قرعة نهائيات الممتاز تجري اليوم وسط غموض في الآليات

الأزمة المالية تعكّر أجواء الجولة الأخيرة لسباق الدوري

قرعة نهائيات الممتاز تجري اليوم وسط غموض في الآليات

الناصرية – باسم ألركابي

 اسدل الستار اول أمس الثلاثاء عن الفصل الثاني من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد ان كان مقررا ان تجري مباراة الشرطة ودهوك قبل ان يتخلف دهوك عن اللقاء الذي كان قد طلب تأجيله بسبب الضائقة المالية التي ما زال يشكو منها الفريق ويبدوهي من منعته من الحضور الى المباراة المذكورة التي يبدو ان الاتحاد كان محقا في عدم تأجيلها لانه اعلن قبل وقت موعد اقامة قرعة الدور الاخير للفرق الثمانية اليوم الخميس ولان الاتحاد كان قد حدد موعد انتهاء الدوري حيث الثلاثين من الشهر الجاري ما يظهر من الوقت قد ادرك الاتحاد في ان ينهي المسابقة في الوقت المذكور من اجل تفرغ اللاعبين الى تصفيات كاس العالم في منتصف حزيران القادم لايهم ان لايلعب دهوك المباراة المذكورة التي لاتظهر لها اهمية لكلا الفريقين من اي باب كان ولو تعد التزاما على الفرق في ان تلعب جميع مبارياتها تحت اي مسوغ كان هكذا نرى واقع دوريات العالم التي لايمكن لاي فريق مهما كان حجمه ونوعه ولونه ان يتخلف عن اي مباراة وتحت اي مسوغ كان لااريد ان دخل في تفاصيل هذا الامور الذي ربما يذكر فقي دورينا فقط

 والسؤال هنا كيف سيلعب الفريق مباريات الدور الأخير وهو احد الفرق الثمانية ويعلم من بقي في ادارة النادي ومدرب الفريق حازم صالح ان المباريات المقبلة والتي سيحدد مواعيدها اليوم والتي يعلم اهل دهوك ان المباريات ستقام في ملاعب محايدة ما يتطلب من الفريق الذي لديه الفكرة من ذلك ما يتطلب تامين تكاليف المشاركة التي يفترض ان تتحملها هذه المرة ادارة المحافظة او الميسورين من ابناء المدينة لانه لايمكن ان تأتي المشاركة بالشكل المطلوب اذا ما بقي الوضع عليه المطلوب فك الخناق عن الفريق باي حال من الأحوال وهي دعوة لمحافظ المدينة ان لايبقى بعيدا عن الفريق ورياضة المدينة وان يعكس بان الرياضة احد واجباته كمسؤول ونحن متأكدون ان في وسعه ان يتدبر الامور من خلال الدخول من عدة منافذ نعم ان الحالة المالية تضرب كل مفاصل الدولة ومؤسساتها المختلفة لكن لايمكن ان نبقى مكتوفي الايدي لابد من مبادرة او فكرة وما شابه ذلك لان عكس ذلك يعني الابتعاد عن الحياة وعن الاحلام التي تدور في رؤوس مجموعة لاعبين انتخت لفريقها ونجحت في الخطوة الاولى وما زالت تدير الأمور وحدها حتى لايوجد مسؤول من قريب اوبعيد يسال عنهم

 وفي الوقت الذي استمرت الضائقة المالية يعوق حركة فرق دهوك اتمنى على المحافظ وبقية المسئولين ومن يهمهم الامر ان يعلنوا مبادرتهم بأقصى سرعة واتمنى ان تبادر الجهة الرياضية العليا المسؤولة عن رياضة اقليم كردستان في ان تبحث الامر الجدية مع ادارة الفريق من اجل استثمار الفرصة التي لاينمكن ان تبتعد عنها كل فرق الاقليم

 انتهاء الفصل الثاني

 وبعد فقد انتهى الفصل الثاني من المسابقة التي جرت في اجواء مختلفة من جولة لاخرى والمهم انها خرجت من الرتابة التي صاحبت مباريتها قبل ان تشتد المنافسة في الجولات الأخيرة التي منحت المسابقة نكهة جميلة رغم ملازمة الأزمة المالية لاغلب الفرق اذا لم تكن جميعها لكن في الاخير افرزت النتائج عن تقديم ثمانية فرق من مجموع عشرين فريقا ستلعب فيما بينها من اجل الحصول على لقب الدوري الذي كما قلت في تقرير سابق انه اللقب الأجمل والأكبر وسيكون الفريق المحظوظ من يحصل عليه لاسباب معروفة المهم ان الفرص واصلت المسير وستواصل ان شاء اللة الى النهاية ومؤكد ان الفرق الثمانية تحرص على الاستمرار ومتابعة مبارياتها التي ترى وجهها وسمعتها فيها ولانها المسؤولية التي تقع عاتق اللاعبين الذين يدركون ان كل شيء يختلف هنا وكان ما جنته وحصلت عليه الفرق في الفصلين الاول والثاني وكل ما يتعلق بما تحقق من نتائج اثارت فرح وسعادة الانصار ما شكلت منها غصة في الحلق الامور تتعلق في الفصل الثالث والأخير من مشهد البطولة ومؤكد ان الاتحاد حريص على تنظيمها باعلى درجات الدقة وهذا مهم ان تظهر مباريات الثمانية باعلى درجات التنظيم من كل الجوانب وإظهارها بالحالة التي ينتظرها الكل ليس هنا عندنا بل الاتحاد الدولي الذي يريد ان يفي بوعده الذي قطعه المتعلق برفع الحظر الكروي عن ملاعبنا ولابد من النظر الى هذا الامر بغاية الاهتمام واتمنى ان يقوم الفريق بتوعية جماهيرها فيما يخص دخول الملعب وطبيعة التشجيع كذلك الدور المطلوب من أجهزة الامن في كيفية تادية واجباتها بشكل مهني المهم عكس كل جوانب المهمة بما يقنع الاتحاد الدولي باتجاه المبادرة على رفع الحصار عن الملاعب العراقية بشكل كامل وهنا لابد ان نثمن جهود الوزير عبد الحسين عبطان ورئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود على هذه المبادرة التي نامل ان تدعم من الفيفا لاننا وحدنا من نتحسس هذه المشكلة وبات لزاما علينا ان نقف متحدين لاقناع الاتحاد بان الوقت حان لرفع الحصار عن الملاعب العراقية وهو ما نامله ان ياتي اليوم الذي يعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم عن رفع الحصار

 القرعة اليوم

 مصادر الاتحاد العراقي لكرة القدم اكدت ان اليوم الخميس السابع من ايار الجاري سيشهد عقد المؤتمر الفني للدور النهائي من مسابقة الدوري الممتاز لممثلي الفرق الثمانية الجوبة والزوراءونفط الجنوب ونفط الوسط من المجموعة الاولى والشرطة والميناء والأمانة ودهوك عن المجموعة الثانية وهي الفرق التي تاهلت من المجموعتين وذلك لاجراء القرعة بعد ان كان الاتحاد قد اعتمد متصدري المجموعتين على راس مجموعتي الدور النهائي اي الغريمين الجوية والشرطة وسيكون ثاني المجموعة الاولى الزوراء مع المجموعة الثانية اي الشرطة فيما سيذهب ثاني المجموعة الثانية الميناء البصري الى مجموعة الجوية على ان تجري القرعة بين ثالث ورابع المجموعتين

 وسيتم اليوم تحديد مكان إقامة مباريات المجموعتين حيث حدد يومي 16 و17 من الشهر ألجاري لاقامة مباريات الدور الاول على ان تقام مباريات الدور الثاني خلال يومي 19 و20 فيما تختتم المباريات يومي 22 و23 في الوقت الذي حدد الثلاثين من الشهر الجاري موعدا لاقامة المباراة النهائية بين متصدري المجموعتين لغرض تحديد البطل والوصيف كما ستقام مباراة للفريقين الوصيفين من اجل تحديد صاحب المركز الثالث

 واكد الاتحاد ان فريقين من الدرجة الممتازة سيهبطان الى الدرجة الاولى وهما المصافي والسليمانية فيما سيصعد فريقان من الدرجة الاولى الى الدوري الممتاز للموسم المقبل حيث اعلن عن عشرة فرق كانت قد ترشحت للدور النهائي لفرق الدرجة الاولى وهي الصناعة وقزانية وبلد والصناعات الكهربائية والحسين التي تمثل فرق المجموعة الاولى فيما ضمت المجموعة الثانية فرق اندية السماوة والجيش الاتفاق والبحري وميسان وسيصعد اول كل مجموعة الى الدوري الممتاز للموسم القادم الذي سيشهد مشاركة 20 فريقا ويامل ان ينظم الدوري بشكل الدوري العام وان تطبيق هذا الامر يتعلق بالوضع العام القادم الذي نامل ان يتجاوز محنته الخالية وان تعود العوائل النازحة الى مدنها وان يعم الاستقرار في مدننا من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب

 ويبدو ان الاتحاد عازم هذه المرة على انهاء الموسم في وقت واحد لكل أنشطته وهذا جانب مهم جدا في ان يحدد موعد الدورين التاهيليين للدرجة الممتازة والاولى وهو ما تريده الفريق التي منها شعرت بثقل المهمة جراء الحاجة للاموال التي القت بظلالها غلى اغلب الفرق والتي يشغل تفكيرها كيف ستخرج الفرق من هذه الازمة؟ وهي التي تريد ان تتهيا للموسم المقبل الذي حتما سينطلق في وقت مناسب ويختلف عن بطولات المواسم الاخيرة بسبب ضيق الوقت الذي يبدو متاح امام الفرق في مهمة الاعداد بالشكل المطلوب للموسم القادم الذي نامل لان يستفيد منه الاتحاد واقصد هنا السلبيات التي رافقت البطولة التي لاقت انتقادات واسعة من مدربي الفرق نفسها وهذا يتعلق بالتأجيلات الكثيرة التي اخذت بالبطولة الى هذا الوقت رغم عدد المباريات التي لعبها كل فريق التي لن تصل حتى العشرين ومهم ان يتخذ الاتحاد الإجراءات الفنية امام تنظيم الدوري المقبل خاصة وان الوقت متاح هذه المرة في ان يتمكن الاتحاد من مراجعة الامور وتحديد المشاكل التي واجهت المسابقة والعمل عل تامين ما يتعلق بعملية التنظيم المنتظرة التي مهم جدا ان تسعى لجنة المسابقات في ان تعتمد سياقات عمل واضحة صحيح ان تنظيم مسابقة الدوري عندنا مشكلة لاننا لا نمتلك البنى التحتية ولان الاندية خاوية وهي الاخرى بالكاد ان تقدر من المشاركة التي تجدها معقدة اليوم وامور اخرى تفتقر اليها الفرق والاتحاد لكن لابد من وضع البطولة عند الاهتمام من اجل تدارك السلبيات التي واجهت المسابقة التي لازالت تثير شكوك الفريق في عدم قدرة الاتحاد في ان ياخذها الى المسار الصحيح ولو ان المهمة لايمكن ان يتحملها الاتحاد بل تحتاج الى تعاون كل الإطراف  ولانريد ان نخوض في الكثير من التفاصيل فيما يخص المسابقة المقبلة بل علينا ان نتحدث عن الدور النهائي للدوري الحالي ومهم جدا ان تتضافر الجهود من اجل انهاء المسابقة في وقتها المحدد لان منتخباتنا تقف امام استحقاقات مهمة ولابد ان تتوجه بقوة وتركيز من اجل ان تصل الى أهداف المشاركة التي تتطلب استعدادات مبكرة مرتكزة على قواعد عمل من شانها تدعم مشاركات الفرق التي ستكون امام تصفيات مهمة حيث الدورة الاولمبية في البرازيل العام المقبل وبعد الخطوة الجيدة للمنتخب الاولمبي في الوقت الذي يسعى المنتخب الوطني للمرور من التصفيات والوصول الى نهائيات روسيا وكذلك نهائيات اسيا في الامارات العربية والحاجة تدعو الى تقديم العمل المهني وتوفير احتياجات المنتخبات حتى تلعب وتقدم الانجاز في كل البطولات .