قضايا إنسانية وشهرة عالمية

قضايا إنسانية وشهرة عالمية

القضايا الانسانية ” ليست بـ (شماعة) لمن لا يمتلك ما يقوله او ما يفعله …

المساعدة يا اعزائي ، لا تنتظر تصريحات واقوالاً وظهوراً اعلامياً مُكثفاً ، تحت اسم (المهجرين ، النازحين ، الفقراء ، والمحتاجين ، والمتضررين ) من كافة نواحي الحياة .

ان كانت “الحروب” التي يذهب ضحايا دمارها ، بسبب سياسة دولة ما ، او المجتمعات وتبعاتها…

هذا الأنسان او هؤلاء جميعاً لم يتبق لديهم ما يخسرونه ليخسروا ،

فهم فقدوا الكثير في غمضة عين ..

مهما قدمت ومهما ستُقدم مستقبلاً ، فلن يكون تعويضاً لهم ، هو ارضاء للضمير الأنساني لا أكثر..

لا حاجة لكل هذهِ المظاهر المخادعة تحت ظل هذهِ الشريحة من البشر ،

اجعل من اعمالك سامية وقدمها بشكل لائق ،

ضعوا ايديكم في ايدي بعض اقطعوا شوطاً وابذلوا المجهود اللازم بدل كل هذهِ التصريحات والعروض كأننا في مسرحية تراجيديا ،

اظهر ادعو الناس لفعل الخير وتقديم المساعدة ،

لكن لا تبالغ في ذلك فالفكرة ستفقد هدفها الأساسي وتتحول الى مسألة شخصية لا أكثر ،

وتذكر …

الخـير خير مهما اختلفت اهدافه تأثيره واحد لا محال ؛..”

تمارة عماد