نظرة خاطفة إلى سباق المجموعة الثانية الممتازة
عيون الشرطة على اللقب والنقطة تنتظر صعود الميناء والأمانة
الناصرية – باسم ألركابي
يبدو ان ما أسفرت عنه نتائج مباريات الدور السابع من المرحلة الثانية والسادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وضعت بعض الفرق خارج المنافسة و قتلت طموحاتها في الانتقال للمرحلة الثالثة والأخيرة للصراع على اللقب المتضمنة ترشيح ثمانية فرق بمعدل أربعة فرق من كل مجموعة في الوقت تحاول سبعة فرق ان تقرر مصيرها لقطع تذكرة الوصول الى تلك المرحلة التي وصلها الشرطة بأريحية من دون مشاكل باعتبارها الأهم في مشوار الدوري المتوقع له ان ينتهي في الثلاثين من ايار المقبل ومنها تتم تسمية بطل الدوري ووصيفه فضلا عن تفرع اللاعبين لتدريبات المنتخب الوطني لبطولتي كاس العالم واسيا المقبلتين بعد ان حدد الاتحاد الأسيوي الخامس عشر من أيار المقبل موعدا لتسلم أسماء لاعبي المنتخبات الأسيوية ونأمل ان تستكمل الأمور والدخول في فترة الإعداد من اجل التحكم بالأمور بفترة مناسبة حتى تتكامل الجهود إمام مهمتين صعبتين يمثلان التحدي للكرة العراقية التي مهم جدا ان تظهر فيهما وعكس الانطباع المطلوب عن واقع الكرة العراقي في هاتين المحفلين الكرويين
ونتناول اليوم فرق المجموعة الثانية والتي تبدو في نظر المراقبين من انها اضعف من الأولى في الكثير من الأمور وجوانب المشاركة حيث مستويات الفرق وشهرتها كون الاولى تضم فرق الزوراء والجوية واربيل وحتى الفرق البقية تقدم مستويات مهمة لأمنها أكثر مت وقفت بوجه الفرق الجماهيرية لابل هزمتها وعطلت من تقدمها كما يظهر ألان في سلم الترتيب الذي يغرد فيه الشرطة لوحده برصيد 35 نقطة ويكون قد اول فريق قد وصل الى الدور الأخير وينتظر بقية الفرق السبعة ثلاثة منها من هذه المجموعة التي انتزع فيها فريق الشرطة كل نتائج مبارياته وبراحته وبتفوق ومن دون مشاكل فقط تعادل في مباراتين من مجموع 13 ومازال يبحث عن الانتصار في بقية مبارياته الثلاث التي يكون قد لعب أمس في دهوك على ان يلعب الخميس مع النفط ثم يستقبل دهوك في أخر مبارياته وهنا سيحرص الفريق على عكس قوته محليا وان يقول لجمهوره ان ما حدث في رام الله إمام نيص مجرد كبوة وانه عائد بقوة ويريد ان ينفرد بالانجازين المحلي والأسيوي ومؤكد انه سيلعب من اجل تحقيق الفوز من اجل إقناع جمهوره من انه مازال في المستوى الفني العالي ولايخشى اي من اقرأنه وهو الذي يسير بسجل نظيف اي انه الفريق الوحيد بين عموم الفرق المشاركة الذي لم يخسر وهو الذي حقق اقل تعادل فقد تعادل في مباراتين كما نه يمتلك أفضل خط هجوم سجل اكثر عدد من الأهداف بلغت 25 هدا كما ان دفاع الشرطة هو الأقوى بين الكل أيضا عندما تلقى فقط 3 أهداف وهذه الفوائد التي حققه الفريق جعلت من الأنظار ان تسلط عليه وتجعل من جمهوره ان يترقب منه في تحقيق اللقب الثالث على التوالي وكل الدلائل تعطي للفريق النصيب اكبر في ان يخطف اللقب لأكثر من سبب منها انه الفريق القوي بين مجموع الفرق من دون استثناء ولانه يضم عدد من لاعبي المنتخب الوطني ووجود مجموعة تلعب سوية منذ فترة وما يقدمه الفريق من أداء ومستوى ونتائج كلها امور ستحفزه الى ان يمر الى النهاية من دون مشاكل وعينه ستكون على اللقب الذي يقف بالقرب منه ومؤكد انه سيكون في المرحلة الثالثة امام اكثر من مهمة قوية اذا ما ترشحت فرق الزوراء والجوية ونفط الجنوب والميناء ومع كل ذلك فان الترشيحات تنصب لمصلحة الفريق الذي يقدم مستوى طيب ولاينقصه شيء ويريد ان يمنح جمهوره أفضل هدية حيث لقب الدوري كما يبدو ان كل شيء يقف الى جانب الفريق الذي يقدم مستوى استثنائي من حيث الهجوم والتهديف والقدرات الفنية لعناصره التي لاتريد ان تضيع فرصة الموسم التي تظهر قريبة منه وهو قريب منها ويقف على بعد أمتار من إنهاء الموسم ونقل الدرع الى خزانة الفريق للمرة الثالثة على التوالي والخامس في تاريخ مشاركاته
والاهم ما في الفريق ان عناصره في قمة العطاء وبفضل جهودهم استمر الفريق في تقديم العطاء من دون معانات ويتقدم بخطوات ثابتة ويركز على مبارياته من جولة ولان الشرطة ليس نجوم المنتخب الوطني بل مجموعة لاعبين تلعب وتؤدي وتقدم المباريات القوية والنتائج ، وتسعى الى مواصلة اللعب بنفس المستوى والاستمرار يها للنهاية وهو ما يريده جمهوره مع انه لم يتابع أخر مباراتين للفريق كما كان متوقعا وقد يكون له رأي في ذلك المهم ان الفريق بات يقنع ليس جمهوره حسب بل متابعي الدوري وهم ينتظرون ان يبقى الفريق على هذه الحالة لانه سيكون إمام اختبارات صعبة والحاجة تدعو الى ان يبقى الفريق متكامل الصفوف ومنتج كما هو ألان لان اي تهاون في الأداء يعني التعرض للانهيار والفشل وقد تذهب جهود ما حققه الفريق في الجولات الماضية التي لاتوازي شيء اذا ما تعثرت الشرطة في اخر الواجبات
ويخشى جمهور الفريق من الصعود السهل الى الدور الأخير والحاسم لانه سيكون إمام الاختبارات الحقيقية ومهم ان يحافظ الفريق على سجل النتائج وام ما حققه لايساوي شيء اذا ما لم يتمكن الفرق من إحراز اللقب وهذا يتطلب بذل الجهود الكبيرة وهو في حالة معنوية عالية لانه يسير من البداية بشكل يشير ولم يواجه ضغوط في النتائج منذ البداية ومهم ان يسير الفريق بخط بياني تصاعدي و هذا نادر ما يحصل ولو ان مجموعته ضعيفة مثلا دهوك كاد ان ينسحب من البطولة لظروف معروفة فريق السليمانية انسحب من البطولة لأسباب مبهمة ويبدو انه يعاني من الضائقة المالية والحال الى نفط ميسان الذي سرح كل عناصره المحترفة وحتى الطلاب كانوا خارج المنافسة حتى أنهم خرجوا منها الى ماقبل ثلاث جولات وكما الوضع قد اختل عند الأمانة بشكل غريب
اما فريق الميناء فيحتاج الى نقطة واحدة من مباراته الاولى التي سيلعبها امام الحدود وستكون كافية لترك التصفيات خلفه والتوجه صحبة الشرطة للصراع على اللقب ويبدوان فريق الميناء نجم المجموعة في المرحلة الثانية قادر ليس على تحقيق التعادل بل الفوز وهو المطلب بالثائر من الحدود الذي كان قد فاز عليه في البصرة والموقف الذي عليه الفريق يوضح حجم النتائج التي حققها داخل وخارج ملعبه بعد ان تعامل مع الحلول وتجاوز مشاكل المرحلة الاولى وتمكن ان يقلب الأمور في المرحلة الثانية التي نجح فيها بشكل لافت خاصة الفوز على الأمانة وكذلك على الطلاب اي انه لم يخسر فقط امام الشرطة قبل ان ينتقل الى الموقع الثاني مستفيدا من التراجع الواضح لدهوك وكذلك الأمانة لكن ما قام به لاعبو الفريق في الحصة الثانية من المسابقة منح الفريق الثقة الكبيرة وهو الذي تخلص من ضغوط البداية وهو يعكس جهود عناصره التي تؤدي الدور الفني الكبير في مسار المنافسة التي استعد فيها قوته خلال فترة قصيرة حتى انه ظهر للواجهة التي غاب عنها نفط الجنوب
ويبدو ان مدرب الفريق إحسان السيد يريد ان يستغل هذه الفرصة وتحقيق النجاح الذي يأمل ان يأتي مع فريق الميناء البصري الذي يرى نفسه موجود وحاضر ويقدم ما مطلوب منه بعد ان كان قد قدم ما عليه مع الجوية لكن الامور سارت هنا في البصرة كما يجب وبشكل أفضل لأسباب معروفة بعد ان زادة قدرة الفريق على تقديم الأداء والنتائج بعد ان برهن السيد جديته في العمل وقيادةالمهمة مع الفريق البصري الذي وطد العلاقة مع جمهوره الذي تحتفظ ذاكرته بإحراز لقب الدوري كأول فريق نجح بنقله من العاصمة الى البصرة و يأمل جمهور الفريق في ان يتواصل فريقهم في تحقيق النتائج وبذل كل ما في وسع اللاعبين من جهود لإدامة زخم المشاركة التي تعكس مؤشرات قدرت الفريق على التعاطي مع للمباريات
كما يرى جمهور الميناء انه لامجال للخطأ بعد خاصة في اللقاء المقبل امام الحدود الذي يسعى الى حسم المهمة من دون الانتظار الى لقاء النفط في الجولة الأخيرة في البصرة ولذلك سيركز السيد على قدرات اللاعبين في تجاوز الحدود خاصة وان الأجواء تبعث الاطمئنان في الميناء وحرصه على تامين على نتيجة الحدود قبل كل شيء بعد ان تجاوز مشاكل لقاءات الذهاب وهو ما زاد من ثقة الفريق وقناعة جمهوره في تغير الأمور في اي موقع يتواجد فيه. وكان الفريق قد لعب 14 مباراة حقق الفوز في6 والتعادل في 3 وخسر 4 مباريات سجل 20هدفا وعليه 17 وجمع 21 نقطة وله بعد مباراتين الأولى الأولى سيخوضها الجمعة المقبلة في العاصمة امام الحدود ويختتم موسمه في البصرة عندما يستقبل النفط
اما فريق الأمانة الذي حير إدارته بعد ان افتقد لزمام الأمور وتراجع للوراء بشكل سريع تحت أنظار مدربه ثائر احمد الذي يواجه أزمة قلبية أبعدته عن الفريق ونأمل ان يتعافى ويتجاوز ذلك وان يكون ذلك بشكل مؤقت وان يعود للتدريب لفريق الأمانة او غيره لانه قدرة تدريبية ناجحة ومن بين المدربين الذين تركوا بصمة مع الفرق التي عمل معها وكان على فريق الأمانة ان يحافظ على مسار النتائج التي بدا بها بشكل جيد وأعطى دورا له في المنافسة ومنح لنفسه فيها المزيد من الثقة والتركيز قبل ان يسجل تراجعا مخيفا كاد ان يخرج من التصفيات قبل ان تنقذه مباراة الطلبة التي دفعت به الى المربع الذهبي وهو الأخر بحاجة الى نقطة واحدة لكي يؤمن الانتقال وقطع تذاكر الانتقال الى التصفيات الأخيرة هدف المشاركة الذي كاد ان يفرط به لغاية لدور الماضي الذي عاد به للواجهة لانه هزم الطلبة ونفذ الى الدور الأخير وارتفعت الحالة المعنوية لعناصره التي تدرك ان المهمة المقبلة لن تكون سهلة ولان مباريات الدور الأخير ستحدد مصير الفريق عندما يلاعب الحدود وقد تكون تحصيل حال اذاما جاءت نتائج الدور ما قبل الاخير نهاية الأسبوع الحالي لمصلحته وتعثر الحدود مع الميناء وبإمكان الفريق ان يحقق المنافسة المطلوبة لما يمتلكه من عناصر لها تجربة منها من لعبت للمنتخب الوطني كما يمتلك الفريق أحداهم عناصر اللعب حيث حارس مرمى المنتخب الوطني جلال حسن الذي شكل انتقاله إضافة مهمة للفريق الذي عاد لاجواء المنافسة عبر بوابة الطلاب ومهم ان يستعيد فريق مثل الأمانة عافيته لأنه فريق متكامل من حيث موجود اللاعبين وكذلك البنى التحتية والإمكانات المالية والى ان يلعب بقية جولات الدوري بطموحات الفوز الذي عكسه في اللقاء الأخير الذي أدمى به قلوب جمهور الطلاب الذين نقموا على لاعبي الفريق الذين كان خيبة في كل شيء وأول فريق جماهيري يخرج من دائرة الصراع الحقيقي الذي سينطلق في المرحلة الثالثة من المسابقة التي الى نهايتها ونام لان تحسم في الموعد الذي حدده الاتحاد وكان الفريق قدلعب 15 مباراة 15 مباراة تمكن من الفوز في 5 مباريات وتعادل في 6 وخسر أربع وسجل 17هدفا واهتزت شباكه 16 مرة وجمع 21 نقطة.



















