هيئة الآثار والتراث تعرض أهم مواقع نينوى – وسام قصي

راوندزي : وثائق مهمة لإعادة بناء وتأهيل الأماكن التي دمرها داعش

هيئة الآثار والتراث تعرض أهم مواقع نينوى – وسام قصي

احتفلت الهيئة العامة للاثار والتراث التابعة لوزارة السياحة والاثار، صباح يوم الاثنين الموافق 17 /7 /2017   ضمن فعاليات اسبوع النصر على داعش، في قاعة انانا والقاعة الاشورية في المتحف الوطني العراقي.

تضمنت الفعالية معرضاَ افتتحه وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد راوندزي ، لاهم و اول الوثائق التي تتضمن تنقيبات المواقع الاثارية في العراق .. فضلاً عن المواقع الاثارية في محافظة نينوى .. والصيانة  على الجوامع والمراقد الدينية  الكنائس والمواقع التراثية في مدينة الموصل .. كما انها تضم مخططات وخرائط عن المواقع الاثرية ، وعموماً المواقع التي تعرضت الى التخريب على يد داعش .كما تضمنت الفعالية معرضاً للصور الفوتوغرافية توثق الخراب الذي تعرضت له الاثار قبل وبعد الغزو الداعشي، وعلى صعيد متصل نظمت الدار العراقية للأزياء وعلى هامش الاحتفالية عرضا للأزياء يعكس المراحل التاريخية للأزياء في بلاد الرافدين، و تناغمت تلك الازياء بتنوعاتها مع قاعة العرض في المتحف لتشكل صورة متجانسة تعكس حضارة العراق.

عرض ازياء

وقد صرحت مديرة العلاقات والاعلام في الدار العراقية للأزياء هدى يحيى : قدمنا بمناسبة انتصاراتنا على الارهاب في نينوى، فعالية عرض للازياء السومرية والبابلية والاكدية والاشورية  في القاعة الاشورية للمتحف، هذه  الفعالية تأتي ردا على التدمير الهمجي لآثارنا، اذ قمنا بانتاج سبع بدلات تاريخية، تحاكي الآثار التي دمرت، وقد تبلور ردنا من خلال الفن باستعراضنا في هذا اليوم الذي نال اعجاب الجمهور بشكل كبير.راوندزي قال في تصريحات صحفية  (افتتحنا معرضاً توثيقياً للوثائق والمخطوطات في المتحف الوطني وهيئة الاثار .. وهذه الوثائق مهمة جداً وهي خاصة بمحافظة نينوى .. وبالذات مدينة الموصل لأنها تشمل الكثير من الوثائق التي دونت من المواقع الاثارية  وكذلك التراثية في مدينة الموصل .. منذ عشرينيات القرن الماضي  ولحدّ لان) .وأكد ان (هذه الوثائق يمكن الاعتماد عليها  في اعادة بناء وتأهيل الكثير من المواقع التي دمرها داعش .. وأنا سعيد لان هذه الوثائق هي الاصل  وايضاً تم توثيقها وترقيمها الكترونياً للحفاظ عليها).وأضاف  (اعتقد ان العمل الذي قامت به هيئة الاثار والتراث في جمع هذه الاثار في جعبة واحدة مهمة جداً لإعادة الاثار التي دمرت في مدينة الموصل).

بدوره، بعث وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي بباقة ورد الى كادر الدار العراقية للازياء بمناسبة مشاركتهم في تنظيم العرض التاريخي للأزياء. وحضر الاحتفالية وكيل الوزارة لشؤون السياحة والاثار قيس حسين رشيد، والمفتش العام للوزارة علي حميد كاظم، وعدد من المداراء العامين  ومدراء الاقسام في الوزارة وحشد كبير من الموظفين والعاملين، ووسائل الاعلام.تجدر الاشارة الى ان وزارة الثقافة والسياحة والاثار نظمت فعالية احتفلت فيها جميع مديرياتها  بالنصر على داعش استمرت لمدة اسبوع تضمنت معارض للتشكيل والفولكلور والتراثيات والصور الفوتوغرافية اقامتها دائرة الفنون التشكيلية، و  شهد المسرح الوطني مساء الأربعاء 12 تموز الحفل الفني الموسيقي الغنائي بقيادة المايسترو علي خصاف وبمساهمة الفرق الموسيقية والغنائية التابعة لدائرة الفنون الموسيقية ودار الثقافة والنشر الكردية باشتراك مجموعة كبيرة من الملحنين والمغنين.. وقدم في الحفل مجموعة متنوعة من الأناشيد والأغاني الوطنية.واقامت دار الشؤون الثقافية العامة مساء الاحد 16 تموز مهرجاناً شعرياً صدحت فيه حناجر الشعراء بأروع القصائد الشعرية .وصرح وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار والتراث قيس حسين رشيد  بالقول (بمناسبة انتصارات جيشنا الباسل وقواتنا المسلحة وحشدنا المقدس على عصابات داعش الإرهابية وضمن أسبوع النصر الذي أقرته الأمانة العامة لمجلس رئاسة الوزراء، كان لوزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث حصة من هذه الاحتفالية ضمن أسبوع النصر،حيث شاركت هيئة الآثار بمعرض الكتاب في موقع القشلة يوم الجمعة إذ تم عرض مئات العناوين الخاصة بالمطبوعات الاثارية، بحضور أعداد غفيرة للإطلاع على المطبوعات الاثارية الخاصة بآثار المدن المحررة، كالموصل، وصلاح الدين، والانبار، وكركوك ،إضافة لافتتاح معرضاَ  للصور الاثارية والتي تمثل بعض المقاصد السياحية والأثرية  في العراق).

وأضاف رشيد أن (الاحتفالية المركزية كانت يوم 17/7 والتي تمثلت بافتتاح معرض الوثائق التي عرض فيها وثائق نادرة ومهمة لمدينة الموصل، وللتنقيبات التي أجرتها البعثات الأجنبية في المواقع الأثرية التابعة لمحافظة نينوى، حيث عرضت وثائق تعود إلى عشرينات القرن الماضي، ومخططات هندسية لبعض المواقع الأثرية للمراقد المقدسة والأبنية التراثية التي إطالتها التفجيرات والانتهاكات الصارخة لعصابات داعش الإرهابية, مشيراَ لمعرض لصور الاثارية للمواقع التي تعرضت لانتهاكات داعش يصور فيها المواقع قبل التفجير وبعد التفجير، وضم أكثر من 36 صورة تمثل المواقع الأثرية في محافظة نينوى، والانبار، وصلاح الدين، مؤكدا على أهمية هذه الصور و الوثائق التي ستعـــــتمد عليها البعثات والخبراء  الذين سيعملون مستقبلاَ في الموصل من اجل أعادة تأهيل هذه المواقع وإحياء المدن المتضررة).