
زمان جديد
هذا ﻻجدال فيه !…اذن ان الصحة تكلف ذهبا ، وهي اثمن بكثير مما تظنون .
ان كل شخص عاقل يجب ان يفضل صحته على اهواء ذوقه ، وﻻ يقيم للذوق الغذائي وزنا اكثر من حقيقته .
انكم اذا فحصتم النظام الغذائي للاشخاص الذين يحدقون بكم تظهر لكم قضايا عديدة …سترون ان عناصر كثيرة اساسية للصحة غير كافية فيه او مفقودة …
انكم في بادئ اﻻمر تعجبون من ان هؤﻻء الناس يظهرون في صحة جيدة ، ولكن عند اﻻختيار العميق تتكشف لكم النواقص الكبيرة في صحتكم :
اسنان رديئة ، التهاب الرئة ، عظم متقوس حدث من ارتخاء العضلات ، صفرة في الخدود وفي الآذان وفي الشفاه وفي اللثة ، ضعف عقلي او عصبي ، هضم سئ ،
خروج كسول ، شيخوخة مبكرة ، وغير ذلك الى ماﻻنهاية له .
هئ صحتك في وقت واحد للحاضر والمستقبل .
فكر بالنشاط . بالجمال ، وبكل فائدة مادية تريد تحقيقها ، وانتخب التغذية التي تقودك اليها ، وايقن انها هي التغذية المتوفقة .
لقد تاكد بالتجربة مايعطي فيتامين « B6 « للاعصاب والجسم من تهدئة ، وماله من اثر في ضبط توازن الجسم ، اذ اجرى الدكتور سبايس – جامعة نورث وسترن
اختبارا على مجموعة من اﻻشخاص باعطائهم جميع فيتامين B ماعدا فيتامين B6 فاصبحو ا فريسة لثورة عصبية عنيفة . وﻻنحطاط وتهيج وغم ووسواس وارق
وبعد ان اعطوا فيتامين B6 عادوا الى حالتهم الطبيعية ، وبعد ان كانوا محرومين من النوم صاروا ينامون كاﻻطفال ، وبعد ان كان احدهم منهك القوى لدرجة
انه ماكان تستطيع السير خطوة واحدة ، سار في اليوم الذي تناول فيه فيتامين B6 ستةكيلو مترات دفعة واحدة …
اهمية B6 في مسالة التعب .
فليس القلق واﻻضطراب هما السبب ، بل ان نقص فيتامين B6 العام هو سبب الحيرة والتردد والضعف والوسواس وخور اﻻعصاب ..
ان الجسم اذا بقى محروما من عنصر جوهري ، فان التوتر العضلي يستمر ، فالنقص الغذائي اذن هو السبب غير المباشر للتعب ، واستمرار التعب
قد يفسر بانه صادر عن حادث باطني ، وفي هذه الحالة تؤدي اقل مقاومة او اضطراب الى تشويش صحة الشخص وضياع شهيته .
(ان يرخي اﻻنسان عضلاته واعصابه بقدر المستطاع ليستريح )


















