
القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن وزير الخارجية المصري أجرى في الساعات الأخيرة اتصالات مع الإدارة الأمريكية حيث طالب الجانب المصري من الإدارة الأمريكية تجنب توجيه ضربة عسكرية الي ايران واعطاء الفرصة للحلول الدبلوماسية لأنّ أي ضربة عسكرية في الوقت الراهن سوف يفجر المنطقة كلها. وأوضح المصدر إن الرئيس ترامب ابدى تجاوبًا مع الجهود المصرية وأضاف المصدر إن هناك تنسيقا مصريا مع كل من السعودية وعمان وقطر في هذا المجال. فى السياق ذاته أكد موسى افشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية- مجاهدي خلق- في اتصال هاتفى أجريناه معه إن المقاومة الإيرانية ستحدد مصير النظام الإيراني في شوارع طهران.
وأضاف إن امتلاك النظام الإيراني للطاقة النووية والصواريخ الحربية لن تمنع سقوط النظام فلقد سبق إن سقط الاتحاد السوفيتي رغم امتلاكه تلك الوسائل .إلا اننا نتمني أن يتم سحب هذين الشيئين من تحت بساط النظام والمهم إن ما نعرفه إن نضالنا سوف يحدد مصيره ولذلك فإن إجبار النظام من قبل المجتمع الدولي من أجل التخلي عن التدخل في دول المنطقة سيضع النظام في أضعف مواقفه وستؤدي لسقوطه في النهاية . وعن السيناريوهات المتوقعة لمستقبل النظام الإيرانى قال د / أركان حرب خالد عطيه إن هناك عدة سيناريوهات لمستقبل الثورة والحراك الايرانى تختلف في مساراتها وتكاليفها ونتائجها لكنها جميعاً تشير الي أن ايران على مفترق طرق تاريخى قد يعيد رسم ملامح الدولة لسنوات طويلة أولها فشل الدولة وبقاء نظام الملالى عبر استخدام الوسائل التقليدية من اعتقالات ورقابة صارمة علي الإعلام والانترنت وقد يلجأ النظام أيضاً إلي تقديم تنازلات محدودة مثل دعم أسعار السلع دون المساس بسلطته الدينية أو نفوذ الحرس الثورى، أما السيناريو الثانى فيتمثل في نجاح الثورة وسقوط النظام وانتقال السلطة ويستند هذا السيناريو على تشكيل كتل ضغط واسعة تشمل الطلاب والعمال والطبقة الوسطى أما السيناريو الثالث فهو حدوث حالة فوضي والاقتتال الداخلى يؤدى الى انهيار سريع للبنية الحاكمة وإذا حدث ذلك دون وجود قيادات بديلة قد تظهر هويات قومية كالأكراد والبلوش والعرب والاذريين.
فيما أكد عدد من الخبراء السياسيين إن خطوط الاتصال لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران وأكد الخبراء إن طهران رأت فتح باب النقاش لأن ذلك يجنبها مخاطر التصعيد الأمريكى وأوضح د / محمد محسن أبو النور رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية إن الاتصالات الأمريكية الإيرانية المباشرة وغير المباشرة لم تنقطع لحظة رغم التصعيد السياسي وهو ما كشف عنه وزير الخارجية الإيراني قبل أسابيع واضاف إن سلطنة عمان لعبت دور الوسيط النزيه في تلك الوساطة والتي وصفها وزير الخارجية الإيراني بأنها ذات دلالات سياسية معه.


















