابع عشر -18- سورة الكهف
1- قال تعالى: ( … قيّماً لينذر بأساً شديداً من لدنه… ) (2)
قرأ أبو بكر شعبة (من لَدْنِهي) بإسكان الدال وإشمام الضم وهو الإشارة إلى الحركة بالشفتين من غير تصويت بها، وكسر النون والهاء ووصل الهاء بالياء23
2- قال تعالى: (وجعلنا لِمَهْلِكِهم موعداً…) (59)
قرأ أبو بكر شعبة بفتح الميم واللام قبل الكاف (لِمَهْلَكِهم) كما في البدور في حين ذكر أبو زرعة في حجته بأن أبا بكر قرأ عن عاصم24.
الثاني والعشرون -23- سورة المؤمنون
1- قال تعالى: (وقُلْ ربي أنْزِلْني مُنْزَلاً مُّباركاً…) (29)
قرأ أبو بكر شعبة بفتح الميم وكسر الزاي (مَنْزِلاً) جعله اسماً للمكان، كأنه قال: أنزلني داراً مباركاً.25
السادس والعشرون -27- سورة النمل
1- قال تعالى: ( … ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِه وإنَّا لَصَادِقُونَ) (49)
قرأ أبو بكر بفتح الميم واللام (مَهْلَكَ) وقد جعله مصدراً لـ (هلك يهلِك مهْلكاً) المعنى: ما شهدنا هلاك أهله.26
2- قال تعالى: ( فَأَنجَيَناهُ وأَهْلَهُ إلا امرأَتَهُ قَدَّرناها من الغ?برِيِنَ) (57)قرأ أبو بكر شعبة بتخفيف الدال (قَدَرْناها) كقوله تعالى:(فَقَدَرنا فنعم القادرون) المرسلات 77: 23 ولو كان قَدَّرنا لقال: فنعم المُقَدِّرون والعربُ نقول: قَدَرْت وقَدرْتُ .لغتان.27
الثامن والعشرون -29- سورة العنكبوت.
1- قال تعالى: (كلُ نَفْسِ ذائِقةُ الموت ثم إلينا تُرْجعون) (57)
قرأ أبو بكر شعبة بالياء (يُرْجَعون) وحجته في ذلك أن الذي قبله على لفظ الغيب وهو قوله:كلُ نفسٍ ذائقةُ الموت ثم إلينا يُرْجعون.28
الثاني والثلاثون -34- سورة سبأَ
1- قال تعالى:( وَلِسُليمْ?نَ الريحَ غُدُوُها شهرُ…) (12)
قرأ شعبة برفع الحاء على الابتداء (الريحُ) ووافقه ابن محيصن، وفي حجة أبي زرعة
قرأ عاصم في رواية أبي بكر بالرفع على معنى ثبتت له الريحُ.29
الرابع والثلاثون- 36- سورة يس
1- قال تعالى: ( … فكذبوهما فَعَزَّزنا بثالث…) (4)
قرأ أبو بكر شعبة بتخفيف الزاي (فَعَزَزْنا) من عَزَّ أي غَلَبَ فهو متعدٍٍ ومفعوله محذوف، أي فغلبنا أهلَ القرية بثالث، ومنه قوله تعالى:(وعَزِّنِي في الخطاب) سورة ص/20، والعرب تقول: من عَزَّ بَزَّ: أي من غَلبَ سَلَبَ30.
2- قال تعالى: (ما ينظُرُونَ إلا صَيْحةً واحِدةً تأْخُذُهُمْ وهُم يَخِصِّموُنَ) (49)
قرأ شعبة باختلاس كسرة الخاء وتشديد الصاد (يِخِصِّمون)31.
3- قال تعالى: (ولو نشاء لَمسَخْنَاهمُ على مكانتهم) (61)
قرأ أبو بكر شعبة بألفٍ بعد النون جماعة (مكاناتهم). ومَن جمع فلأنهم قد جمعوا من المصادر أيضاً قالوا: الحلوم، والألباب32.
الخامس والثلاثون -37- سورة الصافات
1- قال تعالى: (إنَّا زَيَّنَّا السماءَ الدنيا بزينةٍ الكواكبِ) (6)
قرأ أبو بكر عن عاصم (بزينةٍ) بالتنوين (الكواكب) نصب المفعول، أي أعملَ الزينة في الكواكب، المعنى: إنَّا زينا الكواكب فيها33.
السابع والثلاثون -39- سورة الزمر
1- قال تعالى: (قل ي?قَوْمِ اعْمَلُوا على مَكانَتِكُم…) (39)
قرأ شعبة بألف بعد النون (مكاناتكم)34.
الحادي والأربعون -43- سورة الزخرف
1- قال تعالى: ( ياعِبادِي لا خوفٌ عليكم اليومَ…) (68)
قرأ أهل المدينة والشام (يا عبادي) بالياء وأبو عمرو معهما في رواية اليزيدي عن أبيه عنه، وفتح الياء أبو بكر (يا عباديَ) وحذفها أهل مكة والكوفة35.
الخامس والأربعون -47- سورة محمد
1- قال تعالى: (… وكَرِهُوا رِضْوَانَهُ …) (28)
قرأ شعبة بضم الراء (رُضوانَه) 36.
2- قال تعالى: (وَلَنبْلُوَنَّكُمْ حتى نَعْلمَ المجاهِدِينَ منكم والصَّابرين ونبْلُواْ أخبارَكم) (31)
قرأ أبو بكر شعبة بالياء (ليبلونكم… ويبلوا أخباركم” إخباراً عن الله أي: ليبلوكم الله، وحجته ما تقدم من ذكر الله وهو قوله تعالى”والله يعلم أعمالكمُ”: الآية الثلاثون37.
الثامن والخمسون -63 سورة المنافقون
1- قوله تعالى: ( … والله خبيرٌ بما تعملون) (11)
قرأ أبو بكر: “… والله خبيرٌ بما يَعْملون” بالياء، خبر غائبين، وقرأ الباقون “بما تعملون” بالتاء على الخطاب.38
الستون -66- سورة التحريم
1- قال تعالى: (يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبةً نَّصوحاً…) (8)
قرأ أبو بكر : توبةً نُصوحاً بضم النون ، جعله مصدراً من : نَصَح، ينصحُ، انصح نُصحاً، ونصاحة ونصوحاً، مثل شكرت، شكوراً، جلست جُلوساً، وقعدت قُعودا. المعنى ينصحون فيها نُصوحاً أي خلُص. وقرأ الباقون نَصوحاً، بالفتح جعلوه صفةً للتوبة، ومعناه: توبةً بالغة النصح39.
الحاشية
– التبيان : 172، الكشاف 1/159، حجة أبي زرعة 145.
2 – ابن خالويه : هو الحسن بن أحمد بن خالويه بن حمدان أبو عبد الله الهمداني، إمام مشهور في القراءات. أخذ القراءات عرضاً عن أبي بكر بن مجاهد (ت324هـ) أخذ القراءة عنه أبو علي الرهاوي (ت 414) له كتاب في القراءات ألفه لعضد الدولة، توفي سنة 370هـ. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة جلال الدين السيوطي. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- طبعة عيسى البابي الحلبي بمصر ، الطبعة الأولى 1384-1964.
3 – التبيان : 200 ، حجة أبي زرعة 157، السبعة لابن مجاهد 202.
4 – التبيان : 207، البدور الزاهرة، 156/ 157
5 – التبيان: 245، غيث النفع : 185
6 – التبيان: 375، حجة أبي زرعة 255.
7 – التبيان 387، حجة أبي زرعة 261، البدور 218، البيان لابن الأنباري ج1 ص 331.
8 – حجة أبي زرعة 274، السبعة لابن مجاهد 269، البدور 223
9 – التبيان: 423 ، حجة أبي زرعة 281، البدور 231.
10 – التبيان: 428، الكشاف 2/65، السبعة 283، البدور 234، البيان 1/365.
11 – التبيان: 467، الكشاف 2/133، حجة أبي زرعة 312، البدور 254
12 – البدور: 257.
13 – حجة أبي زرعة 316، البدور 257
14 – الأعشى: هو يعقوب بن محمد بن خليفة، أبو يوسف الأعشى التميمي الكوفي .
اخذ القراءة عن أبي بكر شعبة، وهو أجلُّ أصحابه.
قال أبو بكر النقاش: “كان صاحب قرآن وفرائض، ولست أقدمُ عليه أصلاً في القراءة على أبي بكر.
قال أبو بكر بن عياش للأعشى: قرأت عليَّ القرآن مرتين” . توفي في حدود المئتين”
حجة القراءات n للإمام الجليل أبي زرعة عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة ، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت 1399- 1979، تحقيق الأستاذ سعيد الأفعاني ص 157
15 – حجة القراءات لأبي زرعة، 320.
16 – البدور: 262، غيث النفع 238، الاتحاف: 243
17 – البدور 285، النشر 2/263، غيث 253، الأتحاف 260
18 – البدور 287، غيث 253، الاتحاف 261.
19 – البدور 312.
20 – التبيان 2/91، حجة أبي زرعة 384، البدور 313.
21 – الكشاف 2/403، أبي زرعة 386، السبعة 370، البدور 316
22- حجة أبي زرعة 392، البدور 320
23 – حجة أبي زرعة 412، البدور 336
24 – حجة أبي زرعة 421، البدور 344
25- التبيان 2/ 235، حجة أبي زرعة 486ن البدور 387
26 – التبيان 2/282، حجة أبي زرعة 531 البدور 428
27 – حجة أبي زرعة 533، البدور 428
28 – حجة أبي زرعة 554 البدور 447.
29 – التبيان 2/327، كشاف 3/282. حجة أبي زرعة 583، 584، السبعة 527، البدور 472، غيث 327
30 – التبيان 2/339، حجة أبي زرعة 597، البدور 485.
31 – البدور 488.
32 – الكشاف 3/328، 329، حجة أبي زرعة 602، 603، السبعة 542، البدور 490
33 – حجة أبي زرعة 604، البدور 492
34 – الكشاف 3/400، البدور 508، غيث 339، اتحاف 376.
35 – حجة أبي زرعة : 353، 354.
36 – النشر 238، غيث 355، إتحاف :394.
37 – حجة أبي زرعة 670.
38 – حجة أبي زرعة: 711.
39 – التبيان 2/459، أبي زرعة 714.

















