رباعية اليابان تثير غضب الشارع الرياضي
سقوط مدو للمنتخب الوطني وسط دعوات لإستخلاص الدروس والعبر
الناصرية – باسم ألركابي
التهم المنتخب الياباني منتخبنا الوطني بأربعة أهداف دون رد في اللقاء الودي الدولي الذي جرى اول امس في مدينة يوكاهاما ضمن استعداد الفريقين لتصفيات كاس العالم في روسيا 2107 وأمم اسيا في الإمارات 2019 وكان مقررا ان يلعب منتخبنا مباراته الاولى في التصفيات في السادس عشر من حزيران الجاري مع اندونيسيا لكنها ألغيت بسبب تدخل الحكومة وسيلعب الفريق اول مبارياته في الثالث من ايلول المقبل امام تايوان ضمن المجموعة التي تضم ايضا تايلاند وفيتنام ورغم ان المباراة كانت تجريبية لكنها نالت من سمعة الفريق وإثارت القلق والمخاوف وهو المقبل على مشاركتين مهمتين هما ابرز مشاركاته في البطولات الدولية
و كان على الاتحاد ان يتجنب اللقاء المذكور مع احد ابرز فرق اسيا اذا لم يكن اقواها حاليا ولاسباب تم التطرق اليها في يوم المباراة وهو ما ظهر في مسار اللقاء الذي عانى فيها الفريق ليس من غياب عدد من اللاعبين الأساسين بل من نوعية الاداء الغريب وطريقة اللعب التي لم ترتق الى مستوى الفريق الذي ظهر به في بطولة امم اسيا في استراليا مطلع العام الجاري عندما خسرنا بهدف امام اليابان جاء من ضربة جزاء والموقع الذي احتله بعد ان استعاد ثقته وتجاوز الازمة المعروفة التي عصفت به وفي موقعه في التصنيف الدولي
ظروف مختلفة
الفريقان دخلا المباراة في ظروف مختلفة تماما حيث فريقنا الذي سافر بعد مدة تجمع قصيرة شابها الكثير من الارباك ولعب مباراة سهلة جدا كما لم يسافر بكامل عناصره حتى ان بعض اللاعبين التحقوا قبل يوم من المباراة واقصد هنا المحترفين الذي كان عليهم ان يقدروا ظروف اللقاء والحضور مع لاعبي الفريق الاخرين والكل يدرك أهمية المباراة التي قلنا انها كانت تشكل التحدي للفريق الذي يعد نفسه ويعلن عنها من اللقاء المذكور لدخول التصفيات التي تجنبنا الوقوع في المحظور لولا تغير موعد مباراتنا مع اندونيسيا التي كان مقرر لها الاسبوع المقبل وكمرحلة إعداد كان يفترض ان تبدأ المباريات التجريبية مع فرق تشبه وتصل الى مستوى فريقنا على الاقل قبل اللعب مع فريق زاخو في مباراة لامعنى لها إطلاقا ومن ثم الانتقال الى مواجهة اليابان وهذا امر مؤكد انه لم يغيب عن اذهان الإخوة المسؤولين عن المنتخب الذي نعم واجه هزة كبيرة تحتاج الى وقت لتجاوزها لانها شكلت خيبة وصدمة للشارع الرياضي الذي كان يامل ان تنتهي ازمة المنتخب بعد تعديل تصنيفه واصبح احد افضل فرق اسيا الثمانية وان يتوجه بثقة وقوة الى التصفيات بكل مراحلها بدا من المجموعة لاننا سنواجه فرق تطورت وكل الفرق الأسيوية اليوم في وضع اختلف كثيرا عن الفترة الماضية وانتظروا وسترون ذلك عندما نواجهها في التصفيات المذكورة
كما معلوم كانت مباراة منتخبنا مع اليابان الحدث الرياضي الاول عند الشارع الرياضي العراقي في مباراة عكست هشاشة الفريق من كل جوانبه بعد ان سقط على عماه لانه لم يقدر على تقديم الأداء والتعبير عن الحالة الفنية المطلوبة وليس النتيجة لانه لايوجد فرق في الدنيا لايخسر لكن ان تقدم شيء من المستوى وان تظهر بحاله معنوية بعيدا عن سمعة الطرق الاخر وقوته وقدرات لاعبيه وقد تعاني من اللعب لكن ليس بهذه الحالة نعم كل فريق معرض للخسارة لن لابد ان يترك بصمة
وهنا لايمكن ان ننسى النتيجة ومرارتها وننشغل في كيل الاتهامات للاعبي الفرق وجهازه الفني والنيل من هذا الطرف المطلوب قبل كل شيء مراجعة الأمور والوقوف على أسباب النكسة ولماذا حصلت هذه النتيجة التي تجرعها الكل في البلد وليس لاعبي الفريق ولابد ان تطرح الأسئلة في حوار صريح وفي المقدمة لماذا لعب الفريق المباراة وهو في بداية الإعداد وليس في وضع اعداد بالمفهوم العام وكما معروف عنه وإعلان أسباب الخفاقة حتى يعرف الوسط الرياضي أسباب النكبة التي علينا ان نكون اكثر جراءة في البحث عن الاسباب وان لانبقى نبكي على النتيجة والخسارة ونكرر نفس سيناريو الخروج المر من تصفيات البرازيل والوصول بشق الانفس لنهائي استراليا
وقفة جادة
ان الأمور ياسادتي بحاجة الى وقفة جدية وان تظهر الشفافية وليس وتصفية حسابات ولو طرحنا السؤال بشكل اخر ماذا لو فاز فريقنا على اليابان ؟ نعم كل شيء سيختلف وشتان بين الفوز والخسارة
المطلوب ان نفسر الامور بكل صراحة انطلاقا من مصلحة الكرة العراقية التي ستكون امام مواجهات حقيقية حيث تصفيات كاس العالم التي بقيت حسرة في النفوس في ان نصل الى النهائي مرة اخرى
نعم الخسارة مبكية ومحزنة وكأننا نعود مرة اخرى للوراء كما كان الحال عليه في تصفيات كاس العالم الأخيرة التي كانت درسا يجب ان نتوقف عنده ونستفيد منه وعكس ذلك فان نفس لموقف سيتكرر
لماذا لم يعلن عن برنامج إعداد الفريق الذي كان يفترض ان يبدأ في الوقت الذي أعلنه المدرب قبل الخضوع لرغبة الفرق في تغير الية الدور الأخير من الدوري الذي خضع للمجاملة منها رفع عدد الفريق من أربعة الى ثمانية وكذلك تغير الية اللعب من تجمع الى اللعب ذهابا وايبا والاسوأ في الامر هو امتداد مدة الدوري الى منتصف تموز المقبل
اما كان الاجدر ان يلعب مباشرة بطلا المجموعتين وتحديد بطل الدوري العليل والتنشيطي والممل والذي لايستحق ان نطلق غليه دوري قبل ان يفرض جمهور الجوية في مقر الاتحاد الية الدور الاخير وهو ما زاد الطين بلة وافتقد الكل الى الوصول الى مخرج قبل الانحناء الى رغبة الفرق التي فضلت فرقها على اعداد المنتخب الوطني في الوقت ان العصمة بيد الاتحاد
وبعد نجدد القول ان كل فريق معرض للخسارة مهما كان عنوانه لكن هل تفهم الفرق مسؤولية المنتخب ولو اننا نتحدث عن أخطاء وفشل عمل الاتحاد في تنظيم الدوري الذي اكل كل شيء في وهو لايستحق ان يحمل حتى التسمية ؟
الاستجابة للنقد
ارى ان ينصت الاتحاد الى اراء الزملاء في وسائل الإعلام وأهل الكرة وان يفتح أعضاء الاتحاد صدورهم وتحمل النقد بروحية وفي وضع ان يكون ديمقراطية وتقبل الاخر كما نامل من الكل ان يوجهوا النقد بشكل حيادي وموضوعي انطلاقا من مسؤولية المنتخب ممثل الشعب العراقي من اقصاه الى اقصاه
مؤكد ان الخسارة تركت ورائها اكثر من سؤال ما يتوجب على الجهاز الفني ان يجب عليها والاهم علينا ان نستخلص الدروس والعبر من المباراة وليس من النتيجة لاننا مقبلون على اهم مشاركتين وأهمية استعادة الثقة بلاعبي الفريق لايهم ان تخسر لكن يجب ان تتعلم الدرس حتى لانغرق لنقول سوية انها مجرد كبوة وكم عنوان كروي كبير واكبر من فريقنا تعرض للهزيمة لكن سرعان ما عاد ونهض وهو المطلوب وتمكن الفريق الياباني من تسجيل أربعة أهداف قابلة للضعف لولا تدخل العارضة في بداية الشوط الاول في رد الكرة والقائم الذي وقف مع جلال في نهاية الشوط الثاني فضلا عن الفرص الضائعة للفريق الياباني الذي شاهدناه لوحده خلال وقت الشوط الاول في المباراة التي تركت أثارها ليس على الفريق الذي ظهر يعاني في كل خطوطه بدا من حارس المرمى والدفاع والوسط والهجوم وكان الكل اشبه بشوا خص كانت عاجزة لاحول لها ولاقوه ولو يقدم الفريق فرصة واحدة امام كومة الأخطاء الشخصية والجماعية وفي أداء لايذكر ما زاد من شعور القلق بين العراقيين في ان الفريق ان يلعب بهذا المستوى المتدني الذي رافقته الأخطاء الفادحة من الدفاع خصوصا
لاعبو اليابان سيطروا على الكرة واندفعوا للهجوم وسط تراجع دفاعنا بشكل غريب قبل ان يفاجا فريقنا باهتزاز شباكه بوقت مبكر د5 عن طريق هوندا الذي مر من الوسط واندفع بقوة ليضع الكرة على يسار جلال وقبل ان يتجاوز فريقنا صدمة الهدف الاول لياتي الهدف الثاني بعد اربع دقائق من كرة ركنية مرت من خط الدفاع المتكدس في منطقة المرمى لتذهب الىى اللاعب تومواكي وواصل الفريق المضيف سيطرته على الامور بشكل واضح واندفع بقوة الى منطقة فريقنا بعد ان وجد دفاعا مهلهلا ووسط عاجز عن الاسناد للدفاع والهجوم وكان في اسوء حالاته ما سهل من مامورية الخصم في تسجيل الهدف الثالث د33 عن طريق اوكازاكي وهو عدد كبير فان تتلقى شباكك ثلاثة أهداف خلال نصف ساعة دون ان تظهر ردة فعل وتقدر على ايقاف المد الهجومي للكتيبة اليابانية التي كان بامكان عناصرها ان تخرج بعدد اكبر من الأهداف الذي انتهت عليه نتيجة الشوط الاول التي لم نجد فيها اي دور لفريقنا في تقديم ما يعكس شيء من قوته على الاقل سواء في العمل الدفاعي او الوصول ولو مرة مؤثرة الى مرمى الفريق الاخر بعد ان ظل فريقنا بعيد عن اللعب لاننا لم نجد اي متابعة للكرة من كل خطوطه حتى ل انا لم نتمكن ان نؤشر على اداء اي من اللاعبين او هجمة او لعبة تشجع الفريق للعودة الى المباراة التي شهد شوطها الاول سيطرة كاملة لليابان وغياب الحلول عن فريقنا وعجز اللاعبون عن ايجاد منفذ يؤدي الى شباك الخصم ولو مرة ليس هذا حسب بل لإيقاف التقدم الياباني المتواصل وصنع الفرصة لان الفريق افتقد للمتابعة المطلوبة ما جعل من هجماتهم تشكيل خطورة دائمة حتى انه لم بمنح الفرصة لفريقنا في التحرك لابل زاد من شعورنا في القلق من عدد الاهداف الذي بقي قابل للزيادة في اي وقت لان منتخبنا لم يتمكن من استعادة شيء من توازنه لانه افتقد لاسس اللعب في مباراة كانت صعبة جدا ومن شاهد الشوط الاول توقع ان يزداد حاصل اليابان من الأهداف وقد يتعرض منتخبنا الى نتيجة اقسى ؟
مجرد توقعات
وفي الشوط الثاني توقعنا ان يتغير شيء من اللعب والعودة للمباراة واهمية تقليص فارق الأهداف على الأقل وإنقاذ ماء وجه الفريق الذي نعم تحرك وحصل على ركنيتين في الربع الأول لم يستفد منهما الفريق الذي بقي بعيد عن مسرح اللعب وظهرت هجماته على استحياء ودون خطورة تذكر وكأنه يكرر سيناريو الشوط الاول قبل ان يترك الامور تحت تصرف الفريق الياباني بعد ان عاد الفريق الاخر وفرض سيطرته برهاوة واستغل تقدم لاعبينا وراح يدخل من العمق وجاني الملعب وانتظم في فواصل هجومية وارتفع اداء الفريق الياباني من اجل زيادة رصيد الأهداف قبل ان يذهب المدرب من زج اغلب اللاعبين الاحتياط بعد ان شعر من كل شيء كان يسير في مصلحة فريقه الذي لم يكتف بالأهداف الثلاثة ليأتي الهدف الرابع د84 وكان متوقعا حتى تسجيل الهدف الخامس بعد ان بقي الفريق الياباني يلعب قي منطقتنا وبضغط هجومي متواصل مستغلا ضعف اداء لاعبينا وكذلك لياقتهم البدنية
وبعد لم يتعض الاتحاد من خوض ا المباريات التجريبية مع الفرق القوية كما حصل مع البرازيل من قبل وفرق اخرى كما ان الفريق بقي يعاني من عدم وجود المدرب المستقر والبقاء لفترة طويلة مع الفريق
وما يؤسف له ظهر بعض الاشخاص من خلال اكثر من فضائية وراحوا يتحدثون في امور لاتخرج عن الاتهامات والشماتة والامور الشخصية واذا كانوا حريصون على سمعة المنتخب كان الاجدر بهم ان يعلنوا صراحة عن السلبيات التي تطرقوا اليها قبل هذا الوقت قبل ان يذرفوا الدموع الا ترون ياسادتي ان حديثكم هو مجرد عواء ؟ وكان عليكم ان تبدو النصيحة وليس الشماتة حتى وان تعارضت الامور مع مصالحكم الشخصية .


















