
واشنطن داعش جمع 1.5 مليار دولار من نهب البنوك و النفط وخسر أخر وزراء ماليته
لندن واشنطن الزمان
قال آدم شوبين المسؤول البارز بوزارة الخزانة الأمريكية امس إن تنظيم الدولة الإسلامية قد نهب مليار دولار من خزائن بنوك في سوريا والعراق وجمع نصف مليار دولار من بيع النفط في السوق السوداء.
وقال شوبين القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية في تعليقات أدلى بها في معهد تشاتام هاوس بلندن الدولة الإسلامية حصلت على أكثر من 500 مليون دولار من بيع النفط في السوق السوداء.
وأضاف لقد نهبوا ما بين 500 مليون دولار ومليار دولار من خزائن بنوك في العراق وسوريا.
كما جمعوا ملايين كثيرة من السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم وعادة فعلوا ذلك بأساليب وحشية.
فيما قال متحدث باسم الجيش الأمريكي امس إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا قتل وزير مالية التنظيم وقياديين آخرين في ضربات جوية خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقال الكولونيل ستيف وارن في إفادة بمقر وزارة الدفاع البنتاجون إن غارات التحالف قتلت أبو صلاح وزير مالية تنظيم الدولة الإسلامية أواخر نوفمبر تشرين الثاني.
وأضاف وارن كان واحدا من أرفع أعضاء الشبكة المالية لتنظيم داعش الدولة الإسلامية وأكثرهم خبرة كما كان عضوا قديما بتنظيم القاعدة.
وتابع وارن ان أبو صلاح هو ثالث عضو بالشبكة المالية يقتل في غضون عدة أشهر.
ومضى يقول مقتله مع سابقيه يستنزف الخبرة والمعرفة اللازمة لتنسيق عمليات التمويل داخل التنظيم. وطبقا لتقرير لمعهد بروكنجز فإن الاسم الحقيقي لأبو صلاح هو موفق مصطفى محمد الكرموش. وقال وارن إن قياديا كبيرا يتولى تنسيق أنشطة جلب الأموال للتنظيم وقياديا آخر يعمل مسؤولا تنفيذيا قتلا أيضا.
ويحظى تنظيم داعش الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه الأكثر ثراء بين التنظيمات المتشددة في التاريخ بعدد من الموارد المالية.
وقال توماس ساندرسون الخبير في مجال الإرهاب بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن الدولة الإسلامية أنشأت ما يرقى إلى مستوى محفظة مالية راسخة ومرنة تمولها مبيعات النفط والابتزاز وكذلك مبيعات الآثار.
وقال مسؤولون دفاعيون أمريكيون في الآونة الأخيرة إن تنظيم داعش كان يكسب نحو 47 مليون دولار شهريا من مبيعات النفط في الفترة السابقة على أكتوبر تشرين الأول.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون قد بدأت في ذلك الشهر عملية أطلقت عليها اسم موجة المد الثانية تستهدف عائدات التنظيم من مبيعات النفط. وقال وارن إن من السابق لأوانه معرفة آثار الغارات مشيرا إلى أن الأمر يشبه مباراة في الملاكمة.
AZP01



















