زواج المثليين والقرار الأمريكي – مقالات – خالد عباس الخزرجي

زواج المثليين والقرار الأمريكي – مقالات – خالد عباس الخزرجي

هل كان القرار الامريكي بالموافقه على زواج المثليين صائبا ..ام كان قرارا للحد من هذه الظاهره التي انتشرت في اوربا وامريكا بشكل غير مألوف..

انهم يعتقدون بحرية الانسان ..ولكن ان تكون الحريه افعال لاترتكبها حتى الحيوانات فهذا امر مرفوض …كنت اعتقد ان التقدم العلمي في اوربا وامريكا سيجد علاج لهؤلاء الشاذين كي يعيدوهم الى الطبيعة الانسانيه التي خلقها الله …لكن ان تقتل الانسانيه بهذه الطريقه وما يترتب عليها من عدم وجود انجاب لهذه الزواجات المثليه فهي جريمه بحقهم لان هؤلاء سيعيشون بدون ذريه تعينهم عند المشيب ..حتى وان كانت الحقوق الانسانيه تضمن لهم الحياة في المجتمعات الغربيه…ولو عدنا الى الاسباب الحقيقيه وراء ما وصل اليه هؤلاء ..ستجده الانسان نفسه ..حالات شاذه انتقلت بالممارسه الى اعداد كبيره ..لماذا وكيف حصل ذلك ؟؟؟…ان عدم الاهتمام بالاطفال ومراقبتهم و ومعرفة علاقتهم مع الاخرين ..تم استغلاله ممن اصيب بهذا الداء ..لتنتقل العدوى اليهم من خلال الممارسات الشاذه.. وهكذا انتشر هذا الوباء الذي لولا حقوق الانسان ..لحصلت مجازر بشريه بحق هؤلاء المساكين الذين تحملوا الجريمه التي ارتكبها الانسان بحقهم واليوم يطالب المجرم بقتل او تشريد ضحيته ..وخصوصا في المجتمعات غير الغربيه ..التي تقل نسبة مثل هؤلاء بين شعوبهم..لقد اثار القرار الامريكي بالموافقه على زواج المثليين حفيظة العديد من الدول او الشعوب  ومن الجانب الاخر حصل هذا القرار على تأييد بعض الدول الاخرى….الملفت للنظر ان القرار الامريكي صدر ولم يذكر الاسباب الحقيقيه لصدوره ..باستثناء الجانب الانساني الذي طغى على اصدارهذا القرار..

من وجهة نظري ..التي سوف لم تلقى القبول من الكثيرين ..اقول ان صدور هذا القرار لم يصدر اعتباطا ..انما جاء بعد دراسه مستفيضه …اساسها حصر انتشار هذا المرض في المجتمعات الغربيه وخصوصا الولايات المتحده الامريكيه واوربا..كيـــــف ذلك ؟؟

اقــــول لايمكن السيـــــطره على هؤلاء الشواذ الا بالحبس او الحجز في اماكن محدده وهــــذا يتنـــاقض مع حقـــــــوق الانســــان وخصوصا في العالم الغربي ..

اذن فالموافقه على زواجهم بشكل رسمي ..ومساعدتهم في الاسكان في دور او شقق سكنيه سيقوض انتشار هذا المرض… وحصره بين شخصين بدلا من ان يكون حرا ينتقل هنا او هناك

تحميه الحريه الشخصيه وحقوق الانسان ..فالقرار الذي اتخذته الولايات المتحده الامريكيه ..كان صائبا ….للحد من انتشار هذه الظاهره كما اشرت انفا … اكرر ان الجريمه التي ارتكبت بحق هؤلاء ..وادت الى وصولهم الى هذا الحال ..هو الانسان

الذي يبحث اليوم عن مصير ضحيته …

اطفال ابرياء يقعون ضحيه اناس اخرين.. كانوا قد تحملوا بطفولتهم نفس هذه الجريمه …وهكذا تكاثرت هذه الغريزة الشاذه …حتى اصبحت باعداد كبيره تقتضي وضع الحلول لها.

الذي ارجوا ان يعلمه الكثيرون ..ان جميع الاديان السماويه لم تشرع قبول مثل هذه الحالات  فهي محرمه دينيا في المسيحيه السمحاء اينما وجدت ..وان انتشارها جاء بسبب حمايتها من قبل حقوق الانسان.. انني ادعوكم كمواطن عربي عراقي مسلم ..

ان نحافظ على اطفالنا ومراقبتهم ومعرفة اصدقائهم ..كي يخلوا مجتمعنا من هذه الظاهره ..هذا اذا ماعلمنا اننا مجتمع شرقي عربي مسلم لايرحم ..

ويعتبر هذه الامراض عار على العائله والعشيره.