لمن نهدي الورد؟- مقالات – شادية السعيد
أطل من خلف العتاب كزائر للقلب الخراب أطلق العيون تتحدث فانجذ وأنجذبت سرعان مع أقترب منها وهبط الى أسفل ثم الأسفل غاب وهام وألتصق وأنفصل وعاد ألى نفس البداية محاكم فراق أطفال ثم طلاق ونعود ألى بداية النهاية وتستمر الحكاية موعد و لقاء ثم عقد من الفل يجمل الأعناق سيارة مغلفة بالورد تزف الأزواج ثم أنتظار والى العهد صبيان وبنات وأسوار من الورد تظلل البرواز تتوالى الأعوام رضا- خصام – دلال وشراء بوكيه من الورد لن يصلح ماكان – فياتى القرار محال الأستمرار ويبكى الورد على رومانسية الاشعار وهدؤ البال فلمن حق حضانة الأطفال أليس من حق الطفل أن يختار – أين ومع من يعيش- بعد أن ذاق مرارة الأنفصال عن والديه فهل نترك له مجال يعبر عن نفسه وعن موقفه تجاه المشكلة التى يعانيها فقد أجبر على أن يمر بظروف قاسية عن بقية الأطفال فمن حقه أن يشعر بان له حرية القرار فى أقل حقوقه وهو أختيارالمكان الذى يعيش فيه – فمن أولى بحضانته ورعايته وهناك كثر من الاسر تحاول طمس شخصية أولادهم وتجعلهم أطفال بل راى بلا شخصية مدمرين نفسيا بسب الأنفصال -وسوء الأختيار من البدية وربما يتم الطلاق والطفل رضيع لاحول ولاقوة له فى أى أختيار- وأحيانا يبقى الطفل شخصية غير مرغوبة فيها ويعانى من الانطواء والقهر النفسي ويظل يشعر بالوحدة والغربة لانه ثمرة زواج فاشل نتجية عوامل نفسية أوأقتصادية – تؤدى الى تفكك أسرى وضياع الأطفال بين المحاكم أوتنازل الأم عن الحضانة من أجل الرغبة فى تجربة زواج أخر وهناك من تعكف على تربية أبنائها وتتحمل مصاريف الحياة لوحدها بدون كفبل أو سند يساعدها على على أعباء الحياة وربما يتخلى الأب أيضا عن الأبناء من أجل الزواج بأخرى وأحيانا يتزوج الأب ويعيش الاطفال مع زوجة أب أو زوج أم – ويترك الطفل حياة الأمس ويعش مع شخص غريب ويتعرض الطفل للقلق والعصيبة واحيانا للعقاب والضرب والعنف لأتفه الأسباب يتعرض الطفل الى الأذى الجسدى – والجوانب النفسية لعنف الأباء تكون نتجية الكبت والقهر سابقا تؤثر على سلوك الأفراد ربما تكون جذور العائلة مفككة من الأساس قد ينتج عنها شخصية عدوانية محبة للمشاكل ثم حدوث الطلاق – وتبدأ المنازعات فى المحاكم – دون النظز لمصلحة وحقوق الطفل البرئ الذى دخل فى صراعات والديه بدون إى إرادة منه فأين الأمان و أين السلام — ونحن نزرع أحواض الورد فى كل مكان منهم من عاش بامن ومنهم من ظلم بالبتر ومنهم بل ستر ومنهم من فر ألى الشوارع وضاع بالزحام وهناك من ظل عالق فى القضايا ينتظز حكم القاضى لمن يهدي الورد وتبقى الأشواك فى صدر الطفولة تنبض بالاهات



















