لعن الله داخل النسب وخارجه
السادة الأشراف أو السيد تلك التسمية التي تعود جذورها الى عهد الأمامين الحسن السبط والحسين الشهيد عليهما السلام حين أطلق عليهما جدهم الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام تسمية (سيدا شباب أهل الجنة) وأن هذه التسمية أو لقب السيدية منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا اصبحت ميزة تتميز بها ذريتهما كما متعارف عليه ان هذه الذرية تمتلك مجموعة من الخصال تميزهم عن بقية الانساب الأخرى بأعتبارهم من نسل الرسول الأكرم ص هذا الأمر الذي جعل للسيد مكانة خاصة في المجتمع ليس فقط في العراق بل في الأمة الأسلامية جمعاء ومن أجل الحصول على تلك المميزات نلاحظ أن هناك بعض الأنفس الضعيفة التي لاتدرك مدى خطورة الأمر دخلت او اصبحت تعمل للدخول بهذا النسب بشتى الطرق من اجل منافع دنيوية بألأضافة للحصول على تلك المكانة التي يتمتع بها السيد في مجتمعه متناسيت انه سيخلق عشيرة كاملة من بعده تحمل لقب السيدية منهم من يصبح طبيباً او معلماً او رجل دين!!!!! ذا نسل مزيف.
أن هذا الأمر يوجب علينا ان نواجهه من خلال توعية الذين لايدركون كم من الصعب اختلاط الماء الجيد بالماء العكر بالأضافة الى مناشدتي الحوزة العلمية ورجالاتها كي يهتموا بهذا الشأن لما لهم دور كبير بتوعية الناس اذ ان لكلمتهم اذاناً صاغية أكثر من غيرهم.
كما من الجدير بالذكر ايضا ان نهتم ببعض الحالات التي يستوجب ان تدقق كمثل هناك من لايعرف نسبه او اصله والطامة الكبرى لو كان من نسل رسول الله ص لذا يستوجب عليه ان يتوجه نحو بعض (النسابة) الكبار ومنهم النساب الكبير رحيم الشحماني في محافظة السماوة لكي يتوصل الى نسبه الحقيقي اهو سيد أم لا .
محمد الذبحاوي – كربلاء


















