

السليمانية – الزمان
ضبطت قوات الحدود (3450)، حبوب مخدرة حاول صاحبها إدخالها الى الأراضي العراقية عبر محافظة السليمانية، الاثنين، فيما يتكرر الأمر بين الفينة والاخرى.
وذكر بيان امني، انه استمراراً لجهود قيادة قوات الحدود بمنع إدخال الممنوعات بكافة أشكالها، تمكنت مفرزة تابعة للفوج الثاني في لواء الحدود الحادي والعشرون ضمن قيادة حدود المنطقة الاولى من ضبط (3450) حبة مخدرة نوع كبتاجون كان صاحبها ينوي إدخالها الى الأراضي العراقية ضمن الحدود الادارية لمحافظة السليمانية.
وتجارة الحبوب المخدرة اصبحت مشكلة خطيرة في العراق، بعدما اصبحت بيد جماعات وعصابات مسلحة، تستطيع التوغل عبر الحدود العراقية مع دول الجوار، مستغلة التضاريس المعقدة في مناطق السليمانية على سبيل المثال.
ومع مرور السنوات، اصبح هناك طلب كبير على المخدرات من قبل السوق السوداء، لتظهر فرص اقتصادية للتجار لتلبية الطلب.
والعام الماضي، أحبط عناصر الأمن العراقي عملية تهريب 35 كغ و900 غرام من المواد المخدرة إلى البلاد عبر محافظة السليمانية الواقعة بشمال العراق.
وتساهم العوامل الاقتصادية والاجتماعية في زيادة الطلب على المخدرات، ما يجعل التجارة أكثر جاذبية.
وفي البيئة العراقية التي تعاني من مستويات عالية من الفقر والبطالة فانها عرضة لتفشي تجارة المخدرات. وبالنسبة للبعض، تصبح التجارة في المخدرات وسيلة للكسب المال وتوفير سبيل للخروج من دائرة الفقر.
وحوادث تهريب المخدرات في السليمانية تتكرر باستمرار، في العام 2022، ضبطت السلطات الأمنية في السليمانية كميات كبيرة من الهيروين والماريجوانا والكوكايين. كما ألقت السلطات القبض على أكثر من 100 شخص للاشتباه في تورطهم في تهريب المخدرات.
وهناك عدة أسباب لانتشار تهريب المخدرات في السليمانية فهي تقع على الحدود مع إيران، وهي دولة كبرى في تهريب المخدرات.
كما ان السليمانية مدينة تجارية كبيرة، مما يجعلها منصة سهلة لتوزيع المخدرات.
تهريب المخدرات مشكلة خطيرة في السليمانية. يمكن أن يؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف، ويمكن أن يضر بالصحة العامة. السلطات الأمنية في السليمانية تعمل على مكافحة تهريب المخدرات، ولكن المشكلة لا تزال قائمة.
وادى عدم وجود تشريعات صارمة وفعالة لمكافحة تجارة المخدرات ومعاقبة المجرمين الى انتشار تهريب وترويج المخدرات عبر الحدود.
وتوفر الجماعات المسلحة النافذة، ممرات تهريب سهلة مستغلة ضعف الحماية عبر الحدود ما يسهم في تيسير تجارة المخدرات.
وادى انتشار الرشاوى والفساد في أجهزة إنفاذ القانون والجمارك وسيطرة الجماعات المسلحة عليها، الى تسهيل الامر على المهربين في تجاوز الرقابة وتهريب المخدرات.























