رسالة لها

رسالة لها

سأكتب ذاك الكلام على تلك الورقة بحبر السنين التسع في انتظارها .

( بعد تحية الحب الذي طالما حلمت ان اسمعها منكِ ، يزدادُ شوقي لكِ كل يوم وكل ساعهً بل وكل دقة قلب يدقها ذلك القلب الذي ارهقة التعب والم السنين الذي بات لايعرف من الحياة سواك لانه فنى نصف عمرة وانتة بداخله ، حرقة القلب لايعرفها الا من عشق حقاً ، السنين التي افنيتها في انتظاركِ هي من اصعب الايام التي مرت بي مع كل الفرح لانني اعلم انكِ موجودة في هي الحياة ، كيف لي ان اترك من احببته من اول نبض لي عندما كنت طفلاً كنتِ انت صوت ذلك النبض الذي هو كان انطلاق لحياتي ، اتذكر عندما كنت بعمر الثالثة عشر من عمري او اكثر هي ايام سعادتي لانها ايامي الاولى لحبكِ كنت انتظر مجيئك لنا لأراكِ كنت اتذكر وانتي في اقل من عمري بسنتين كنتِ مشاغبة بأفعالكِ وهذا طبيعي لانكِ طفلة وستبقين على ذلك العمر بنظري اتذكر في احد الايام اني شاهدُ اثار وجع والم على وجنتيها واتذكر المكان والزمان بحذافيره كان لدي بوقتها دافع للانتقام ممن فعلَ ذلك ، والى الان انت مشاغبة معي لم تجعلِي لي من وقتكِ حتى لو كان قليلاً لأقول لكِ كم اشتقتُ لكِ كثيراً كم عانيتُ بهذا الفراق ، كم انا متألم ، فعلاً وانا متيقين تعرف اني كم اعاني بفراقكِ ، كنت ولازلت وسأبقى على وعدي بحبي لكِ لا اتغير ولا امَلُ لانني لا استطيع ان ادخل احداً في قلبي مهما حاول شخص بذلك ، قلتها وسابقى اقولها انتِ كل ما املك في هذه الحياة ، اعظم شي في الحب انه اني لم اتغير في حبِ لكِ ولا اتغير ابداً ، الكلام طويل ومافي القلب لايمكن ان اقوله كله ولكن ساقول كلمة واحدة ولكن ليس كما استهلكت هذة الكلمة في مجتمعنا كثيراً ساقولها بألم تسع سنين ” احبكِ جداً ” .

حسين المولى – النجف