عندما يبكى المطر – مقالات – شادية السعيد

عندما يبكى المطر – مقالات –   شادية السعيد

أعتدت جيهان علي الدلال في عصر هي فيه سيدة القصر وملكة مرجان داهية في النهي والأمر تزرع النكد علي كل من كان لها أنياب تحت اللسان تامر وتعتقل الغلامان سافر زوجها عبر الزمان وتركها بل أمان فاشتعلت النار مع الحرمان زوجها من الفرسان في قديم العقل تم الأدمان تهوي مصارعة الحتيان – عم الجفاف الوادي ومات الوليد والراعي وأنتشر القحط في مياه الخلجان أسماك تعشق لحم البشر وبشر تهوي صيد الأسماك أنتشر الوباء في قاع الأبار والجارية nريحانة – تمشي حافية علي خيط رفيع من الصقيع لكي تجلب قطرات ماء الي الأميرة الحسناء لم تغستل منذ عدة أيام ووجهها عابث لم يتضرع ألي السماء والرياح شاردة بالغبار وأغلقت الاسواق لابيع لاشراء أنه زمن الجوع وهي لم تملك جرام من الدقيق كل خزائن الأموال لا تجدي لم تمطر السماء ولم تبكي الأرض من الحياء عادت النسوة ألي الصراخ والعويل يوجد القليل من الكثير لا تجارة ولامنارة تعج بالاغلال – لم ياتي المزن وجفت الأنهار من إي حياة وتعجبت من هدؤ الجارية وأعطت لها طوق ذهب ودينار أجرة الحمال أمرتها أن تبحث عن ماء جسدها تلون من العفن تهمس أليها لست مثلك أنا الملكة أين العطور أين الحرير أين الخيول أنتي جارية بالأمر أذهبي ألي أي مكان أعرضي المال وأشتري قطرة حياة الجوع مزق أحشائي القذرة تلوث كبريائي أفعلي أي شئ والأ أمرت السجان بالأعتقال وفصل الرأس عند الجسد أخرجي الأن ولاتعودي الأ بالماء وحكاوي الأسرار – خرجت الجارية بل هدف الدنيا صحراء تعج بالأغنام دخلت قبور خالية من نعوش الأنسان لآ يوجد شئ غير نار موقدة علي حجر كبير ورائحة العفن بكل مكان إنها المجاعة لايوجد قمح ولاطير و لأشئ يؤكل غير رائحة الشواء لذيذة وثمة حظيرة نظيفة ومقيدة بسلاسل الغلمان أفتربت من القصاب ومدت يدها بالدنياير فاعطي لها ساق بشرية تفحتمت من الشواء عادت من نفس الطريق هجمت عليها جماجم تلك القبور وأكلت تلك الساق

فعادت تركض علي شفير من النار حقا طريقة بارعة لصياد الفريسة أن جرت بانحناء الطريق وقعت في حفرة النار أي زمن هذا وأي مكان – دخلت قبو صغير وجدت طير يحتضن قطة ويامر الناس بالصلاة وعندها تبكي السماء من سحر تلك الملكة التي تحالفت مع الجن لكي تعجل أولاد السلطان مسخ من الطير والحيوانات نسيج مشترك في تسبيح الرحمن ظلت خائفة ألي أن تكلم – مجد الدين – أبن السلطان وحكي عن السحر الأسود الذي حكمت به زوجة الأب علي الأبناء خشية الميراث كانت عقيم لاتنجب ولديها حقد لايزول الأ بموت أفعي تسكن جسدها هكذا تقول الأسطورة أن أكلها السمك ماتت هي والأفعي الجن التي تسكن جسدها – دب الخوف في قلب الجارية هناك نسوة تسكن في الوادي تشوي الفئران وتحلب الأفاعي الأنعام أي وباء هذا وسوق النخاسة أكتظ ببيع الأطفال حتي عابر السبيل لم يرحم من قرص العقارب وعواء الذئاب يخرس الأبطال – أخرجت الطوق الذهب ومدت يدها للقطة لكي تصلي وتملأ قدح من الماء تعود به ألي الديار – فزع الطائر من الطوق الذهب وأصابه حالة من التشنج أنه مرصود أنه ذيل الأفعي أمرها أن تسكب عليه ماء المطر الطاهر لكي تخمد نار تلك الأفعي وتنام عيون الشيطان وسكب الأمير المسحور ماء في القدح وأمرها بالصمت وعليها أن ترحل ألي الملكة وتأخذ طريق بعيد عن تلك العجوز الشمطاء التي تاكل النساء البيضاء أنها تشم رائحة الأنثي علي بعد تذكرت أنها جارية سوداء وماء المطر يحميها باذن الله- عادت الي القصر وجدتها تصرخ أين الماء أين الغذاء بكيت الجارية وقالت لم يبكي المطر كثيرا لذا أحضرت لكي قدح واحد لايسمح الابه أنها مياه غريبة ولاأستطيع حملها بجرة كبيرة – أخذت القدح وأحست بالشبع العجيب ونامت وهي مثل كوم الحطب ساخنة من تحضير الارواح وفي اثناء الليل زاد القلق وحجم العرق وكان عليها الآستحمام والأغتسال من تلك السموم صرخت في وجه نمر يضاجع عجوز شمطاء ومرت من وادي الذئاب ثم عادت من نفس الطريق وأخذت سوط وظلت تضرب الجارية بل رحمة وتأمر بجلب الماء والجارية تردد عندما يبكي المطر ساعود بالماء خرجت الجارية مسرعة في جوف الليل وجدت بيض كبير بحجم رأس الأنسان حملت البيض في سلة ومرت من معسكر به هياكل بشرية جائعة أطعمت الهياكل البيض ومرت علي كهف به شجرة بل تمر وهناك أسيرمحبوس تحت الصخور عليه حارس من العنكبوت مد بيت من السلك حول تلك القبو ويبدو علي الرجل أنه من الفرسان جزعت الجارية منه نحيف يبدو عليه الأمارة والجاه والسلطان أقتربت منه وهي تقراء القران فسقط تمر كثيف علي الأرض أعطت الرجل وأكلت وحمدت الله علي الطعام أعتدل الرجل فوجد العنكبوت خاشع من ذكر القران وحكي لها أنه الملك وأن زوجته أمراة أبنة ثعبان كبير يملأ الآرض وباء وبؤس وفقر أمرها أن تذهب الي ذلك الطائر ولا تاتي لها باي ماء فهي لن تشبع سحرها يملآ النار ظلام وعليها أن تظل تذكر الرحمن ولا تمر بتلك الوادي الذي تعجن فيه الوحوش أكباد الرجال ظلت تركض وتردد إعوذب بالله الواحد القهار من فعل الشيطان ظلت تجري علي أمتداد الريح ويركض معها ظل خفيف يسابق الغزلان ظلت تعلو بالتكبير وصلت إلي القطة وطلبت منها أن تطيل الدعاء وتطلب الغيث من السماء وفعلا عادت الآمطار بكل سخاء وبلل الطير ثياب الجارية وأمرها بالعودة بدون ماءعادت الي بوابة القصر وجدتها عارية أصابها الهرش من الأوساخ وعدم الأستحمام – نظرت اليها بالم أين الماء سارقع وجهك بالنار وأخصب راسك بالديدان – ردت لم تبكي الأمطار الا قليل وانا اغتسلت من القطرات اذا اردتي الأستحمام لايوجد حل سوى الخروج والأغتسال بماء الأمطار لم تكن تعلم بالمكان الذي تمطر فيها السماء كذبت عليها وقالت المياه تملآ البحار من الأمطار والطريق أمان خذي هذا الطوق لم أفعل به شئ – ساكون الدليل لكي بالطريق ولاتلبسي أي شئ يدل علي شخصيتك كوني مثل العامة متواضعة وأتركي خاتم الملك هيا نبداء الرحلة – مرت علي وادي اقزام تاكل لحاء الاخشاب وتسن السنة الشمس وهي تردد لي ملك الغابات وماحولها في حرم قصري هذه أملاك السلطان وأنا الملكة تهتف الجارية الملك لله وحده تهداء الاقزام وتردد سبحان الله الباقي سبحان الله – وقع الطوق من رقبتها وأخذ يسعي نحو البحر وهي تقول الامر والطاعة لمن – يردد الاقزام للواحد الديان – مزق الخشب فستانها وظلت عارية ألي أن وصلت ألي شاطي البحر القت الجارية الخاتم الي الأسماك فانفك السحر عن الأبناء والسلطان وأكل السمك لسانها ومزق الساق عن الجسد وبتر يدها اليمني وتركها عبرة لكل ساحر أستخدام الحواس في فعل الأشرار و ماتت الأفاعي وعاد السلطان ألي القصر ومعه الإمير والاميرة الصغيرة وأصدار فرمان بالعدل وأغدق بالاموال علي الشعب وتزوج الجارية السمراء ليس الجمال بالألوان انما بخوف الله والعدل والرحمة ثمة الرحمن وأمر باقامة الصلاة والدعاء لحفظ البلاد من الشيطان فعادت السماء ألي البكاء وأبتهج النهر وغني الحقل مع الأشجار وفاض المحصول ونامت عيون الصغار بل قتال ولاحرب من أجل لقمة عيش فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.