مجهولون يعترضون موكباً داعشياً أثناء فراره إلى الرقّة
معركة تحرير الموصل تدخل التنفيذ بوصول قيادة مكافحة الإرهاب
بغداد – محمد الصالحي
وصل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الى الموصل لقيادة محور قتال جهاز مكافحة الارهاب الذي سيقتحم المدينة ، فيما بدأت القوات الجوية والمدفعية بدك اوكار وتحصينات تنظيم داعش قبيل اقتحام مركز نينوى.
وكان الساعدي قد قاد معارك تحرير تكريت والفلوجة خلال الاشهر الماضية.وقال مصدر لـ (الزمان) امس ان (الساعدي وصل لتسلم ملف قيادة اقتحام الموصل مع جهاز مكافحة الارهاب).واضاف المصدر ان (الساعدي وقواته ستكون رأس الحربة ضد العدو في معارك التحرير واقتحام الموصل في محاور عدة).وقال مصدر امس ان (الجيش قصف مقرين للتنظيم في الساحل الأيسر من الموصل بسبع قذائف هاون ما أدى إلى تدمير المقرين بالكامل وقتل ثمانية عناصر من داعش كانوا يحرسون المقر).وأضاف أن (القصف بدأ منذ ليلة اول امس بشكل مفاجئ وسط تقدم القطعات العسكرية من محاور عدة لم تعلن عنها القيادات العسكرية لغاية الان).وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان في تصريح امس ان (الموصل على اعتاب التحرير في القريب العاجل ومعركتها ستكون الحاسمة). مبينا ان (قوات الجهاز مستعدة بشكل كامل لعملية الموصل، حيث سيشارك باكبر قوة).واضاف ان (المعنويات عالية جدا وان سلامة المدنيين في المدينة اولوية قصوى للقوات الامنية).واكد النعمان ان (هناك معلومات لدينا عن الحياة اليومية من داخل الموصل واماكن وجود داعش بشكل مفصل).ملفتا الى ان (هناك مقاومة بطلة لشباب الموصل وحتى النساء تفرغن لذلك).منوها الى ان (احد اسباب تأخر عملية التحرير هو كيف نضمن الحماية للمدنيين). موضحا ان (هناك برامج لحماية المدنيين ممكن ان يكون الافضل بقاءهم في بيوتهم او ايجاد سبل لاخراجهم من المناطق).وقال مصدر امس ان (مسلحين مجهولين اعترضوا رتلا لداعش مكونا من 40 عجلة تضم العشرات من العناصر والقيادات الداعشية وعوائلهم كانوا يعتزمون الهروب الى مدينة الرقة السورية ما ادى الى اندلاع اشتباكات اسفرت عن مقتل عدد كبير من عناصر وقيادات التنظيم وعوائلهم).وأضاف أن (المواجهات انتهت مع تمكن بعض العائلات من الهروب وانسحاب المسلحين الى مكان مجهول). موضحا أن (العملية استمرت اكثر من ساعتين على التوالي).الى ذلك قال مصدر امس ان (قيادات بتنظيم داعش تقدمت مؤخرا بطلب إلى ما تسمى بالمحكمة الشرعية لاستصدار فتوى او حكم شرعي يجيز لهم قصف ناحية القيارة بصواريخ سامة وكافة انواع القذائف).وأضاف أن (القيادات الداعشية قدمت للمحكمة اشرطة فيديو تظهر تعاون الاهالي مع الحشد الشعبي والقوات الأمنية وفرحتهم بتحرير الناحية من التنظيم وهو دليل يجيز لهم قتلهم وتصفيتهم بمختلف انواع الاسلحة).بحسب معتقداتهم الاجرامية.من جانبها قالت لجنة حقوق الانسان النيابية، ان الإجراءات الأمنية المتبعة في بغداد، لا تعتمد على الجهد الاستخباري. ونقل بيان للجنة عن رئيسها عبدالرحيم الشمري، مطالبته للقوات الأمنية امس بـ (تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين خصوصاً، ونحن على أبواب المنازلة الكبرى لتحرير مدينة الموصل).وأشار الشمري، إلى إن (الإجراءات الأمنية المتبعة في بغداد لا تعتمد على الجهد ألاستخباراتي في كشف الخلايا الناتجة لداعش).ودعا الأجهزة الأمنية، إلى (تكثيف جهدها الاستخباراتي للعمل على إنهاء التفجيرات التي تضرب الأبرياء).وفي صلاح الدين قال عضو مجلس المحافظة خالد الخزرجي في تصريح امس ان (لواء صلاح الدين التابع للحشد الشعبي الذي يتألف من أبناء المحافظة سيشارك في تحرير الموصل إضافة إلى قطعات من الجيش التابع لعمليات صلاح الدين).وتابع أن (القوات الأمنية داخل المحافظة عززت وجودها لمنع تسلل عناصر إرهابية متخفية). واوضح أن (التعزيزات شملت إرسال قوات من الشرطة المحلية والاتحادية إلى إطراف الموصل لاستقبال النازحين من أهالي الموصل وتدقيق أسمائهم امنيا لمنع هروب قادة داعش مع العوائل). وقال مصدر امس ان (تنظيم داعش طارد زورقا يقل أشخاصا حاولوا عبور نهر دجلة باتجاه الضفة المحررة من قضاء الشرقاط ما أدى إلى انقلاب الزورق وغرق 10 منهم بينهم نساء وأطفال).مشيرا الى أن (التنظيم هاجم أيضا اسرا حاولت الهروب من المناطق الخاضعة لسيطرته في القضاء ما أدى إلى مقتل شخصين وفقدان آخرين من دون معرفة مصيرهم).وفي محافظة كركوك قال مصدر امس ان (طيران القوة الجوية دمر رتلا لداعش يضم 12 عجلة نوع موهافي كانت خارجة من مرأب قرب مسجد عثمان في قضاء الحويجة المخصص لتجمع التنظيم ما أسفر عن احراق الرتل بالكامل وقتل ثلاثة قادة بارزين عرب الجنسية ومسؤولي مكتب ما يسمى بوالي الحويجة).وأضاف ان (الغارات الجوية لطيران الجيش والقوة الجوية بدأت بشكل شبه مستمر لقطع اوصال داعش واستهداف الارتال والتحركات الداخلية في القضاء). وفي محافظة الانبار قال مصدر امس ان (طيران التحالف الدولي قصف تحشدا للإرهابيين غرب طريق بيجي – حديثة ما اسفر عن مقتل 13 عنصرا من داعش وتدمير عجلتين للتنظيم).مبينا ان (عناصر داعش كانوا يرومون الهجوم على القطعات العسكرية في طريق بيجي – حديثة وتم احباط الهجوم).

















