آخر السلالة الهاشمية الحاكمة في العراق – صلاح عبد الرزاق

الشريف علي بن الحسين

آخر السلالة الهاشمية الحاكمة في العراق – صلاح عبد الرزاق

22 شباط 2023

في آذار عام 2022 غادر الحياة آخر سليل للعائلة الملكية العراقية الذي كان يطالب بالعودة إلى النظام الملكي بعد إلغائه عام 1958 . ورغم أن عودة النظام الملكي أشبه بالمستحيل في العراق إلا أنه بقي متمسكاً بهذا الهدف على أن يتولى الحكم فيه كملك متوج لإعادة الاستقرار السياسي للعراق.

الولادة والأسرة

ينحدر الشريف علي من أسرة علوية تعود إلى الامام الحسن (ع) بن علي بن أبي طالب (ع). فوالده هو الحسين بن علي بن عبدالله. وأما والدته فهي الأميرة بديعة بنت الملك علي بن الشريف الحسين أمير مكة والحجاز. وهي شقيقة الأمير عبد الاله والملكة عالية والأميرات جليلة وعابدية وراجحة وعزة. وهي ابنة عم الملك غازي وخالة الملك فيصل الثاني. فالشريف علي هو ابن خالة آخر ملوك العراق فيصل الثاني.

ولد الشريف علي عام 1956 وهو أصغر إخوانه محمد وعبدالله. نجا من مذبحة تموز 1958 مع عائلته ، ودرس في لبنان في مدرسة برمانا الثانوية ، ثم تخرج في الاقتصاد من جامعة نوتنغهام University of Nottingham ? وأكمل الماجستير في جامعة إسكس  في بريطانيا. University of Essex

سيرة الأميرة بديعة وزوجها

تعرفت على زوجها عام 1943 في القاهرة عندما حضرت حفلة أقامها الشريف عبد الله باشا زوج عمتها صالحة. وكان الشريف حسين وأخوه حسن مدعوان للحفلة. كان حسين قد بقي حاملا الجنسية السعودية بعد زواجه بالأميرة بديعة. وكان مقيماً دائما في مصر، ورفض أن يطلب منحه الجنسية المصرية للاحتفاظ بأراضيه لكن عبد الناصر صادر أرضه عام 1952. وكان يقول أريد أن أبقى حراً وليس سجين عبد الناصر.

في شباط 1950 تزوجت الأميرة بديعة من الشريف حسين في بغداد. حضر الرجال المدعوون إلى البلاط الملكي، فيما احتفلت النساء بالعرس في قاعة أمانة بغداد (بهو الأمانة).

استأجر الشريف حسين منزلاً في شارع السعدون بمبلغ (550) ديناراً في السنة. والمنزل مكون من ثلاث غرف نوم وصالة كبيرة. وبناء على رغبة الأمير عبد الاله تقدم الشريف حسين بطلب الجنسية العراقية عند خطوبته على الأميرة. وكان عبد الاله يفضل تزويج أخواته بعراقيين أو يحملون الجنسية العراقية.

كان الشريف ثرياً يملك أراض زراعية واسعة في مصر لزراعة القطن. وجنى منها أرباحاً طائلة في الحرب العالمية الثانية.

عاشت الأميرة بديعة عيشة مرفهة مع زوجها أفضل من قصر أبيها الملك علي. وكان يطلب منها أن لا تشتري بضائع أثناء موسم التنزيلات في لندن ، ولا تركب الباص بل تستأجر تاكسي كي لا يراها السعوديون فيشمتوا بها. عاشت مع زوجها 48 عاماً حتى توفي عام 1998 .

شارع الاميرات

أراد الشريف حسين بناء منزل يليق بالأميرة فجلب أموالاً من ميراثه في الحجاز. وقد بناه على أرض اشتراها شقيقها الأمير عبد الاله لشقيقتيه ، إحداها لبديعة والأخرى للأميرة جليلة. تقع الأرض في منطقة المنصور بجانب نادي سباق الخيل. تم تكليف المهندس المعماري محمد مكية  (1914-2015)  بإنشاء المنزل ، وقام بتصميمه المهندس نيازي فتو. كلف المنزل 13 ألف دينار عراقي. وتم شراء الأثاث من أسواق هارودز  Harrods في لندن ، ومن محلات فنتر مولي في مصر. وبنت جليلة بيتاً متواضعاً لا يختلف عن البيوت البغدادية العادية. وعندها تم تسمية الشارع بشارع الأميرات.

طلب الشريف حسين تسجيل القصر باسمه وليس باسم الأميرة مع أنها صاحبة الأرض. وقد شرح سبب هذا الطلب بأن ما حدث في مصر جعله يخشى مصادرة أموال العائلة المالكة. وبما أنه ليس من العائلة المالكة حسب قانون العائلة المالكة الذي أصدره ياسين الهاشمي عام 1935. استشارت بديعة أخاها عبد الاله فقال لها أنت حرة بما تفعلين فالأرض هدية لك. وحدث ما توقعه الشريف بعد نجاح عبد الكريم قاسم وإسقاط النظام المالكي في 14 تموز 1958 ، فلم يصادر البيت ، لكنهم طمعوا ببنادق صيد إنكليزية وأمريكية غالية الثمن. كما نهبوا أثاث القصر بأكمله.

كان القصر قريباً من قصر الزهور وقصر الرحاب. وكان يمكن للأميرة الوصول إليهما مشياً وسط طريق زراعي. وكان لا يفصل بين الزهور والرحاب سوى جسر الخر المقام على نهر الخر.

في ليلة مذبحة قصر الرحاب

كانت الأميرة بديعة وزوجها وأولادها الثلاثة في قصر الرحاب مساء 13 تموز 1958 لتوديع الملك فيصل الثاني قبل سفره في اليوم التالي إلى إسطنبول للقاء خطيبته ، ثم غادرته وذهبت إلى منزلها في المنصور. استيقظ الجميع في صباح الاثنين 14 تموز على دوي إطلاقات لم يعرفوا مصدرها. بعد قليل تبين أنها تأتي من قصر الرحاب. شيئا فشيئاً علموا بالانقلاب ومقتل العائلة المالكة.

 اضطرت الأميرة وعائلتها إلى تغيير مكانها خشية الانقلابيين. خرجت وهي تحمل ابنها الأوسط محمد، وتمسك بيد ابنها الأكبر محمد، فيما تحمل المربية الألمانية الابن الصغير علي. لم تحمل معها شيئاً وارتدت عباءتها السوداء تبحث عن ملجأ لها ولأولادها. تم نقلها إلى منزل النائب عبد اللطيف أغا جعفر المتزوج من ابنة عبد الهادي الجلبي، وكان آنذاك في لندن. قام زوجها بقيادة سيارته ومعه الأميرة وأولاده ومعهم المربية الإنكليزية التي التحقت بهم والمرافق سالم. لم تتحرك السيارة سوى القليل حتى أخذ الصغير الشريف علي يطلب الحليب أو الماء في هذا اليوم القائظ، ولم يكن معهم ماء. فاقترح سالم أن يذهبوا إلى منزل المهندس عبد القادر عبد العزيز رانية، وهو كردي يقيم في المنصور ، ويقدر العائلة المالكة. ذهبوا إليه فاستقبلهم بترحاب ولم يخش سطوة الانقلابيين.

في صباح يوم 15 تموز اقترح زوجها اللجوء إلى السفارة السعودية لأنه أفضل مكان آمن. فلم تكن هناك سفارة أردنية ، والانقلابيون اقتحموا السفارة البريطانية. وصلوا إلى السفارة السعودية ومكثوا فيها شهراً بعد أن هيأ لهم السفير مكاناً للإقامة. قام السفير بتوفير جواز سفر عراقي أدرج فيه الزوج والزوجة والأولاد كالعادة. وقد لعبت الدبلوماسية السعودية دوراً لاقناع حكومة الانقلابيين بمغادرة العراق. في 12 آب 1958 توجهت سيارة تاكسي لتنقلهم إلى مطار المثنى مقابل المحطة العالمية للسكك ليركبوا طائرة مصرية نقلتهم إلى القاهرة.

تنقلت الأميرة وأسرتها في عدة عواصم، ففي عام 1960 حتى عام 1964 مكثت في لندن. وأقامت أربعة أشهر في روما وسكنت في شقة فوق شقة الملك فاروق المنفي. وتوجهت الأسرة إلى بيروت لتستقر فيها من عام 1964 وحتى عام 1975 حيث أتم أولادها الدراسة ثم التحقوا بالجامعات البريطانية. فالتحق الشريف محمد بجامعة أوكسفورد ، ثم عمل ضابطاً في الجيش الأردني. ولما نشبت الحرب الأهلية في لبنان استقرت العائلة نهائياً في لندن. تزوج الشريف علي من عائلة كمال الدين الكربلائية ولديه منها ابن اسمه فيصل وابنتان. ولم يظهر فيصل في الاعلام .

التحرك السياسي للشريف علي

كان الشريف علي معارضاً لنظام صدام ، وشارك في النشاطات والمؤتمرات السياسية للمعارضة العراقية منذ عام 1991. وقد ترك عمله في إدارة صناديق الاستثمار ليتفرغ للعمل السياسي عندما أصبح عضواً في المؤتمر الوطني العراقي الذي أسسه الدكتور أحمد الجلبي.

أسس الشريف علي الحركة الملكية الدستورية في العراق التي تدعو لإعادة النظام الملكي. تؤكد الحركة على المبادئ الديمقراطية في احترام الحريات والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الانتخابات. كما تشترط إجراء استفتاء شعبي حر لاختيار نظام الحكم في العراق ورئاسة الدولة ، أي ملكية أم جمهورية. كما تؤكد الحركة على الهوية السلامية للعراق واحترام الأديان والمذاهب الأخرى. وتؤكد الحركة على أهمية وجود دستور دائم ينظم الحياة السياسية واختصاصات السلطات الثلاث.

في شباط 2010 صرح بأن مشروع إقامة الملكية الدستورية قد تأجل في العراق إلى حين توفر معطياته. ولذلك قلم بتغيير اسم حركته من (الملكية الدستورية) إلى (الحركة الدستورية). وانضمت الحركة مع (الائتلاف الوطني العراقي).

أصبح الشريف علي بن الحسين نائباً في الجمعية الوطنية الانتقالية للفترة حزيران 2004 إلى كانون الثاني 2005 .

في كل الانتخابات التشريعية العراقية فشلت الحركة في إيصال نائب واحد منها إلى مجلس النواب العراقي. ورشح الشريف علي في انتخابات 2014 مع ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي. في عام 2016 طرح اسمه كمرشح لوزارة الخارجية بديلاً عن الدكتور إبراهيم الجعفري في حكومة العبادي. وكان الأخير بصدد إجراء تغيير كابينته الوزارية ، لكن مجلس النواب رفض ترشيح الشريف علي وأبقى الجعفري وزيراً للخارجية حتى انتهاء دورته عام 2018.

علاقتي بالشريف علي بن الحسين

ضمن مبادرات المركز الثقافي البغدادي عام 2012 أدرجت إقامة معرض نوعي للعائلة العراقية المالكة. وكان المقرر إقامته في ذكرى مصرع العائلة في تموز 1958 ، لكن أفراد من العائلة المالكة أبلغوني بعدم رغبتهم بهذا الموعد لأن هناك من يحتفل بتموز وبانتصار عبد الكريم قاسم على الملكية. وكان ذلك رأي الشريف علي بن الحسين ، الباقي الوحيد من السلالة الهاشمية في العراق.

استقبلت الشريف علي في مكتبي ، وشرحت له رغبتي بإقامة معرض للعائلة المالكة ، وأننا بصدد جمع مقتنيات تعود للعائلة. كان الرجل متواضعاً في كلامه وسلوكه، فأبدى سروره وشكره لهذه المبادرة الكريمة، وأننا تذكرنا هذه العائلة المظلومة التي لم يتذكرها أحد سوى أعدائها الذين أبادوها ووصفوها بأبشع الصفات. وعندما سألته إذا كانت لديه أية مقتنيات اعتذر بأن ما تركته العائلة المالكة تم نهبه من قبل الجنود والناس الذين دخلوا قصر الرحاب يوم مصرعهم، وما تم إنقاذه محفوظ في المتحف العراقي. وأضاف: ربما هناك رسائل وصور أو هدايا بقيت لدى والدتي. وحول موعد إقامة المعرض أبدى رغبته أن يقام في تشرين الأول، وهذا ما حدث.

زيارة المقبرة الملكية

قبل إقامة المعرض بيومين وفي 3 تشرين الأول 2012 دعوت الشريف علي بن الحسين لمرافقتي لزيارة المقبرة الملكية في الأعظمية. وضعت إكليلاً من الزهور على قبر الملك فيصل الأول مؤسس الدولة العراقية الحديثة، ثم زرنا قبور الملك غازي (1912-1939) والملك فيصل الثاني (1935-1958) وقرأنا لهم سورة الفاتحة. وتضم المقبرة قبور الملكة عالية والأمير عبد الإله ووالده الملك علي والأميرة حزيمة زوجة الملك فيصل الأول، وأمراء وأميرات وأقارب العائلة، وبعض الوزراء وكبار رجال المملكة العراقية.

معرض العائلة الحاكمة

في يوم الجمعة 5 تشرين الأول 2012  تم افتتاح أول معرض للعائلة المالكة بعد انقضاء أكثر من نصف قرن على مصرعها. كان يوماً تاريخياً شهده جمهور غفير ومثقفون وإعلاميون ومسؤولون حكوميون ومؤرخون ومحبون للملكية . كان حدثاً لم تشهده بغداد من قبل غطته وسائل الإعلام وشاهده الناس بشغف وحب.

في الكلمة التي ألقيتها تناولت مظلومية العائلة المالكة وأنها أبيدت بشكل همجي وحشي دون ذنب. قتلت بلا تهمة ، بلا محاكمة ، بلا قاضٍ ،  بلا قانون . حُكم عليها بالاعدام دون أن تعلم ماذا اقترفت، قتل الكبير والصغير ، الرجل والمرأة، العجوز والطفل. إنها جريمة وحشية لا تقل عما اقترفه الشيوعيون عندما قتلوا عائلة القيصر نيكولاي الثاني قيصر روسيا عام 1917 . وطالبت برد الاعتبار لهذه العائلة التي ساهمت في بناء العراق الحديث.

رسالة الأميرة بديعة

بعد ذلك ألقى الشريف علي بن الحسين كلمة شكرني فيها ورحب بإقامة المعرض وتذكّر العائلة العريقة. ثم قرأ رسالة بعثتها والدته الأميرة بديعة إليّ تشكرني فيها على هذه المبادرة. جاء فيها :

((                             بسم الله الرحمن الرحيم

    سعادة الدكتور صلاح عبد الرزاق المحترم

 – محافظ بغداد

تحية شكر وتقدير …

باسمي وباسم العائلة الهاشمية المالكة في العراق أتقدم لسعادتكم بأسمى آيات الشكر والامتنان لمبادرتكم القيمة التي تذكِّر أبناء شعبنا العراقي بصفحة مشرقة من تاريخ العراق الحديث.

أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ العراق أرضاَ وشعباً ، وأن ينصره لاستعادة مكانته اللائقة بين الأمم ، وأن يسدد خطاكم لما فيه خير العراق والعراقيين.

    (التوقيع) الأميرة

    بديعة بنت علي بن الحسين ))

رسالة من البلاط الأردني

بعد ثلاثة أسابيع تلقيت رسالة شكر من الأمير رعد بن زيد جاء فيها:

(( مكتب صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد / عمان- الأردن

   سيادة الأخ الدكتور صلاح عبد الرزاق الأكرم

   محافظ بغداد

تحية طيبة وبعد ،

يطيب لي أن أبعث لسيادتكم بأحر التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، راجياً أن يعيده عليكم وأنتم ترفلون بثوب الصحة والعافية.

كما يطيب لي أن أعرب عن عظيم شكري وبالغ امتناني لتفضلكم بترتيب ورعاية (المعرض النوعي للعائلة المالكة العراقية استذكاراً لدورها في تأسيس الدولة الحديثة وتاريخ العراق) والذي عبّر عن مآثرهم وسعيهم الحقيقي نحو نصرة ووحدة العراق الحبيب في تلك الحقبة الهامة من تاريخه.

مكرراً لكم شكري وأمنياتي لكم بالتوفيق والفلاح بإذنه تعالى .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم

الأمير رعد بن زيد (توقيع)

كبير أمناء جلالة الملك

الديوان الملكي الهاشمي- عمان

في 30 تشرين أول 2012     ))

مقتنيات المعرض

أول ما يلفت انتباه الزائر هي السيارات الملكية التي عرضت في باحة المركز الثقافي البغدادي ، وهي سيارة رولز رويس عائدة للملك فيصل الأول، وسيارة مرسيدس عائدة للملك غازي. وهي سيارة فريدة من نوعها لا يوجد لها نظير. وكان الزعيم النازي هتلر أهداها للملك غازي. كما عرضت عربة ملكية ، ودراجة هوائية تعود للملك فيصل الثاني. كما تبرع أحد المواطنين بعرض خزانة كتب خشبية ذات أبواب زجاجية عليها التاج الملكي محفوراً بالخشب، وكان قد اشتراها بعد نهب القصور الملكية.

ضمت خزانات المعرض الزجاجية مقتنيات كثيرة عليها الشعار الملكي وصور الملوك الثلاثة. كانت هناك صحون وصواني ولوحات وأواني زجاجية محفور عليها صور العائلة المالكة، وسيوف وأوسمة وميداليات تعود لمناسبات وطنية، وكتب تحدثت عن تاريخ العائلة المالكة، وصحف ومواد أرشيفية منها شهادة الملك فيصل الثاني في الابتدائية، ولوحة رسمها عندما كان تلميذا صغيراً ، وصولات باستلام راتب إحدى الأميرات ، وغيرها من المصروفات.

كانت مشاعر الزائرين لا توصف، بعضهم بكى عندما رأى المقتنيات الملكية . وآخرون عبروا عن امتنانهم لهذا المعرض الذي ذكّرهم بالزمن الجميل، وأيقظ ذكرياتهم البعيدة. استمر المعرض أسبوعاً . وعندما سمع الناس بالمعرض أخذوا يتوافدون حتى من المحافظات البعيدة كي لا تفوتهم فرصة زيارته.

 وكنت قد وضعت مفرزة من الشرطة لحماية مقتنياته ليلاً ونهاراً. وقد أخشى أن يحدث أي حادث يؤدي إلى ضرر بالسيارات الملكية أو فقدان أية مادة معروضة. لقد تعاون معنا المتحف الوطني العراقي ودار الكتب الوطنية وأمانة بغداد ومجموعة من باعة المقتنيات والأنتيكات في سوق الهرج الذين كرمتهم لتعاونهم وعرض ما يقتنون في المعرض.

وفاة الشريف علي

في 14 آذار 2022 أعلن عن وفاة الشريف علي في إحدى المستشفيات الأردنية. ووفقاً للطواقم الطبية التي أشرفت على علاج حالته الصحية فقد عانى من مرض في الرئتين عانى منه طويلاً أدى إلى الوفاة. وحسب ما علمت أنه لم يدفن في المقبرة الملكية في بغداد حيث ولد ، بل في المقبرة الملكية في عمان.