مهمة غير سهلة للزوراء بمواجهة بونيودكور بحثاً عن إثبات الوجود

الشرطة تعوّل على نجوم المنتخب في بطولتي الملك وآسيا

مهمة غير سهلة للزوراء بمواجهة بونيودكور بحثاً عن إثبات الوجود

الناصرية – باسم ألركابي

يكون فريقا الشرطة والزوراء بطلا الدوري والكأس للنسخة الأخيرة قد تعرفا على منافسيهما في بطولة دوري إبطال أسيا الجديدة لموسم 2020 من خلال القرعة التي جرت الأسبوع الماضي في كولالمبور وكل منهما يريد الوصول الى ابعد نقطة رغم صعوبة المشاركة لهما سوية  في ظل توقف الدوري وتأثير ذلك الفني والنفسي كما أكده مدرب الشرطة ايلتيش ما يدفعهما للبحث عن  البدائل عبر إقامة المباريات التجريبية مع فرق العاصمة لحين ما تقرر لجنة المسابقات مصير الدوري امام مواجهات ستكون صعبة خصوصا للشرطة  بسبب اقتراب مبارياته في  دور الثمن النهائي لبطولة الملك محمد السادس، ويتطلع الفريقان الى تحقيق لقب البطولة الذي لازال بعيدا عن جميع الفرق المحلية التي سبق وشاركت فيها حيث الزوراء تسع مرات وخمس للجوية وواحدة لكل من النجف والميناء واربيل   والسابعة للشرطة ويأمل ان يكون على الموعد وهو الوحيد وصل لنهائي البطولة الأسيوية عام 1971 قبل ان ينسحب من اللقاء النهائي إمام كابي تل ابيب الصهيوني

مرحلة جديدة

وسيكون  فريق الشرطة إمام مهمة الدفاع عن سمعته والكرة العراقية   وإمام مرحلة جديدة ومختلفة في اطار المشاركتين  بعد فترة طويلة  بسبب تعثره في البطولة المحلية قبل انت يلمس التحول الكبير بفضل حصوله على لقب الدوري والانتقال لمشاركتين عربية وأسيوية   وهو  المدجج بنجوم المنتخب الوطني سيلعب بالمجموعة الأولى  لمنطقة غرب أسيا التي ضمت الوحدة الإماراتي والفائز من ملحق(  الأهلي السعودي ولوكو موتيف الاوزبكي واستقلال دوشنبيه الطاجيكي ) والفائز من ملحق ( الريان القطري واستقلال طهران الإيراني والكويت الكويتي والفيصلي الاردني ) وتظهر مجموعة متوازنة عندما يلعب الفريق اول مبارياته  في العاشر  من شهر شباط القادم  مع الفريق الفائز من ملحق الكويت  الكويتي ولفيصلي الأردني واستقلال طهران الإيراني  فيما يضيف الوحدة الإماراتي  في السابع  عشر من الشهر نفسه  ويلعب مباراته الثالثة في المرحة الأولى  في الثاني من اذار القادم  مع الفائز من ملحق  الأهلي السعودي ولوكو موتيف الاوزبكي  واستقلال دوشنيه الطاجيكي ( وسيلتقيان في افتتاح المرحلة الثانية ايابا  في السابع من نيسان المقبل  في وقت سيلعب في الحادي والعشرين من نيسان  مع الفائز من الملحق الاول  على ان يختتم مبارياته في تصفيات المجموعة في الخامس من ايار عندا يحل ضيفت على الوحدة الاماراتي  وسيدخل الفريق  مستفيدا من مباريات بطولة الملك وأهمية يكون قد  لعب نصف نهائي بطولة الملك في  العشرين من شباط المقبل ومهم جدا ان  يحسم بطاقة  التأهل  لنهائي البطولة قبل التوجه الى دوري إبطال أسيا الذي تفتتح مبارياته في السابع من اذار وهذه عملية جيدة اذا ما مرت بشكل جيد ستنعكس على مسار المشاركتين  خصوصا عند الانتقال لنهائي محمد السادس التي ستشكل دفعة معنوية ونفسية وبدنية عالية قبل الدخول في منافسات مجموعته في البطولة  الأقوى مطلع اذار  القادم  في مهمة لا تبدو سهله إطلاقا  مع تقديرات الشرطة بانها متوازنة لكن جميع المباريات تمثل التحدي بعينه وترى الفرق انه كلما كان التحدي  اكبر يتوجب مواجهاته  من اجل تحقيق النتائج الجيدة للبطولة التي يعود لها الفريق بعد فترة  طويلة وهو اليوم مختلف وبإمكانه ان يعطي ويقدم وينجح في عبور مجموعته كما متوقع.

ويأمل ان يكون دورا مهما للمدرب في قيادة الأمور بالاتجاه الصحيح وان   وهو  يتمتع بعلاقة متوازنة مع اللاعبين والإدارة  وان يجتهد عبر تحديد طريقة اللعب وهو امام فرصة تعزيز اسمه في مشاركتين مهمتين تتطلبان التحكم بالأمور بشكل جيد وهذا  من شانه ان يقود  الفريق  بالاتجاه الصحيح  وتصدر مشهد البطولتين  وان تكونا نقطة التحول إمامه والتسويق لنفسه بعدما حقق مع الشرطة لقبا محليا حيث  السوبر قبل  الانتقال به  الى الدور الربع النهائي  وسط امتلاك افصل  مجموعة لاعبين مهاريين وقادرين على صنع الفارق والتقدم بالشرطة الى ما يصبوا إليه  وهو يعول على الأسماء التي ظهرت في الفترة الحالية في التصفيات المزدوجة وخليجي 24 وتدرك ما عليها إمام بطولتين مهمتين حيث الأول  التي يسير بها بثقة عالية  وبإمكانه مواصلة السير من دون توقف كما انه لفريق القوي والساعي الى عكس قدراته الفنية في دوري إبطال أسيا لأنه يمتلك  مفارز وأسلحة هجومية  من شاناه ان تخلق النتائج الجيدة  لممثل الكرة  العراقية

بطولة الملك

ومهم ان يأتي تفكير المدرب واللاعبين وإدارة النادي في وضع  منافسات بطولة الملك باهتمام  استثنائي بعد العبور الجيد لفريق نوبيذيو الموريتاني بخمسة أهداف دون رد وفي وضع مريح جدا  بعد تفرغ لاعبي المنتخب الوطني والانضمام لفريق في هذه الفترة وقبل  أسبوعين من مواجهة الشباب السعودي  وهو يلعب الأمتار الأخيرة من الوصول للنهائي ولأنه امام  خطوة في بلوغ النصف النهائي  اذا ما تجاوز  الشباب السعودي ذهابا   ومن ثم يضيفه في البحرين الملعب المفترض للفريق الذي سيلعب جميع مبارياته خارج البلد     بسبب عدم وجود تقنية الفيديو والاحتجاجات التي يمر البلد ما يضع  الأمور تحت ضغط النتائج في كلا البطولتين عندما  يفقد الفريق فائدة اللعب في ميدانه وتحت أنظار اكبر جمهور بين فرق  البطولتين  على السواء  لكن ما موجود من عناصر  تبدو قادرة على تخطي كل المشاكل والنظر للإمام بثقة للأمور التي تتطلب  مواجهات دقيقة امام السفر  المستمر خارج العاصمة والطريقة الوحيدة التي تمكنه من تحدي الأمور هي تحقيق النتائج الجيدة  وسط شعور اللاعبين بالمسؤولية وحملها في خوض المواجهات للوصول الى أهداف المشاركة ومن ثم التمكن من الحصول على لقبها الثاني وجائزتها المغرية وأهمية ان  يجمع الفريق قوته في مبارياته القادمة وان يودع العام الحالي بالفوز على شباب السعودية لينهي عام 2019 بالنتائج الجيدة حيث لقبي الدوري والسوبر والبقاء وسط منافسات الملك والإقدام بقوة لدوري إبطال أسيا

تركيز المدرب

ومؤكدان تركيز المدرب سيكون على لقاء الذهاب في السعودية  وأهمية تحقيق النجاح المطلوب  الذي سيقود لحسم الدور الحالي  ثم الانتقال للنصف النهائي وبإمكان اللاعبين من حسم المهمة القادمة في ظل وجود  مجموعة لاعبين حيث   لاعبي المنتخب (  ضرغام إسماعيل وسعد ناطق  ومحمد حميد  وعلاء مهاوي  وعلي  فائز وعلاء عبد الزهرة وصفاء  هادي  إضافة الى مجموعة مهمة تمثل الفريق  حيث حسام كاظم ووليد سالم وسعد عبد الامير وكرار جاسم  ومروان حسين وشيركو كريم) وغيرهم وتظهر أسماء متوقع ان تلعب دورا في حسم مشاركتي الفريق  المتكامل   في كل شيء  ويأمل ان  يقدم اللاعبين ما يتطلع اليه جمهور  الفريق الكبير في ان يكون ممثلا للكرة  العراقية  ولان الفريق  في وضع مستقر إمام النتائج الجيدة التي خرج بها للان في الدورين 32 و16 من بطولة الملك السادس  ويدرك اللاعبين أهمية التركيز  وحسم الأمور في المباريات القادمة  التي ستكون صعبة ويكفي انها تجري خارج ملعبه  ومن خلال جيل سلطت عليه الأضواء  بفضل تمثيل الفريق في إحراز اللقب المحلي  والمشاركة مع المنتخب الوطني والمنتخبات الأخرى  وبإمكانهم تقديم المردود المطلوب عبر الثقة التي تولدت للمدرب   باللاعبين التي قد  تجعل من الفريق التواجد بقوة   وحسم الأمور رغم صعوبتها  لكن الشيء المهم ان يمر  ركيزة الفريق  من لاعبي المنتخب بفترة جيدة رغم غياب امجد عطوان الذي ظهر بشكل لافت   حيث الإمكانية التهديفية من مسافات بعيدة  ومؤثر على مستوى تشكيل المنتخب والشرطة

 فريق الزوراء

  وستكون المشاركة  القادمة هي العاشرة لفريق الزوراء عندما يخرج لمواجهة نظيره بونيودكور الاوزبكي  بعدسته أيام في طشقند ضمن الدور التمهيدي للبطولة والفوز في اللقاء المذكور  سيمكنه من مواجهة نادي العين الإماراتي  في الثامن و العشرين والفوز له للعب في المجموعة الرابعة التي جمعت فرق سيباهان الإيراني والسد  القطري والنصر السعودي والزوراء الأخر الذي يضم عدد من نجوم  المنتخب حيث  جلال حسن وفهد طالب وعلاء عباس ومحمد رضا قبل عودة اللاعب حسين علي حسين ومحمد عبد الزهرة  مهدي كامل وسامال سعيد ومهند عبد الرحيم   إضافة الى عدد من اللاعبين المتواجدين مع المنتخب الاولمبي ووجود المدرب المجتهد باسم قاسم  الذي يدرك بيعة المهمة الصعبة  امام الفريق المطالب ان يتجاوز المباراة الأولى وأي تعثر يعني الخروج  المبكر من البطولة وأهمية ان يكون جميع اللاعبين تحت أنظار المدرب  حيث  الموجود منهم مع المنتخب الاولمبي وبالإمكان اللعب مع الفريق  ومن ثم العودة  للمنتخب الاولمبي للمشاركة ببطولة كاس أسيا التي ستقام في تايلاند مطلع العام المقبل  عندما يلعب بمجموعة صعبة مع منتخبات البحرين واستراليا والبلد المضيف

مشكلة الإعداد

كما تظهر إمام الفريق مشكلة الإعداد إمام الوضع المالي المتأزم في النادي  وكيفية معالجة الأمور الفنية من خلال  ما يقدمه المدرب  في إقامة مباريات تجريبية او دورة مصغرة او إقامة معسكر قبل المباراة الأولى القريبة  وتنفس الفريق الصعداء بعودة لاعبي المنتخب بتألق عناصره في المشاركة في  خليجي 24 وأهمية التفرغ للفريق الذي عليه ان يقدم نفسه كما يجب  في البطولة التي كان قد خرج منها  من المجموعة بعدما لعب مباريات الإياب في ملعبه لكنه لم يستفد منها  إمام مهمة ليست بالسهلة عندما سيلعب مبارياته  سواء في الملحق او المجموعة خارج ميدانه  مع انه يمتلك عناصر قادرة على  خوض المباريات بتركيز منهك من لعب لمنتخب بوقت سابق  في وقت شاركت الأخرى  مع المنتخب   أي بإمكان المدرب  من تقديم تشكيل  مناسب  في مهمة يؤمل إن يخوضها باهتمام.