هو أو هي من الرئيس القادم؟ -عبد الستار رمضان

هو أو هي من الرئيس القادم؟ -عبد الستار رمضان

لسنا في مجال سرد التوقعات او الافضلية في من سيصل الى منصب  الرئيس القادم للولايات المتحدة الامريكية، في الانتخابات الرئاسية التي وصلت الى مراحلها الاخيرة وبانتظار الاعلان الرسمي للفائز ، ومن هو او هي الرئيس القادم  واللذان قدما كل ما عندهما من المناظرات والبرامج وتبارزا حتى الضربة القاضية بالكلام والاشارات والتعليق المقبول والانتقاد الذي وصل حد التشكيك والاستهانة والاستهزاء بالآخر من حيث الاهلية والامكانات ومدى صدق ما يمكن تحقيقه من برامج ووعود الحملة الانتخابية.

ومع اهمية الناخب الامريكي لكنه ليس صاحب الكلمة الفصل والحاسمة قي تقرير النتيحة النهائية، لان  القانون الانتخابي الامريكي له خصوصية في ان من يفوز بفارق صوت واحد بالولاية يحصد جميع اصواتها في المجمع الانتخابي ،لذلك فالنتيجة النهائية تحددها الاصوات التي يحصل عليها  كل من المرشحين من اصوات المجمع الانتخابي لكل الولايات.

من سيحكم البيت الابيض (شكلا ولونا) والذي يمكن ان يطلق عليه غير ذلك من الاسماء والالوان، نظرا لحجم الاضرار والضحايا خارج الولايات المتحدة التي تختار وتقرر وتنفذ حروبها وحملاتها العسكرية وتجرب علي شعوب العالم المغلوبة على امرها اسلحتها المعروفة وغير المعروفة، المشروعة وغيرها،الذكية والغبية مما هو معلوم او في عالم الاسرار والمجهول.

جمهور كبير

علما ان  الطرف الخاسر لابد وان يشكك بالنتائج وبالنظام الانتخابي، وما حدث وما قيل في الانتخابات السابقة من تزوير او تغيير في اعدادات انظمة البيانات والمعلومات الانتخابية والتي وجدت لها جمهورا كبيرا بين الامريكان انفسهم، وصل حد الاحتجاچ  والتظاهرات والزحف نحو الابيت الابيض واجتياز بواباته الرئيسيةفي الحادثة المعروفة قبل اربع سنوات.

واذا كانت ادعاءات او مقولات التشكيك بالتزوير او التلاعب بالنتائج اوتغيير وجهة ومسار الاصوات لصالح احد المرشحين ربما قد حدث ويحدث في امريكا،  وهى شئنا ام ابينا اقوى قوة ودولة علميا وتكنلوجيا وعسكريا ومؤسساتيا, اي بمعنى الاستقرار الموجود والالتزام  والتطبيق الكامل للدستور والقوانين، فما الذي نقوله عن (بلاد العرب اوطاني)  وجيراننا وحولنا  وحوالينا عن دقة وصدق نتائج الانتخابات،  والتي غالبا ما تتكرر فيها  ذات نتائج القوى والاحزاب مع تجميل وتغيير بسيط في الشخصيات من الآباء الى الابناء والاقارب ، وبلادنا تجري الانتخابات بطرق وبرامج وانظمة بيانات واقمار واجهزة اتصال وتواصل، كلها او معظمها محكوم ومسيطر عليه ارضا وفضاءا باقمار التجسس او اتفاقيات التعاون الاستراتيجي او عقود الاذعان.         نحن ودولنا لا نملك الا حق الانتظار لانه حتى حق التوقع فيمن سيفوز ربما يجر على بلادنا الخيبات اكثر مما هي فيه لو ان المرشح الذي لم نفضله او نتوقعه فاز، لذلك  ليس لنا الا الانتظار ومعرفة هوية من سيحكم البيت الابيض مستقبلا (هو او هي) وهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة هي السيطرة والتحكم بمصير البلدان والشعوب واقحامها بالحروب (والفوضى الخلاقة) كما يسمونها من اجل عيون العم سام والمدللة اسرا….ئيل التي يتنافس هو وهی   على تأييدها وكسب ودها وهو ما حصل وسيحصل فيمالو فاز احدهما في هذه الانتخابات.