سؤال بريء جداً
مستعجل من صالة العمليات
لن أتطرق هنا الى ما جرى في صلاح الدين وماجرى في سقوط الموصل وماهي مخططات داعش الأرهابية ولا عمليات الحشد الشعبي والمعارك التي تجري الآن هنا وهناك مابين كر وفر ، فالوضع الحالي يقودني الى محاكاة مايجري حاليا على أرض الواقع ، فالأخبار تدل وبشكل قاطع على تقدم تنظيم داعش الأرهابي وسيطرته على اجزاء كبيرة من محافظة الأنبار ومركزها الرمادي ، وان هذه التداعيات الأمنية والعسكرية لها نتائج خطرة جدا على مجمل أوضاع العراق المنتظرة والمتوقعة من اغلب السياسيين والعسكريين العراقيين والدوليين ، وان تكهنات وسيناريوهات هؤلاء عديدة ولكن السيناريو النهائي يتفقون عليه دون اعلانه رسميا وخاصة وان الشارع العراقي يعاني اليوم بشدة من تمدد داعش المتسارع وبشكل دراماتيكي مدروس ومقروء من جميع الأطراف المتصارعه وأقصد (( الأحزاب السياسية الداخلية والسياسيين الحكوميين ، الجهات الخارجية الدولية والأقليمية المموله ، الجهات المترقبه للموقف ، الجهات المتوخية الحذر ، الجهات المترقبة الآملة لتحقيق النتائج المقررة مسبقا وغايتها المنشودة )) وسط فر الأجهزة الأمنية والعسكرية في أغلب مناطق الأنبار والتي حتما ستصب في رافد من يتأمل زعزعة أمن العراق والمنطقة حتى يتم تشكيل الواقع الجديد الا وهو (( التقسيم )) وهو ماينتظره بلهفة أغلب الجهات التي ذكرت قي أعلاه إضاقه الى الشعب العراقي المنقسم بطائفتيه وقوميتيه راضخا لهذا الخيار رغم انفه مبصما بعشرِ أصابعه على ضرورته .
فاليوم أصبح الجميع يدرك عدم توفر إمكانية حلول لعمليات التجميل التي تجرى من عدة أطباء عراقيين يقولون أنهم مهرة والذين يملكون أمتياز التخرج من الجامعات الأميريكية والبريطانية والأيرانية والتركية والقطرية والسعودية وأطباء بدرجة بروفسور أجانب علما إن هذه العمليات هي ليست بعمليات تجميل كما تجرى لفنانات العرب فلا مجال هنا لنفخ الشفة لهيفا وقد اكتنزت شفتها كثيرا فمن سيسعى لتقبيل واقع العراق ستنفجر فيه شفاه ، ومن سيشفط كرش العراق بميزانياته الأنفجارية متذكرا عملية شفط كرش المرحومة سعاد نصر ستنفجر فيه وفي صالة عملياته ألآف المفخخات وقد تملأ بغداد وغيرها من المحافظات المهمة ومن يريد أن يكبر مؤخرة مريام فارس ستنفجر مؤخرة داعش به لتمتد الى ديالى او بغداد والله اعلم …
إن إخفاقات القوى الأمنية العراقية بالأنبار تثير اللوم المهمش دستوريا فلا فم مجمل او لم يجمل يستطيه اللوم وخاصة أنه لايمكننا لوم أطباء التجميل في الأدراة الامريكية وحلفائها بأدعاءاتهم الكاذبة في مشاركتهم الفعلية في الحرب على هذا التنظيم فواشنطن وأطباؤها وبعد دراستهم السريرية لستراتيجية حالة الحرب العراقية يصرون على غرز مشرطهم في بطن العراق وأجراء عملية ولادة قيصرية وفصل التوائم العراثية السنية والشيعيه والكردية والتركمانية ومن ثم تقسيمه عليهم حتى موت الأم بدلا عن تجميل الشفاه والخدود والكرش والمؤخرة لآن مصاريف التجميل اكبر من مصلحتهم في التقسيم الذي رسموه من قبل ان تنقخ بطن العراق وقبل تهدل وتجعد بشرته النظرة والتي ستخدم بالضرورة مشروع تجميل أمن المدللة إسرائيل الكبرى وتحسين شكل وجهه القبيح والمحافظة على مقدمتها ومؤخرتها بحيث لن يستطيع أن يغازلها او ان يمسها اجمل وأقوى ذكر في المنطقة العربية وخاصة بعد عملية الخصي للجيش العراقي والسوري ، وأود أن اذكركم بقرار أتخذ لاحقا بعدم السماح لمعالجة الحالة المرضية العراقية حتى لو كانت هذه هي ارادة المريض نفسه أو بإرادة أهله من السياسيين الذين قد يتذكروا الغيرة العراقية المتناسية على دكة ايران ، وللتأكيد على صحة القرار الأخير ما سمعناه قبل أسابيع كمورفين مخدر للشعب العراقي من نصريحات للحكومة العراقية بلأستعدادات الكبرى لمعارك ستنطلق لتحرير الموصل الساقطة بيد التنظيم منذ سنه وإستعدادات كبيرة أخرى لعمليات لبيك ياعراق التي تقودها الحكومة العراقية ومتطوعي الحشد الشعبي وبدعم كبير محلياً واقليمياً واعدةً المريض بعد الأفاقة من التخدير من أنه سيعيش تفاصيل النصر المؤكد الذي لن ترضاه أميريكا حين صرح مسؤولون بان المعارك لن تحسم الآن وستأخذ وقتا طويلا ويقصدون لحين الحصول على التقسيم الفعلي للعراق ….
ومن هنا هل يحق لنا الآن ان ننصح الحكومة العراقية بما يستوجب عليها بأعادة دراسة ملفات المنظومة الامنية والعسكرية والاعتماد على قدراتها الذاتية وعدم الرضوخ لما سيقدمه الاخرين وخاصة وان تنظيم الدولة داعش يقترب من بغداد ؟ هل نستطيع؟؟ أم لايحق لنا، لأن قرار التقسيم أُقرَ مسبقا وعلى العبادي وداعش والقوى المشتركة في المعارك تنفيذ القرار؟ سؤال بريء بالفعل مضطراً لطرحه لحجم الأهداف المخيفة والمطلوب تحقيقها بالعراق من قبل القوى الاقليمية والدولية والتي ستسقط كل الرهانات المتعلقة بما يحدث في العراق وخاصة وكما ذكرت انها ستمس أهداف تنفي وترفض بعض حسابات الواقع من معارك تجري على الأرض مع حسابات أمنية وعسكرية وجيوسياسية عراقية محض تتضارب مع قرارات القوى الاقليمية والدولية وأهمها أميريكا وصولا الى التنافي مع ملفات تغيير خارطة وإضعاف المنطقة العربية باكملها للحفاظ على أمن المدلله اسرائيل وكذلك لحسابات ملفات الطاقة والنفط والأقتصاد …
أذن لنكرر سؤالنا البريء جدا بصيغ اخرى هل الرهان الحالي سيكون على دور جديد أو قديم متجدد لأمريكا في المرحلة المقبله ؟؟؟ وهل سيقلب هذا الدور طاولة غرفة العمليات على كل أطباء المنطفة العربية ؟؟؟ وهل سيعيد هذا الدور (شفة هيفا وخصر ميرام فارس وكرش المرحومة) وأقصد العراق وسوريا والعرب لقلب المعادلة في المنطقة وفي العراق تحديدآ ؟؟؟ وهل ستعيد هذه العملية خلط أوراق الليزر والنفخ والشفط وتكبير الصدر وتضخيم ال …. من جديد لتصنع وجه جديد مغاير لكل خريطة الأوجه السابقة ؟؟؟ وهل هناك عملية ترقيع لمؤخرة وجسد العرب إلى أقصى الحدود وصولا الى تغير معالمه لحد عدم إستطاعة العرب وسوربا والعراق بالتحديد الرجوع الى الوجه والجسد السابق ؟؟؟؟ أم ستجرى للعراق عملية قيصرية لأخراج أجنته وفصل توأمه منذ الآلآف السنين بمشرطهم المسموم ومن ثم قتل أمهما العراق خطأ .. فهل من مصدق لما قلته او مجيب بالنفي ام ماذا ؟؟؟ أغيثونا فبراءتنا قد تدنس ؟؟
رائد فرات – بغداد



















