
نائب لـ (الزمان): مخطط سياسي للأكراد داخل كركوك لشمولها بالإستفتاء
بغداد – تمارا عبد الرزاق
عد النائب عن المكون التركماني نيازي معمار اوغلو ان شمول محافظة كركوك بقرار الاستفتاء مخالف للقانون والدستور ، مشيرا الى وجود ارباك داخل الاطراف الكردية بقبول او رفض الاستفتاء. وقال اوغلو لـ(الزمان) امس ان (الاكراد يقودون مخططا سياسيا في المحافظة لشمولها بقرار الاستفتاء الذي يعد مخالفة دستورية وقانونية )، واضاف ان (المحافظ نجم الدين كريم يتخبط بالكثير من الامور ولاسيما ان الاخطاء والمخالفات القانونية تراكمت عليه بدءا من الايعاز لمجلس المحافظة بالتصويت على رفع علم اقليم كردستان فوق المباني الحكومية الى دعوة المجلس بالتصويت على شمول المحافظة بالاستفتاء)، مؤكدا ان (هذا الاجراء مرفوض ومخالف للدستور ولاسيما ان كريم اخفق في تأمين الاغلبية لتمرير القرار)، مبينا ان (هناك ارباكا في صفوف الاطراف الكردية بالقبول او رفض الاستفتاء فضلا عن محاولتهم لكسب عدد من اعضاء المحافظة من المكونين العربي والتركماني).وكان مجلس المحافظة قد وضع على جدوله طلب كريم للتصويت على مشاركة المحافظة في الاستفتاء. وقال المصدر في تصريح امس إن (مجلس المحافظة ادرج ضمن جدول اعماله طلب كريم الذي دعا فيه بالتصويت على قرار لشمول المحافظة بالاستفتاء)، مبيناً أن (المجلس وضع الطلب للتصويت عليه في جلسة المحافظة وهناك اجماع بشأنه لاسيما وان هناك اطراف عدة ستصوت لصالح القرار).
من جهتها حذرت النائبة عن محافظة ديالى غيداء كمبش المجالس البلدية في المحافظة من المشاركة بالاستفتاء. وقالت كمبش في تصريح امس ان (المحافظة غير معنية باستفتاء الاقليم وان مشاركة اي ناحية او قضاء هو خرق قانوني لايمكن الصمت حياله وسأحرك دعاوى قضائية ضد اي مجلس بلدي يوافق على المشاركة بالاستفتاء)، مشيرة الى ان (المحافظة تمر بظروف استثنائية وهي لاتزال تعاني تداعيات ازمة حزيران عام 2014)، وتابعت ان (هناك الاف النازحين لم يعودوا الى مناطقهم واجراء الاستفتاء ستترتب عليه اوضاع قد تشكل بداية ازمات مقبلة). واتهم النائب عن كركوك شاخوان عبد الله بعض القوى السياسية باستخدام ورقة الطائفية في قضية المحافظة. وقال عبد الله في تصريح امس إن (الاتهامات التي أطلقتها بعض القوى السياسية بوجود عمليات قتل وخطف لمدنيين عرب في المحافظة هي محاولات بائسة لا صحة لها)، واضاف انه (كان الاولى بممثلي المكون السني تقوية مقومات التعايش السلمي والكف على استخدام الورقة الطائفية التي أصبحت مستهلكة) على حد تعبيره. مشيرا الى ان (إبداء قيادات من المكون رأيها بقضايا تخص وضع المحافظة وهم يسكنون في دول أو محافظات أخرى هو أمر مستغرب). وعد حزب العراق متحدون أن تكرار استهداف العرب في المحافظة يفضح تواطؤ الأجهزة الأمنية مع عصابات الجريمة ، داعيا الحكومة الاتحادية الى اتخاذ إجراءات لحماية أهالي المحافظة. وقال بيان امس إن (الحزب تابع الأحداث التي جرت في المحافظة واستهدفت المواطنين العرب التي تمثلت بخطف عدد من النساء وقتل بعضهن وآخرها قتل امرأتين ورمي جثتهما عند حقل جمبور الشمالي فضلا عن عمليات ممنهجة في السلب والابتزاز)على حد قول البيان. وأضاف أن (توالي هذه الجرائم واستهدافها للمكون العربي يفضح تواطؤ الأجهزة الأمنية المسؤولة عن حماية المواطنين مع عصابات الجريمة ببعديها الجنائي والسياسي)، مشيرا الى انها (أهداف وسياسات لا تصب مطلقا باتجاه الوحدة الوطنية)، محملا الحكومة المحلية في المحافظة (مسؤولية هذه العمليات أمام الشعب والقانون)، لافتا الى أن (التساهل مع المجرمين لا يعني سوى المساهمة فيها بما يدمر العلاقات التاريخية المتينة التي تربط بين مكونات المحافظة).


















