
ولا سطر جرأة – آمال المسلماوي
هكذا هو الإنسان مجموعة من متناقضات الحياة مثلا الجرأة وعكسها الخجل
وإن لم تُطلق لسانك في بعض المواقف سيأخذك اللوم ويطاردك وربما ستمرض لأنك لم تدافع عن نفسك او عن قضية عامة ربما لشعب مظلوم او مجموعة او حتى إنسان واحد مظلوم ويجد فيك الشجاعة وطلب عونك ومساعدتك وجرأتك التي يعهدها عنك في قول الحق واخذه للمظلوم الذي لا يقدر على إنقاذ حاله وإعادة هيبته التي راحت بسبب ظالم له..
هناك من ينشر الأفكار بجرأة فقط وهذه نجدها غالبا في المجموعات المغلقة لمواقع التواصل الاجتماعي (كالواتساب والماسنجر) فنجد من نراه يطرح حالة يريد تسليط الضوء عليها ليتعرف من
يعتقدهم ذو جرأة على الطرح او يعتقد إنهم مؤثرين في الفيسبوك او منصة الأكس وغيرها ليتم تغيير الرأي العام وإحداث ضجة لبيان حالة ما كما نراه الآن في لبنان وفلسطين حيث البشر يُقتلون دون أذية عملوها سوى إنهم يطالبون بحقوقهم في ارض يستحقونها او دولة هم مالكيها وجاء الأوغاد وإحتلوها منهم واعطوا لهم جزء منها فنرى الناس في مواقع التواصل منقسمين بين مساند ولديه الجرأة لتغيير الحال ومساندة المظلوم وبين شامتٍ والعياذ بالله وكل همه اللايكات والتعليقات والحفاظ على الصديق الإفتراضي مقابل شعب على ارض الواقع يموت شهيداً بين اطفال ونساء
واخيرا نحمد الله على نعمة السيد علي الحسيني السيستاني الذي قال ساعدوا الشعب اللبناني فهبت المواكب الحسينية والعتبات الشريفة لنجدة المظلوم..
ونشكر الله على جرأة حكومتنا إذ لم تتأخر لحظة في عمل الخير ومساعدة المظلوم رغم نقوصات شعبنا
(ويؤثرون على انفسهم ولو كانت بهم خصاصة)



















