لا ورود مع عودة الجنود – مقالات – ادين الزين
كنا نشاهد احد الجنود الامريكيين وهو يقول ان اكثر لحظة في حياته احس فيها الضعف و الهوان رغم قوته البدنية و التجهيزية وقدرته القتالية والتدميرية هي حين عاد الى الولايات المتحدة الامريكية بعد حرب فيتنام واستقبلته طفلة صغيرة بالحجارة.طفلة عبرت عن كل الاحساس الامريكي بظلم فيتنام و سلب حق الحياة لابناء فيتنام و لابناء الولايات المتحدة الامريكية ايضا.نفس الاحساس انتقل لنا حول الظلم الذي تعانيه كل الاوطان العربية من ابنائها.وجعلنا هذا الاحساس نقول:
ايها الجندي العربي ستستقبل بالحجارة بعد انتهاء الحرب. سواءً الحرب السورية او اليمنية او الليبية او….يا ابن الجزائر الذي غادر للجهاد في سوريا انك في ضلال و لن تستقبل الا بالحجارة عند العودة الى الجزائر البيضاء.يا فرعون مصر لا تنتظر منا الورود. يا حزب الله لا تنتظر النصر من الله ما دمت تقاتل من يشهد ان لا اله الا الله.كل من يقتل بريئا باسم الاسلام فلينتظر الحجارة منا نحن ابناء السلام.اننا لسنا ضد الدفاع عن مبادئ الاسلام لسنا ضد الدفاع عن الاوطان.نحن ضد صناع الموت , ضد تجار الموت باسم الاسلام و باسم الاوطان.نحن مع اسلام السلام اسلام الوئام, اسلام الخير اسلام التعمير و البناء.نحن مع حرية الاوطان حرية الانسان في الاوطان.لن تروا منا الا الحجارة. اما الورود فاننا نجمعها لابناء القدس لشهداء القدس دون انتماء. ورودنا ليست لفتح و ليست لحماس. ورودنا لشهداء الايمان بوطن السلام.وطن فلسطيني حلم عربي اسلامي عاصمته القدس.


















