ضلعي

ضلعي

 

 

كلمة هزت اوساط المجتمع الشاب وحتى الاطفال دون عُمر المراهقة.

 

هذه الكلمة التي خرجت للحس الفكاهي او هي للمحبة ظاهرياً وهي للجد مجازاً، ظهرت هذه الكلمة في السنتين الماضيتين واستمرت الى يومنا هذا مكللة بتاج يكمل المعنى المجازي الا وهي عبارة ” الضلع الما ينشلع من الدنكه للدنكه” التي تكررت في برنامج زرق ورق الذي حصد متابعة كبيرة من لدن العراقيين في رمضان على قناة الشرقية.

 

لو وقفنا لبرهة بل لدقيقة واحدة متفكرين ملياً عن اي ضلع نتحدث؟! عن ضلع القفص الصدري ، هل كل شخص مر من هنا ضلع لنا وهو جزء من كياننا؟! اذاً ما معنى من الدنكه للدنكه؟

 

فلنعد الى شكل الهيكل العضمي هل هنالك “دنكه” بالتأكيد لا . اذاً ما المعنى الضمني لهذه العبارة الشائعة ؟

 

سؤال سألته لنفسي مرات كثيرة فلم اجد سوى هذا الجواب:

 

إن كلمة (الضلع) او (ضلعي) هي كناية عن الحائط الذي نستتر خلفه، فيحمينا كما الدرع من كل شيء. وإن عبارة ” من الدنكه للدنكه” تؤكد الوصف فالحائط يستند الى هذا القائم المسمى ” الدنكه”

 

فمن يذكر في سياق كلامنا انه الضلع يعني به ذلك الذي نحتمي به ذلك الذي نلوذ بجانبه اذا ما اشتد الوقع، ذلك الذي لا يخذلنا ويتراجع عن حمايتنا .

 

الضلع الما ينشلع هو ذلك الشخص الذي يستحق ان يكون بمنزلة السد او السند لهذا يجب ان نختار الاخيار واذا اردنا كنيتهم لا بأس بهذه الكلمة مادامت اخر صيحات الموضة الاجتماعية .

 

فنن علي