
هذه قسمة ضيزى – علي إبراهـيم الدليمي
عشرات الزملاء الصحفيين، من الأعضاء العاملين في مجال الصحافة، الذين قضوا جل خدمتهم الصحفية، بأحسن صورة، وقد تحملوا متاعب المهنة ما بين الحرب العراقية – الإيرانية، وسنوات الحصار الدولي الظالم، ومخلفات الاحتلال الأمريكي السلبية، الجاثمة على صدورنا حتى اليوم، إلى أن تم إحالتهم على التقاعد، بسبب السن القانوني، أي (60) سنة، في المهنة الخطرة، ومنهم من دفع حياته ضريبة المهنة، ومنهم من لم يحصل من مؤسسته الصحفية أو من النقابة أي حقوق تذكر.
وكلنا أمل أن الزملاء الذين أحيلوا على التقاعد سيحصلون على إمتيازات وحقوق جديدة، ومكافأة نهاية خدمة.. وأحترام متميز.. إلخ، ولكننا نتفاجأ، من نقابة الصحفيين العراقيين الموقرة، بإصدار قرار غير مدروس بحقهم، أو لمآرب أخرى، بان لا يحق لهولاء المتقاعدين (تجديد) هوياتهم إلا بجلب كتاب تأييد من المؤسسات الصحفية..؟!
لا أدري كيف سيحصل على كتاب تأييد وهو (متقاعد)، وقضى عمره في الصحافة، وهو بصفة عضو (عامل)، وكأنه تواً يعمل في الصحافة..
هذه الشروط تطـــــــــــبق على المنتسبين الجدد (المستجدين)، لا على عمالقة وأساتذة الصحافة، ومن المفترض أن يطلق عليهم صفة (الريادة) ويعفوا من (الإشتراكات) الســــــــنوية.. أليس كذلك؟!
دعوة خالصة للزملاء في مجلس النقابة الموقرة، أن يدرسوا الموضوع جيداً من جميع جوانبه الإنسانية والمهنية، لأنه بالتالي هذا (موقف) أخلاقي وتاريخي يذكر.



















