نقطة نظام مَنْ المسؤول؟
بابل – كريم اسود
لا ادري حتى هذه اللحظه لماذا نسكت على اخطاء نصف الفريق التي رافقت مهمة الاسود في منافسات بطولة امم اسيا التي اختتمت منافساتها مؤخرا في استراليا اثاراً سلبية على نفسية جمهورنا الرياضي خاصة وان اخطاء الحارس الاصلي والبديل تقف وراء عدم بلوغ منتخبنا الوطني المباراة النهائية وبالتالي فقدنا فرصة اللقب والمركز الثالث رغم ان المركز الرابع هو مركز جيد خصوصاً بعد كبوة الاسود في خليجي 22 وبدل ان يفكر الاتحاد بمعالجة الموقف في تغير مدرب الحراس عماد هاشم راح يستمع لمشورة عماد حسب ما سمعنا حيال استقدام الحارس المغترب شوان جلال البالغ من العمر 33 سنة الذي يلعب في نادي بري ضمن دوري الدرجه الثالثه الانكليزي ولم يلعب سوى ثمان مباريات لا غيرها خلال فترة وجوده في النادي المذكور ولاادري ما الذي سيقدمة شوان للكرة العراقية وهو في خريف عمره الرياضي ويحتاج الى نصف عام على اقل تقدير حتى ينسجم مع الفريق وبالتالي ما الذي سنجنيه ولماذا نعالج الخطا بالخطأ وهل نريد ان يجلس شوان مع المهاجم جيستن ميرام على مسطبة الاحتياط والسؤال الذي يطرح نفسه دائما لماذا لا ياخذ الحارس المحلي الذي يعد من اشهر الحراس العرب في كفاءته سيما وان عماد قادر على زج نور صبري او محمد كاصد مع الحارس جلال حسن ويصبح لدينا مزيج من الخبرة والشباب وهذه الحقيقة . ان معالجة اخطاء الحراس يجب ان تعالج بشكل معقول وينسجم مع الواقع لا ان نبتعد عن الحقائق من اجل التغطية على الفشل باساليب تسيئ للحارس المحلي صحيح ان اللاعب المغترب يمتاز بأمكانيات جيدة لكن استدعاء حارس بهذا العمر الغاية منها التغطية على الفشل ليس اكثر وبالتالي فان الخاسر الاول والاخير هي الكرة العراقية خاصة وان العراق ولاد وزاخر بالمواهب الشبابية والموجودة حاليا في منافسات الدوري الحالي وبأمكان عماد وسواه الاستفادة منها وهو حق مشروع لحراسنا الشباب الذين امتعو جمهورنا الرياضي وكانوا نصف الفريق قولا وفعلا


















