ميسان تتقدم لخامس المواقع والجنوب تقهر دهوك والتعادل ينهي لقاء الطلاب والوسط
قمة جماهيرية اليوم بين الشرطة والجوية في كلاسيكو العراق
الناصرية – باسم الركابي
يفتتح فريقا الشرطة والجوية مبارياتهما في المرحلة الثانية ضمن المجموعة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما يتواجهان اليوم الاثنين الرابع عشر من كانون اول الجاري في ملعب الكرخ في ابرز واهم مباريات الجولة اذا لم تكن المرحلة وفي مسار لقاءاتهما التي اكثر ما تلفت الانظار والانتباه ليس لعشاقيهما بل لمتابعي الدوري والشارع الرياضي وهي اللقاءات التي يحرص الجميع على متابعتها تحت اي ظروف كانت منذ اول مشاركة لهما في الدوري المحلي واحتفظت مواجهاتهما بقيمة كبيرة في كل الاوقات في اذهان اهل الكرة العراقية قبل ان تاتي في وضع مختلف تماما فيما يخص النتائج والمواقع في هذه المشاركة التي وقفا عندهما الفريقين مع نهاية المرحلة الاولى التي منحت الموقع الثالث للجوية بشكل مؤقت لانه يمتلك مباراة مؤجلة مع اربيل في الوقت الذي يتواجد الشرطة سابع الموقف وكل منهما يريد تجاوز الاخر خاصة الشرطة من اجل الاقتراب خطوة من المواقع المؤهلة وكلاهما اتخاذ الإجراءات المطلوبة والدخول في اجواء اللعب مباشرة في مهمة لاتقبل الخطىء في موقعة نارية يريد منها الشرطة تعزيز الامال في المنافسة بعد ان فرض الفوز على الحدود الدور الماضي ليكتسب جرعة من الثقة جعلت من الحديث عن تحقيق فرصة الفوز امام الغريم الجوية وحسم الامور امام مهمة الموسم لرد اعتبار الفريق ليس امام الجوية بل امام فرق الدوري ويريد العودة بقوة لاشعال المنافسة وان يزيد من حظوظه فيها وتظهر مشاركة الفريقين مختلفة بعد حالة الإحباط التي لازالت تلازم الشرطة التي فرضت عليه ان يقضي وقتا في المركز التاسع وهو في اسوء حالة حيث الدفاع الأضعف بين عموم فرق المجموعة قبل ان يتمكن من تعديل الموقع حينما تغلب على الحدود الاسبوع الماضي لينتقل به الى المركز السابع ليتنفس جثير وجمهور وادارة الفريق الصعداء الذين ياملون اذا لم يتمنون ان تمهد النتيجة للفوز في لقاء الغد على الغريم الجوية الذي لايوازيه ثمن بعد ان ظهرت مفارز الفريق بحالة مقبولة امام الحدود لكن الامر اليوم يختلف كما يعلم جثير مع تاهيل الفريق لصفوفه التي عالجت الموقف بدواء الحدود الذي يكون قد شخص الداء في اهم مواجهة للفريق بعد فترة التوقف في ان تمهد الطريق لتجاوز اهم عقبة وهذا بدوره يحل الكثير من المشاكل امام مهمة الفريق التي ستتعقد وتفشل اذا لم يتمكن من تحقيق النتيجة الايجابية للاطاحة بالجوية والفوز بدوره سيسهل امام الفريق الكثير من الامور منها رد الاعتبار ومن ثم تقليص فجوة النقاط و الاقتراب اكثر من مواقع الفرق المرشحة للدور الاخير والحاسم ومن ثم توطيد العلاقة من الانصار والاهم النتيجة التي تحمل معان كثيرة ولان المدرب يعلم ان كل الحلول ستكون في نتيجة هذه المباراة الي تحمل اكثر من اعتبار بعد ان فقد الفريق السيطرة على الامور ومهم ان يستعيد قوته ودوره في مهمة غاية في الصعوبة ستصعد من اماله لو اخضع المباراة لرغبته
فوز بوزن اللقب
والفوز على الجوية يعادل اللقب بعينه في مباراة صعبة لكن الفريق يامل الابقاء على حظوظه امام الحديث بين انصاره من الحال اليوم افضل بين صفوف الفريق التي تكون قد اعيد ترتيبها مؤكد بشكل افضل من عهد الحكيم بعد التغيرات التي طالت اغلب عناصر الفريق واختيارات المدرب للبدائل بنفسه وكل شيء خضع لرغبة المدرب الذي لايقبل عذرا منه من قبل الادارة التي وفرت له كل شيء و منذ دخول الفريق ازمة النتائج التي لا حديث عنها من جمهور الفريق حتى لو حل الطوفان لانهم يبحثون عن الحدث الاهم حيث الفوز في لقاء الغد وليحصل الذي يحصــل بعد ذلك
ومؤكد ان المدرب سيعتمد الطريقة التي تحقق الفوز عبر غلق الهفوات في قلب الدفاع الذي لازال يشكل مشكلة بهفواته لانه في الوضع المقلق جدا ومهم ان يصحى في لقاء الحسم والثائر الذي سيقوم جثير بتحريك مفارزه للضغط على لاعبي الجوية وافساد مخطط عبد الجليل من اجل العودة الى سكة الانتصارات وبانتظار عزف اللحن الجميل للقيثارة تحت انظار جمهورها الذي سيغض النظر عن كل حالات التراجع والتفريط بنقاط اغلي مبارياته لشرطة تعرض الى خمس خسارات من مجموع تسع مباريات وحقق الفوز في ثلاث وتعادل في واحدة ما يجعل من المدرب واللاعبين ان يبقوا في حالة تأهب والسعي الى تحقيق الفوز مهمة الجوية
من جانبه كان الجوية قد بدا الموسم في تحقيق الفوز في اهم مبارياته عندما حسم الكلاسيكو في الجولة الاولى من المسابقة التي منحته الثقة والتقدم والمنافسة وارتقاء الصدارة قبل ان يتنازل عنها امام زاخو وقبلها خسر امام كربلاء ومن ثم مع الميناء ليتراجع الى الوصافة قبل ان ينهي منافسات المرحلة الاولى بالمكان الثالث مع فارق مباراة له مع اربيل سيلعبها في الحادي والعشرين من الشهر الجاري ويقف الجوية على بعد نقطة من زاخو المتمتع بالوصافة منذ الجولة الماضية ما يجعله مهدد من قبل اربيل والامانة والنجف في حرمانه منه التي جميعها تنتظر خدمة الشرطة وما يفرض عليه ان يلعب لقاء الشرطة بشعار لابديل عن الفوز ويفتتح الجوية المرحلة الجديدة ساعيا الى تحقيق النتيجة التي يبحث عنها وتشكل مطلب جمهوره الذي يتحدث عن هذا الامر منذ وقت لان النتيجة تعني لهم ولفريقهم الكثير ولان الخسارة قد تعصف بالامر بالاتجاه المعاكس وقد لايسمع له صوت بعد لان اليوم هو امام الاختبار الحقيقي ويضع المدرب ولاعبي الفريق على المحك والرد على الشرطة وما اتخذوه من إجراءات مسبقة ومبيته لمنع الجوية من التحليق الذي يتحدث عنه جمهور الفريق الذي لايقبل بغير الفوز لانه في وضع فني افضل من الشرطة حيث الدفاع الافضل بين فرق المجموعة و الهجوم الذي تعزز بعودة اللاعب حمادي احمد الذي عاد في الوقت المطلوب وهو الذي يراهن عليه عبد الجليل لانه الهداف البارز في تحقيق رغبة الفريق بمساعدة زملائه الذين يسعون الى تدارك الامر والمرور من دون مصاعب من حواجز الشرطة ولان بغير النتيجة الايجابية سيجد عبد الجليل نفسه امام تساؤلات عشاق الفريق الذين يتحدثون عن الفوز الذي لابديل غنه وتجديده مع بداية الحصة الاخرى من البطولة التي لاتتوقف طموحات الفريق عند هذا الحد بل تتعداه الحصول على اللقب
و ستكون للنتيجة فوائد مهمة منها استعادة الفريق لقدراته ومن ثم تواصل المنافسة على الصدارة وتحقيق حالة الوئام مع جمهوره الذي ينتظر منه هدية الموسم ولان الجوية هو الاخر يريد ان يعكس قدراته رغم انتقال عدد من عناصره المعروفة كما قام في انتدابات بدلا منها ولانه يريد غلق هذا الملف والاتجاه نحو المنافسة التي تشكل مشاركة بطولة الاتحاد الاسيوي صعوبات كبيرة كما متوقع في الوقت الذي تنتظر الفريق مباريات بطولة الكاس وهكذا يظهر جدول الفريق مزدحم في المباريات والبطولات ما يفترض به ان يهتم بالامور بدقة وان يستقبل كل ما امكن من اجل الفوز باي منها بعد الخرج الموسم الماضي خالي الوفاض
والاهم اليوم ان ترتق المباراة الى سمعة و تاريخ الفريقين ورغبة متابعي الدوري بعد ان تراجع اداء الجوية الفترة الأخيرة والتي افتقد لبدايته التي يريد ان يعود لها من خلال لقاء اليوم الذي يتحفز له الشرطة الذي ينظر للنتيجة قبل كل شيء مع السعي الى النضوج من خلال مباريات المرحلة الجديدة وتعزيز ثقة اللاعبين من اجل قيادة الفريق الى قلب المنافسة وهو يتطلع الى النتيجة الثانية تواليا بعد ان عاد لسكة الانتصارات التي يحتاجها خلال الجولات القادمة لكي يحقق التوازن والمرور باقصر وقت لمربع الترتيب طموح الفريق الذي يلعب من اجله ما يجعل منه ان يقلب الموازين قبل فوات الاوان في الوقت الذي يقول لسان الجوية اننا واثقون من الفوز مهما كانت قوة الشرطة وان كل شيء سيكون في متناولنا
مباريات المجموعة الاولى
وجرت امس الاول اربع مباريات ضمن الجولة الاولى من المرحلة الثانية والعاشرة من المسابقة والتي أسفرت عن تعادل الطلاب ونفط الوسط بهدف وتغلب نفط ميسان على السماوة بهدفين ونفط الجنوب على دهوك بثلاثة اهداف لواحد متعادل الكهرباء والنفط بهدف
تعادل الطلاب ونفط الوسط
وانتهى لقاء الطلاب ونفط الوسط بتعادلهما بهدف بعد ان تقدم الضيوف عن طريق صالح سدير د 31قبل ان يعود يونس محمود المباراة الى نقطة البداية بهدفه الذي سجله د 76والذي جاء منسجما مع اداء الطلاب الذي ارتفع في الشوط الثاني بعد ان قام يونس بتقديم الاداء المطلوب منه منذ مشاركته في بداية الشوط الثاني بعد ان قاد فواصل هجومية كادت ان تقود فريقه للفوز لو اخذت الكرة الثابتة التي سددها بقوة د85 طريقها للشباك قبل ان يصدها بصعوبة نور صبري الذي كان وراء انقاذ فريقه من الخسارة بعد ان تصدى لاكثر من كرة خطرها خلال الشوط الثاني ضمن حملة الهجوم التي استمر عليها الطلاب الذين حققوا الفارق والتعادل لكنهم لم يستغلوا محاولاتهم في تحقيق الفوز كما انهم لم يستغلوا النقص العددي للوسط بعد الطرد المستحق للاعب محمد نومي والخروج بكل فوائد المباراة التي لم تكن سهلة ولان عناصر الوسط قدمت ما عليها دون ان تتاثر في الطرد وقدمت مباراة مهمة وعملت ما في وسعها من اجل الفوز الذي كاد ان يحققه صاحب الهدف بتسديدته القوية التي ردها الحارس د93 لكنها عادت بالفرق الى النجف بالتعادل بعد ان حافظت على موقع فريقها في الوصافة 21نقطة في الوقت الذي رفع الطلاب من رصيد نقاطهم الى 16 في المركز الرابع وكان على الطلاب استعادة نغمة الفوز بسبب ظروف اللعب التي كانوا فيها رغم الحضور القليل للأنصار الذي منهم من راح ينتقد اداء بعض اللاعبين ونتائج الفريق امام رفض المدرب ايوب اوديشيو في حديثه لمراسل القناة الناقلة للمباراة
ويبدو ان الانتقادات جاءت لعجز الفريق في تحقيق الفوز للمرة الاخرى قبل ان يخسر اللقاء الماضي وتراجع للموقع الرابع و يقف على بعد نقطة من نفط ميسان الذي حقق الفوز الثاني تواليا بعد هزيمته لضيفه السماوة في الوقت الذي يكون الوسط قد خرج بالتعادل الثاني مكرر سيناريو مباراته الاخيرة مع الزوراء بعدما تقدم الى الدقيقة الاخيرة قبل ان يتنازل عن الفوز وهو ما حصل مع الطلاب وكان بامكانه الابقاء على النتيجة لولا التصرفات الغير مسوغة للاعب نومي واخرون عندما انشغلوا باللعب الخشن ليضيعوا على فريقهم فرصة الفوز التي ربما كانوا يعودون بها لولا النقص العددي الذي صحيح لم يتاثروا به بعدما اندفعوا بقوة الى منطقة الطلاب بسبب الهفوات الدفاعية التي كادت ان تمنحهم كامل العلامات ويبدو ان النتيجة عادلة في ظل الاداء المتوازن من كلا الفريقين لكنها تركت اثارها على حاصل نقاطهما وهذا ما سيدفع الزوراء الى توسيع الفارق المتوقع ان يفوز على الكرخ في الوقت الذي فتحت نتيجتي الطلاب الباب امام اكثر من فريق للاقتراب من مربع الترتيب وهو الذي حصل على نقطة من مباراتين وسيكون امام مواجهات مهمة عندما يخرج لمواجهة الكهرباء فيما يستقبل نفط الوسط الكرخ
فوز ميسان على السماوة
وانتقل فريق ميسان الى الموقع الخامس وبات على بعد نقطة من دخول دائرة الاربعة الكبار بعدما رفع رصيده الى 14 نقطة اثر فوزه على السماوة بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى في العمارة وهو الفوز الثاني للفريق على التوالي بعد ان كان قد اختتم مواجهات المرحلة الاولى بهزيمة نفط الجنوب وهذا عمل جيد في ان يعود الفريق بهذه السرعة للانتصارات ويتألق تحت أنظار جمهوره ويمنحه هديتين متتاليتين رفعا من حالته المعنوية وزادا من حظوظه في المنافسة لتي تغير فيها على يد المدرب احمد دحام الذي يقود الفريق بالاتجاه المطلوب في اول مواجهتين له والذي نقل الفريق للواجهة بسرعة وهو ما يفخر به قبل ان يوطد العلاقة مع الانصار الذين سعدوا بالتغير الذي طراء على نتائج الفريق الذي احسن عندما استغل مباريات الارض كما ينبغي وما تتطلبه المهمة التي يفترض ان ترتكز اولا على هذه المباريات لتعزيز مشاركة الفريق الذي يريد ان يحقق طموحات الانتقال الى المرحلة الحاسمة ومهم جدا ان يستهل مشوار المرحلة الجديدة بهذه النتيجة التي عكست قدرات عناصر الفريق التي باتت تقدم ما عندها بقوة وحرص كبيرين ولانها تامل في ان تكون عند المسؤولية الملقاة عليها مع المدرب الذي عزز من موقف الفريق الذي يبقى عليه ان يوفر نقاط الذهاب لدعم مباريات الارض لان كل شيء قابل للتغير امام رغبة الفرق المنافسة في الوصول الى طموحاتها التي تدرك ان عليها اولا تحقيق النتائج المطلوبة قبل ان ينعش ميسان اماله في المنافسة وبات على بعد نقطة من الطلبة والنفط ومتقدم بفارق نقطتين على الكهرباء ونفط الجنوب امام فريق طموح ويريد ان يحقق اكثر من هدف المشاركة وليس البقاء فقط ومهم ان يظهر بهذا المستوى في مباريات مرحلة الحسم بالمقابل فشل فريق السماوة في تحقيق النتيجة الايجابية بعد ان دخل بوضع افضل من مباريات الذهاب السابقة بعدما عاد الدور الماضي بنقطة من الكهرباء وهو ما جعل من جمهوره ان يبقى الفريق مؤثر في هذا اللقاء ولانه واجه فريق بمستواه وسبق وان تعادل معه في بداية الموسم والخسارة الحقت ضررا بالفريق الذي لازال يعتمدعلى مباريات الارض التي لم يستغلها كما ينبغي الامر الذي يتطلب من جهاز الفريق الفني اعادة النظر في الامور قبل ان تتفاقم، وتذهب فرصة البقاء في الدوري بعد عودة صعبة من خلال التواجد سبعة مواسم في الدرجة الاولى وحتما لمس الفوارق والفوائد بين اللعب في الدرجة الاولى والممتازة واهمية ان ينتبه الجهاز الفني للفريق ويغير من طريقة اللعب عسى ان تاتي معها النتائج المرجوة للفريق الذي لم يذق طعم الفوز خارج ملعبه فيما يظهر بغير القادر على استغلال مباريات الارض التي تراهن عليها الفرق ولان كل شيء سيكون صعبا مع مرور الوقت الامر الذي مهم ان تتكاتف جهود ابناء المدينة لدعم الفريق قبل ان يندموا لان المهمة لاتبدو سهلة في ظل الواقع الذي عليه الفريق الذي يفترض ان يقدر المشاركة لانه سبق وان لعب اكثر من مرة في البطولة
فوز نفط الجنوب
وحقق نفط الجنوب فوزا متوقعا على دهوك بعدما هزمه بثلاثة اهداف لواحد ليرفع رصيده الى 12 نقطة قبل ان يتجمد رصيد دهوك 7 نقاط ومهم ان يعود الفريق الى انتصارات الميدان بعد ان عكست بوجهه في اكثر من مناسبة كما انها اعطت الثقة لمدرب الفريق في ان يقوده الى النتيجة التي بقي يبحث عنها قبل ان تاتي بوقت حسن مولى الذي بدا المرحلة الاولى بالفوز على دهوك و هو الفوز الثاني بعد ان تغلب عليه في لقاء الذهاب اي انه حصل على نصف نقاطه من دهوك والفوز رتب الأوضاع مع المدرب الذي يسعى مع عناصر الفريق الى التقدم في النتائج لدعم مسار المشاركة وان يسترد قوته التي تخلى عنها في العمارة الدور الماضي عبر بوابة دهوك الخاوية لكن تبقى العبرة بالنتيجة لانها الطريق الذي يؤدي الى دعم جهود المشاركة التي لايمكن ان تصل الى اهدافها الا من خلال تسخير الجهود لتحقيق النتائج في المباريات الصعبة التي سيصطدم بها ولو انه سيكون امام مباريات الارض المهمة عندما يستقبل نفط الوسط والطلاب وهذه أمور مهمة ستخدم الفريق الذي كان قد تعثر في أغلب مواجهات الذهاب ومهم ان يعود للمنافسة من خلال الفوز الكبير على دهوك النتيجة العريضة التي زادت من متاعب الفريق في المركز ما قبل الاخير بعد تلقي الخسارة السابعة ليزداد الطين بله بوجه الفريق الذي يواجه الخطر ما يتطلب البحث السريع عن الحلول قبل ان يعود الفريق للموقع الاخير بسبب فارق النقطتين مع الكرخ وهو الذي سيخرج الى الفرق الضعيفة حيث السماوة ونفط ميسان قبل ان يستقبل الزوراء ولو ان كل الفرق تعد مبارياتها القادمة غاية في الصعوبة
تعادل الكهرباء والنفط
وانتهت مباراة الكهرباء والنفط بتعادلهما بهدف ليرفع ا لنفط رصيده الى 16 نقطة في المركز الثالث والكهرباء الى 12 نقطة متراجعا للمركز السابع قبل ان يضيع النفط فرصة تقليص الفارق مع نفط الوسط الذي كان قد عاد بتعادل من الطلاب لكن مهم ان يتواصل الفريق مع هذه النتائج بعدما حصل على اربعة نقاط من مباراتين وتجنب الخسارة مع فريقين قويين ويواصل سلسلة انتصاراته وهو في موقع جيد يريد ان يستمر به الى نهاية التصفيات لكي يعبر الى المرحلة الحاسمةالامر الذي يتوجب على حسن احمد الذي يواجه الامور بشكل مهني معتمدا على خبراته التدريبية وجهود اللاعبين التي لازالت تلعب مباريات قوية ما يعطيها دعما معنويا وللفريق الذي يسير بانسيابية في ظل بذل الجهود لان المباريات القادمة ستكون هامة جدا وتشكل اختبارات صعبة للنفط الذي للان يقدم موسم مقبول هو الأفضل له من الاخير وقبله بدليل استمراره مع نفس المدرب وهو ما لم يحصل منذ اكثر من خمسة مواسم وللأمانة ان الادارة تحرص دوما على تامين متطلبات اللعب والنتائج من اجل ان يتجاوز التصفيات الحالية والتقدم صوب المواجهات النهائية التي بات يقترب منها لانه في الوضع الفني المطلوب ويؤدي بشكل مهم وناجح بالمقابل يكون الكهرباء قد خرج بتعادل اخر على التوالي بعدما اختتم المرحلة الماضية بالتعادل مع السماوة وليتعثر مرة اخرى مع النفط ليتراجع موقعا للوراء
وكان عليه ان يحول مباريات العاصمة لمصلحته لان اللعب خارج الميدان قد تكلفه نزف النقاط وهو الذي كان قد قدم منافسات مقبولة في المرحلة الاولى وتصدى للفريق بشكل اختلف عنه اليوم وهو يعكس حالة التراجع الفني والتذبذب في المستوى قبل ان يرى نفسه بغير القادر على تحقيق الفوز رغم الانتدابات التي قامت بها ادارته من اجل تغير مسار النتائج في مرحلة الحسم التي يبدو انها تخالف تلك الرغبة في ان يصل الفريق الى مرحلة مواجهات المنافسة على هذه الشاكلة سيقلل من فرص الفريق في المرور نحو أهدافه التي تتطلب اللعب بقوة وتركيز وأهمية حصد النقاط منذ البداية لانه لايمكن التعويض لنقاط اي نتيجة غير الفوز الفريق الذي يكون قد خرج بالتعادل السادس وخسارتين وفوزين قبل ان يظهر ضعيفا من حيث الهجوم بعدما سجل سبعة اهداف من عشر مباريات ومهم ان يظهر الفريق بشكل اخر وان يتعامل مع المباريات برغبة تحقيق النتائج وعكس ملامح القوة ودور الفريق في المنافسة كلما امكن وان تظهر قدرات اللاعبين بشكلها الفني المنتظر وان لايبقى دور اللاعبين محدود بهذا الشكل والتي ستبعد الفريق عن تطلعات الوصول لهدف المشاركة الذي يبقى في يد اللاعبين أنفسهم وفي تقرير مصــــــير الفريق.



















