مختصون يشيدون بجهود كسر القيود الكروية

مختصون يشيدون بجهود كسر القيود الكروية

المنشآت والانجازات العمرانية تساعد في طي الملف  وانهاء الازمة

بغداد – الزمان

 أشاد عدد من المختصين بالشأن الرياضي، بجهود وزارة الشباب والرياضة في ملف رفع الحظر عن الكرة العراقية و سعي وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان وتبنيه منذ استيزاره الوزارة ملف كسر قيود الحظر المفروض على ملاعب العراق، وجهوده الواضحة في فك طلاسم هذا الملف الشائك والمتشعب، والتي تكللت بإعلان الاتحاد الدولي رفع الحظر الجزئي عن الملاعب العراقية بعد سنوات من الظلم والإجحاف.

خطات واثقة

 وقال امين سر اتحاد الكرة السابق احمد عباس ان جهود وزارة الشباب والرياضة كانت واضحة في قضية رفع الحظر عن الكرة العراقية وبصورة واضحة لا تحتاج الى تسويف، ولا سيما الجهود المخلصة للوزير الذي كان له الدور الاكبر في هذا الملف الذي عجزت عنه وزارات وحكومات سابقة.واضاف عباس ان عبطان عمل بخطوات واثقة تجاه رفع الحظر من خلال زياراته المتواصلة الى الاتحادين الدولي والآسيوي واستثمار علاقاته الطيبة مع دول الجوار وآسيا وجعلها تصب لصالح الكرة العراقية ما نتج عن قرارات ايجابية لصالح العراق، مشيرا الى ان الخطوة التالية ستكون اصعب من خطوات رفع الحظر الجزئي، ويتوجب العمل المشترك بين الوزارة واتحاد الكرة واللجنة الاولمبية على اقامة المباريات الرسمية في الملاعب العراقية من خلال انجاح العملية التنظيمية للمباريات الودية اولا واثبات وجودنا الدولي من خلال التميز بالتنظيم والتشجيع المثالي، ولنثبت للعالم اجمع حبنا للحياة والسلام والرياضة.

انجازات عمرانية

 وأوضح الحكم الدولي لؤي صبحي ان خطوات وزارة الشباب والرياضة تجاه رفع الحظر تعززت بانجازها عدد من المنشآت الرياضية خلال الفترة الماضية ومنها ملعب كربلاء الدولي والذي يراهن عليه العراق في احتضان المناسبات القارية والدولية، على الرغم من حالة التقشف والازمة المالية التي يعيشها البلد وأضاف صبحي ان وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان حرك الماء الراكد في ملف رفع الحظر ما حفز اتحاد الكرة المركزي على مساندة تحركات الوزير وجهوده المخلصة في انهاء ملف الحظر وان كان بصورة جزئية كخطوة اولى ستتبعها خطوات اخرى ايجابية بدعم ومساندة الجميع من مؤسسات رياضية وإعلام رياضي.

جهد استثنائي

 ودعا المدرب الكروي نبيل زكي، وزارة الشباب والرياضة الى مواصلة انجاز المشاريع الرياضية ولا سيما الملاعب الكروية التي تعزز من جهود الوزارة والمؤسسات الساندة، في انهاء ملف الحظر الكروي بصورة تامة، بعد ان لسمنا جهدا استثنائيا لوزير الشباب والرياضة ولم نلمسه في وزير سابق، وعمله الدؤوب الذي تكلل بحصول العراق على الموافقة الدولية لكسر قيود الحظر المفروض على ملاعبه.