لايبزيغ وإتلانتا يبلغان ربع النهائي للمرة  الأولى في تاريخهما

تأجيل مباراة مانشستر سيتي وآرسنال

لايبزيغ وإتلانتا يبلغان ربع النهائي للمرة  الأولى في تاريخهما

برلين – وكالات

أحرز مارسيل زابيتسر هدفين مبكرين ليقود نادي لايبزيغ للفوز 3- صفر على توتنهام هوتسبير وصيف حامل اللقب اول امس الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليبلغ الدور المقبل لأول مرة في تاريخه بالانتصار 4- صفر في النتيجة الإجمالية. وافتتح زابيتسر التسجيل للفريق الألماني بتسديدة منخفضة من 20 مترا في الدقيقة العاشرة، ولم يترك لايبزيغ الفرصة لمنافسه الذي لعب بدون ثنائي الهجوم المصاب هاري كين وسون هيونغ مين- وأجبره على العودة للدفاع. وعزز قائد لايبزيغ من تقدم فريقه في الدقيقة 21 عندما حوّل تمريرة أنخيلينيو العرضية بضربة رأس داخل المرمى وبدا أن لاعبي توتنهام فقدوا تركيزهم. وأكمل إميل فورزبيرغ الثلاثية في الدقيقة 87. وافتقد توتنهام المبتلى بالإصابات جهود الجناح ستيفن برجفاين والمدافع بن ديفيز، وعانى لمجاراة سرعة لايبزيغ وتعرض دفاعه لخطر دائم ولم يهدد مرمى منافسه. وسدد فريق المدرب جوزيه مورينيو كرة واحدة على المرمى في الشوط الأول عبر جيوفاني لوسيلسو، وظهر تأثير غياب كين وسون واضحا.

رباعية إيليشيش

وعلى ملعب “ميستايا”، واصل أتالانتا مغامرته التاريخية ببلوغه ربع النهائي في أول مشاركة له، وذلك بعدما واصل أداءه الهجومي المميز بالفوز على مضيفه فالنسيا 4-3 أمام مدرجات خالية بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا. ودخل ممثل مدينة برغامو الذي تبقى له أفضل نتيجة قارية وصوله الى نصف نهائي كأس الكؤوس موسم 1987-1988 وربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي بعدها بثلاثة أعوام، إلى ملعب “ميستايا” وهو في موقع مثالي لمواصلة الحلم الذي بدأه بثلاث هزائم متتالية في دور المجموعات ونقطة واحدة بعد أربع جولات، بعد فوزه الكبير ذهابا على ملعبه 4-1. ويدين فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني بالخروج فائزا مجددا الى السلوفيني يوسيب إيليشيتش، الذي سجل الأهداف الأربعة بعد أن كان أيضا صاحب أحد أهداف في الذهاب، فيما سجل الفرنسي كيفن غاميرو اثنين من أهداف فالنسيا والثالث لكان لفيران توريس، من دون أن يكون ذلك كافيا لوصيف بطل عامي 2000 و2001 من أجل مواصلة مشواره. وضرب أتالانتا منذ الثواني الأولى وعقد مهمة فالنسيا أكثر فأكثر بحصوله على ركلة جزاء انتزعها إيليشيتش من الفرنسي مختار دياكابي، ونفذها بنفسه (ق3). وسرعان ما عاد “الخفافيش” بهدية من المدافع الأرجنتيني خوسيه لويس بالومينو الذي أخطأ في اعتراض تمريرة بينية من فيران توريس بالشكل المناسب، فخطفها غاميرو وتخطى الحارس ماركو سبورتييلو قبل أن يسدد في الشباك (ق21). ومع اقتراب الفريقين من دخول استراحة الشوطين، أهدى دياكابي الضيف الإيطالي ركلة جزاء أخرى بعدما لمس الكرة بيده داخل المنطقة، وانبرى لها إيليشيتش مجددا (ق43). ونجح فالنسيا في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني بهدف آخر لغاميرو، وهذه المرة بكرة رأسية محكمة إثر عرضية من فيران توريس (ق51) إلا أن هذا الهدف لم يحبط عزيمة أتالانتا إذ اختبر حظوظه مجددا في محاولة لاستعادة التقدم بأسلوبه الهجومي المعتاد الذي خوله تسجيل 70 هدفا في 26 مباراة خاضها في الدوري المحلي هذا الموسم، لكنه ترك وراءه مساحات ما سمح لتوريس في إعادة الحياة لفريقه بهدف التقدم الذي جاء من هجمة مرتدة سريعة وتمريرة متقنة من دانيال باريخو وضع بها زميله في مواجهة الحارس الإيطالي الذي خرج من مرماه لقطع الطريق عليه، فلعبها خادعة من فوقه والى الشباك (ق67). لكن أتالانتا أدرك التعادل سريعا بواسطة المتألق إيليشيتش، الذي قاد هجمة مرتدة سريعة وتبادل الكرة مع البديل الكولومبي دوفان زاباتا، فتقدم بها داخل المنطقة قبل أن يسددها في الزاوية اليسرى (ق71) مكملا ثلاثيته التي جعلته عن 32 عاما و41 يوما أكبر لاعب يسجل “هاتريك” خارج الديار في دوري الأبطال بحسب شبكة “أوبتا” للاحصاءات. ولم يكتف إيليشيتش بذلك، بل أضاف هدفا رابعا بتسديدة في الزاوية اليمنى العليا بعد تمريرة من السويسري رومي فرولر (82) ليصبح أول لاعب من الأندية الإيطالية يسجل رباعية أو أكثر في المسابقة منذ الأوكراني أندريه شفتشنكو مع ميلان ضد فنربغشه التركي في تشرين الثاني 2005 بحسب “أوبتا”.

تأجيل مباراة

تأجلت مباراة مانشستر سيتي ضد آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التي كانت مقررة امس الأربعاء بسبب تعامل لاعبي النادي اللندني مع مالك أولمبياكوس اليوناني الذي أعلن إصابته بفيروس كورونا. وتقابل بعض لاعبي آرسنال مع إيفانجيلوس ماريناكيس مالك أولمبياكوس بعد مباراة الفريقين في إياب دور 32 للدوري الأوروبي يوم 27 شباط الماضي.

واول أمس الثلاثاء أعلن ماريناكيس الذي يملك نوتنجهام فورست الإنجليزي إصابته بفيروس كورونا. واصيب أكثر من 116 ألف شخص بفيروس كورونا وتوفي أكثر من أربعة آلاف شخص حول العالم. وقال سيتي في بيان: “تأجلت مباراة مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي ضد ضيفه آرسنال”. وتابع: “قرار التأجيل يأتي كإجراء وقائي وفقا لنصائح طبية بعد تعامل أشخاص في آرسنال مع إيفانجيلوس ماريناكيس مالك أولمبياكوس الذي أعلن إصابته بفيروس كوفيد-19”. وأكد آرسنال أن الخطورة على لاعبيه “منخفضة للغاية” لكنهم سيتبعون الإجراءات الطبية. وأضاف في بيان “النصائح الطبية التي حصلنا عليها تضع احتمال الإصابة بفيروس كوفيد-19 عند مستوى منخفض للغاية”. “لكننا سنتبع بصرامة الإجراءات الحكومية التي توصي بأن أي شخص اتصل بآخر مريض بالفيروس يجب أن يخضع للعزل الفردي في المنزل لمدة 14 يوما من تاريخ آخر اتصال”. وتابع “اللاعبون سيظلون في منازلهم حتى انتهاء فترة 14 يوما. أربعة أشخاص من العاملين في أرسنال كانوا يجلسون بالقرب من السيد ماريناكيس خلال المباراة وسيظلون في منازلهم حتى انتهاء فترة 14 يوما”.

فوز ليستر

وعاد ليستر سيتي إلى نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الـ4 الأخيرة وتغلب على ضيفه أستون فيلا 4-0 بختام المرحلة التاسعة والعشرين من بطولة إنجلترا لكرة القدم. وكان قد افتتح التسجيل هارفي بارنيس في الدقيقة 40 ثم أضاف نجم الفريق جيمي فاردي هدفين، قبل أن يختتم هارفي بارنز مهرجان الأهداف قبل نهاية المباراة بخمس دقائق.

وذكرت شبكة “أوبتا” العالمية أن تلك هي المرة الأولى في مسيرة الهداف فاردي التي يسجل فيها هدفين بعد نزوله كبديل في مباراة. وشارك فاردي كبديل في الدقيقة 59 لينجح بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 63 من ركلة جزاء والثاني في الدقيقة 79 لينفرد مجددا بصدارة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي مع 19 هدفا، بعد أن لحق به مهاجم أرسنال الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ خلال غيابه. وعزز ليستر رصيده في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، متقدما بفارق 5 نقاط عن تشيلسي الرابع. وكان ليستر تعادل في مباراتين وخسر مثلهما في المراحل الأربع الأخيرة، وترافقت هذه النتائج المخيبة مع غياب هدافه جيمي فاردي بعد تعافيه من إصابة بتمزق عضلي.