رسالة إلى رئيس الوزراء

رسالة إلى رئيس الوزراء

لو انني اتكلم بلسان الشعب لقلت اني لا اطالب الان بغير ما اتمنى ما  يكن لي ، و لا افقه بما تتداوله السياسة التي تلتحفوها الان فيما بينكم و الشعب الان تتأزم فيه الروح الوطنية بسبب الملل الذي عاشه خلال فترة ما بعد حرب 2003 و من ذاك الوقت لهذا الحين لا يحلم سوى بأن يمتلك حقوقة كأنسان اولا و كمواطن عراقي يتمتع كأي مواطن في بلد اخرى بحقوقه من البلد من خيرات و سكن ومعيشة و وظيفة تأمنه و تخلصه من البطالة و لا يأمل شبابه باكثر من فرصة عمل تستره و لا يأمل ذوو العوائل باكثر من بيت صغير يستره مع اطفاله ، لو تسمعت قليلا لمطاليب الشعب فردا فردا لرأيت ما يتمناه كل مواطن عراقي وكيف يحلم بحلم بسيط لم يكن انك مررت به من قبل ، فساحة التحرير اليوم تفيض بالمطاليب التي من حق كل مواطن ان يمتلكها ، الشاب الذي تخرج من كلية بسنواتها و شقيها من حقه ان يمتلك وظيفة وحصد لما تعب وثابر فيه و الموظف الذي يكافح طول النهار يحلم بتوفير قطعة ارض صالحة للعيش ليتمكن من الهروب من ذل الفقر و التخلص من دفع الأجار و ما شابه ذلك .. كيف يمكن لنا ان نعيش كرماء و نحن نطالب بحقوقنا و لا نطالب بحلم ! ارجو من سيادتكم تدبر الامر فلو جئنا واعتصرنا كل هذي المطالب لوجدناها لا تتعدى ان تكون حقوق لتسمية مواطن انسان.

حسن الجواد – بغداد