مشاهد من الشارع

مشاهد من الشارع

المشهد الاول : سيارة نوع بيكاب كبير تقف في وسط الشارع  لان جانب الرصيف من الشارع مشغول بالسيارات الخاصة يترجل منها احد الشرطة ليشتري لزملائه لفات فلافل مما يتسبب زحام شديد للسيارات المارة بنفس الطريق ويستمر الزحام الى ان ينتهي اخونا ابو اسماعيل من تجهيز اللفات ويتكرر هذا بشكل مستمر هل هو امتياز خاص لهؤلاء المكلفين بخدمة الشعب

المشهد الثاني : بعض منتسبي الجيش او الشرطة يفتح المنبه الخاص بالسيارات العسكرية ان كان هناك زحام بالشارع وباصرار غير معقول سواء كان سائر في اتجاه السير والمصيبة الاكبر حينما يسير بالاتجاه المعاكس علما وكما يبدو انه غير مكلف بواجب يتطلب منه السرعة وضرب النظام عرض الحائط

المشهد الثالث : اعتاد بعض الصبية المدللين وضع صفارة انذار مشابهة لسيارات  القوات الامنية ويفتحها حينما تشتهي نفسه ان  يفتح له السير او جلب انتباه بنات الناس انه مسؤول من الدرجة الاولى

المشهد الرابع : اطفال بأعمار لايصدقها العقل  يقودون سيارات من احدث واغلى الموديلات في داخل المناطق السكنية ولطالما شاهدت الصبي يقف وراء المقود كي تصل رجله الى دواسة البانزين…  ياساده يا اغنياء الحواسم ان كانت سياراتكم الثمينة بلاش عليكم ولا يهمكم حياة مدلليكم فحياة واملاك الناس ليست من الحواسم

المشهد الخامس : سيارة القمامة العائدة لامانة العاصمة يصر السائق على ان يوقفها بصورة عرضية خلاف اتجاه السير ليسهل على عمال رفع نفايات  اصحاب المحلات على الشوارع العامة مما يتسبب في بقاء ممر ضيق للسيارات المارة ولا اعتراض على عمل هؤلاء المجاهدين في عملهم .. اليس بامكان امانة بغداد ان تحدد مسافة في جانب الرصيف لوقوف سيارات الخدمات مثل سيارات القمامة او الحريق او الاسعاف وما شابه

المشهد السادس : سيدة او سيد محترم يضعون اطفالهم في احضانهم وهم يسوقون سياراتهم  بسرعة غير اعتيادية اهو حب للطفل ام شطارة في سياقة السيارة الجواب عند هؤلاء المثقفين جدا

خالد العاني – بغداد