
لا تدعوا مأساتنا تستمر – عبدالهادي البابي
على الذين تصدروا المشهد السياسي في العراق بعد الإنتخابات الأخيرة عليهم أن يدركوا : إن الشعب الذي عانى كثيراً ، وقدم ثمناً غالياً من دمائه ووجوده وأستقراره في سبيل حريته وأنعتاقه ،هذا الشعب الواعي لايسمح أن تعاد عليه مآسي ومصائب تكبله أكثر وتقيده أكثر ، وتجعله أسيراً للأمزجة والرغبات الظالمة ، والمشتهيات الفردية التي عانى منها طويلاً ، فالشعب العراقي الأصيل لايقبل بتمرير المشاريع المشبوهة التي لاتتماشى مع تطلعاته المشروعة ، ولايرضى بكل مايتجاهل مأساته الكبرى على مدى العقود الماضية !
أن الرد الطبيعى على قسوة الماضي وأهوال السنين التي مر بها هذا الشعب الكادح هو الإهتمام بإنسانه المعذب الذي لم تتوقف معاناته حتى بعد سقوط النظام البائد ، وذلك من خلال سن القوانين التي تكفل حمايتة وأعطائه الحق في التعبير عن رأيه والعيش الكريم والسكن اللائق به ، وعدم سن القوانين وإقرار القرارات الظالمة بحقه مرة أخرى..


















