
إسطنبول- الزمان
بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اسطنبول الجمعة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ملفات عدة بشأن الحرب مع روسيا، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية تركية.
والتقى الرئيسان في قصر دولما بهجة باسطنبول ثم عقدا مؤتمرا صحافيا مساء الجمعة..
وقال مكتب زيلينسكي إن الرئيسين ناقشا مقترح كييف لإنهاء النزاع، بالإضافة إلى «أمن الملاحة في البحر الأسود والاستقرار الغذائي العالمي والإفراج عن السجناء الأوكرانيين والسجناء السياسيين الذين تحتجزهم الدولة الروسية».
سعت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي للحفاظ على علاقات جيدة مع موسكو وكييف خلال الحرب المستمرة منذ سنتين، ويقدم إردوغان نفسه كوسيط رئيسي وصانع سلام محتمل.
وقال مصدر دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس إن أنقرة «ستؤكد مرة أخرى على استمرار دعمنا القوي لوحدة أراضي وسيادة واستقلال أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم».
استضافت تركيا محادثات لوقف إطلاق النار بين كييف وموسكو في الاسابيع الأولى للحرب باءت بالفشل. وتريد أنقرة إحياء تلك المحادثات.
وقال وزير الخارجية التركي هكان فيدان في وقت سابق هذا الشهر إن «الجانبين وصلا الآن إلى الحد الأقصى لما يمكنهما تحقيقه من خلال الحرب» مضيفا «نعتقد أن الوقت حان لبدء حوار نحو وقف لإطلاق النار».
والموقع الاستراتيجي لتركيا على البحر الأسود وسيطرتها على مضيق البوسفور يمنحانها دورا عسكريا وسياسيا واقتصاديا فريدا في النزاع.
في تموز/يوليو 2022 توسطت أنقرة والأمم المتحدة في اتفاقية حبوب البحر الأسود، أهم اتفاقية دبلوماسية تم التوصل إليها حتى الآن بين كييف وموسكو.
وانسحبت موسكو بعد عام من المبادرة التي أتاحت المرور الآمن للصادرات الزراعية الأوكرانية عبر البحر الأسود المزروع بالألغام، واشتكت من أن الشروط غير عادلة.
واستخدمت كييف منذ ذلك الحين طريقا ملاحيا بديلا على طول الساحل لتجنب المياه الدولية المتنازع عليها.
وتضغط تركيا بقوة للتوصل إلى اتفاق يضمن النقل الآمن للبضائع مرة أخرى في تلك المياه.
وبعد زيارة لتركيا العام الماضي، عاد زيلينسكي إلى بلاده مع خمسة من كبار قادة كتيبة آزوف كان من المفترض أن يبقوا في تركيا حتى نهاية النزاع بموجب صفقة تبادل أسرى مع موسكو.
وقال مكتب زيلينسكي إن الرئيس الأوكراني سيزور أيضا أحواض بناء سفن حيث يتم بناء طرادات لبحريته ويلتقي ممثلي شركات تركية تعمل في صناعات الدفاع الجمعة.


















