
بيروت- الزمان
قتل 34 عنصرا من قوات النظام وقوات موالية له في سوريا اثر هجوم شنه تنظيم داعش لاستعادة مناطق كان الجيش سيطر عليها في محافظة الرقة (شمال)، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة. واشار المرصد الى ان التنظيم تمكن من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في شرق محافظة الرقة وطرد قوات النظام منها خلال المعارك التي جرت الخميس. وكان الجيش السوري وحلفاؤه نجحوا الخميس بتطويق تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كامل في البادية السورية وسط البلاد تمهيدا لبدء المعركة من اجل طرده منها. و اعلنت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة الجمعة انها ستبدأ قريبا معركة دير الزور، لطرد تنظيم داعش من هذه المحافظة السورية الخاضعة تقريبا بكاملها للتنظيم الارهابي. والمعروف ان القوات التابعة للنظام السوري مدعومة بالحليف الروسي، تتقدم ايضا باتجاه هذه المحافظة. واكد التحالف الدولي ان هناك اتفاقا لتفادي أي مواجهة بين الطرفين.
وقال رئيس مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديموقراطية احمد ابو خولة في مؤتمر صحافي عقده في مدينة الشدادي في جنوب محافظة الحسكة، ان قواته «ستطلق معركة دير الزور قريبا». واوضح ان 1500 مقاتل من عشائر عربية في محافظة دير الزور انضموا الى مجلس دير الزور العسكري الجمعة. وتعمل قوات سوريا الديموقراطية حاليا بدعم مباشر من التحالف الدولي على طرد التنظيم الجهادي من مدينة الرقة الواقعة على بعد 75 كلم غربي محافظة دير الزور. من جهة ثانية تدور معارك عنيفة بين الجيش السوري مدعوما بالطيران الروسي وبين داعش في البادية السورية، حيث باتت قوات التنظيم محاصرة، كما انها محاصرة في قسم من محافظة الرقة. وتسيطر قوات النظام على 40 بالمئة من مدينة دير الزور، وهي محاصرة وتتلقى الامدادات من الجو، اما باقي المحافظة فهو واقع تحت سيطرة التنظيم الارهابي. وكان مسؤولون في التحالف الدولي اعلنوا في العاشر من آب/اغسطس انه تم رسم خط بين شمال وجنوب نهر الفرات يقطع محافظة دير الزور الى قسمين لمنع وقوع اي صدام بين قوات سوريا الديموقراطية وقوات النظام.
وقال الكولونيل راين ديلون المتحدث باسم قوات التحالف ان هذا الخط «قد رسم بالاتفاق بين قوات سوريا الديموقراطية والنظام والروس والاميركيين».
وتعتبر قوات سوريا الديموقراطية ان معركة دير الزور «لن تكون باتجاه المدينة بل في الريف»، حسب ما قال ابو محمد الشعيطي من المجلس العسكري لدير الزور.
واوضح ان هذه القوات «ملتزمة بما يراه التحالف من قتال تنظيم داعش فقط».


















