
مباراتان اليوم في مستهل الجولة الثانية عشرة الممتازة
رباعية للشرطة والموقع السابع طلابي والتراجع من نصيب الجوية
الناصرية – باسم الركابي
تستهل اليوم الاحد مباريات الدور الثانية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وذلك بإقامة مباراتين الاولى في الديوانية 9 نقاط في الموقع السادس عشر النفط السابع 16 نقطة أصحاب الارض عادوا من خسارة من العمارة هي السادسة بعدما واصل نزف النقاط في الذهاب قبل ان يتعثر مع الامانة في الدور قبل الماضي بتعادل سلبي اشبه بالخسارة ليتراجع للموقع الحالي وسيكون إمام مواجهة صعبة امام النفط الذي يمر في وضع مقبول بعدتدارك خسارة الصناعات عندما عوضها بالفوز المهم على الكهرباء بهدف قبل ان يعود بتعادل من كربلاء والفوز على البحري بهدفين لواحد ويظهر في مستوى أفضل من الديوانية وفي واقع النتائج والموقع ووجود اكثر من لاعب يقدم الخدمة المطلوبة ضمن كتيبة نبيل زكي المطالبة في الاستفادة من مواجهات الأرض بعد خسارتين وتعادل ما اضعف من قوة الفريق الذي اكثر ما يظهر بشكل مناسب تحت أنظار جمهوره الذي يامل عودته للنتائج المهمة من اجل التقدم لموقع أفضل من خلال اعتماد طريقة اللعب لمواجهة صعبة يقودها على الطرف الأخر حسن احمد الذي عاد بالنفط للواجهة ومرشح لقهر المضيف في ظل التطور الاخير وتكامل الصفوف وجتهز للمرور من الديوانية الساعية لعرقلته.
البحري والصناعات
ويبحث البحري في الموقع الخامس عشر بعشر نقاط العودة للنتائج الايجابية بعدخسارتي اهل النفط الاول بملعبه مع نفط ميسان والاخرى من النفط الدور الماضي وبنتيجة مشابهة بهدف لهدفين وأهمية تحقيق المهمة المطلوبة على حساب الصناعات من خلال ظروف اللعب حيث الارض والجمهور والوضع الذي يمر به الضيوف ولان الامور تتطلب الخروج بكامل النقاط والتعامل مع واقع مباريات الاياب بثقة وقوة عبر جهود اللاعبين الذين يدركون طبيعة المهمة التي تظهر الفرصة المواتية امام حالة التدهور التي يمر فيها الصناعات بعد فشله امام كربلاء وتقاسم النقطتين ما زاد الامور صعبة وسيكون إمام مباراة صعبة بسبب تراجع النتائج بعدتماني خسارات عادت به للمواقع ما قبل الأخير بخمس نقاط وفي أسوء بداية زادت منها مشاكل الامور المالية كما شكا منها اداري الفريق بسبب عدم تسلم الرواتب المشكلة التي باتت تظهر امام اغلب الفرق اذا جميعها جريا على العادة ومشكلة كل المواسم ومع ذلك فان الفريق لايريدان يبقى على هذا الحال بل مطالب عماد عودة من تغيره ولو على حساب الفرق التي هي بمستواه ومن تقف في مواقع المؤخرة قبل فوات الاوان.
صدارة الزوراء
و بقي الزوراء في موقعه الاول رغم تعادله مع الوسط الخميس الماضي وتغلب الوصيف الشرطة على النجف ضمن مباريات الدور الحادي عشر بعدما واجه صعوبات حقيقية خلال الشوط الاول بعدما تلقى هدف الوسط محمد جاسم د14 وانتهى على وقعه الشوط الاول قبل ان يعود الزوراء عن طريق مصطفى محمود د62 وكان بإمكانه ان يضيف الفوز العاشر لو تعامل مع الفرص الحقيقة المتكررة على مرمى الوسط التي تصدى لها سلام مطلب وحرم هجوم الزوراء من تسجيل هدف الفوز وينقذ فريقه من خسارة رغم ان اللاعبين قدموا ما عليهم وقدموا مستوى واضح في الحصة الاولى وقدموا وقتا طيبا امام قوة الزوراء المعروفة قبل ان يتراجع في الشوط الثاني للدفاع عن الهدف الذي كادان يدفع عادل نعمة الفاتورة بعدما نجح اوديشيو في تدبير الامور والحفاظ على سجل الفريق نظيفا وإضافة النقطة 28 فيما تراجع الوسط سابعا 16 نقطة وتظهر النتيجة الأفضل لاهل النجف ذهابا ونقطة من الزوراء تعني الكثير وشيء مهم في وقت على الزوراء ان يراجع الامور بسرعة بعدما تقلص الفارق مع الشرطة الى نقطتين بعد الفوز العريض الذي حققه برباعية على النجف ليقلص الفارق الى نقطتين ممكن ان تزيح الزوراء عن الصدا رة لانه سيكون امام مهمة صعبة بالبصرة عندما يذهب الى الميناء الجريح الأسبوع الحالي في مهمة يريد ان يمحو فيها البصريين اثار التعثر في مباريات الأرض واخرها خسارة الغريم نفط الجنوب ولانه أساسا في وضع خارج رغبة الأنصار ومحبط.
فوز عريض للشرطة
ونجح الشرطة بالفوز على النجف برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها علاء عبد الزهرة د8 ومهند على د26 و60 قبل ان يختتمها علاء مهاوي د64 من المباراة التي شهدت ضياع وليد سالم ضربة جزاء د45 ليرفع رصيده الى 27 نقطة مقلصا الفارق الى نقطتين وعكس نفسه بشكل واضح وقدمت عناصره الاداء الفني العالي توجته بالأهداف في افضل نتيجة للفريق عندما ظهر متكامل بعد عودة عناصره ويقدم الأداء الفني المميز المطلوب بعدما تعامل بشكل طيب مع الزوراء الدور الماضي قبل ان يلعب بشكل جيد وقدمت عناصره الأداء المؤثر من حيث مهارات اللاعبين والمستوى الجماعي والاهم ان تظهر قوة الهجوم التي جعلت من الفريق السيطرة المطلقة على مجربات اللعب من البداية عندما نجح علاء عبد لزهرة من هز شباك مهند قاسم ليريح الفريق واصل مؤازرة الأنصار ودعم جهود اللاعبين وتسجيل الهدف الثاني ومن ثم ضياع ركلة جزاء في اخر وقت الشوط الأول الذي سيطرت فيه مفارز الشرطة التي دخلت المباراة بشعار لاخيار غير الفوز لاكثر من سبب اهمها تقليص الفارق مع الزوراء وهو ما تحقق عندما استمر الفريق يقدم المردود المهم لنهاية المباراة التي عكس فيها الشرطة الهيمنة والسيطرة على مسار الامور وخلق الفرص التي كاد ان يزيد حاصل الأهداف بعد مواصلة اختراق دفاعات النجف المنهارة من البداية ما شجع الشرطة للعب بقوة ودون منح الفرص للنجف استعادة توازنه قبل ان يستمر في التراجع امام تقدم مفارز الشرطة التي قدمت المستوى واداءا رائعا اطرب الأنصار الذين حضروا لدعم المهمة التي استحوذ فيها الفريق على الكرة بشكل كبير وقدم ما عليه واللعب اغلب الوقت في منطقة النجف التي بقيت مسرحا لتواجد مفارز الشرطة التي نجحت في تقديم ما تتطلبه المهمة التي شكلت إضافة مهمة في كل الامور حيث الفوز بالنتيجة الكبيرة وظهور الاوراق المهمة التهديفية حيث علي عبد الزهرة والشاب مهند علي الذي قدم نفسه اللاعب المؤثر في صفوف الشرطة الذي اخذ يستفيد من قدراته العالية والظهور بهذه السرعة والتعامل بثقة عالية مع الكرة ومعرفة الطريق المؤدية للشباك عندما هز شباك الزوراء في لقاء القمة قبل ان يسجل هدفين في مرمى النجف وشيء مهم ان يسجل اللاعب ثلاثة اهدف في مباراتين ساعد فيها فريقه خصوصا في لقاء الزوراء الذي كاد ان يشهد الفوز لولا أخطاء اللاعبين في الشوط الثاني لكن الاهم في الامر ان يظهر اللاعب بهذه الروحية وتقديم المستوى التهديفي امام حاجة الشرطة لهذه القوة المضافة التي تحتاج الى دعم الزملاء لكي يسير ويستمر اللاعب تحقيق المستوى الفني ضمن احد الفرق المرشحة للقب وينتظر وبعد مشاهدتنا لمستوى اللاعب الأفضل بين زملاءه ومهم ان يظهر اللاعب المذكور بين مجموعة أسماء معروفة تمثل الفريق من فترة قبل ان يأخذ علي دوره الواضح والمؤثر وكان وراء الفوز المذكور ومنح لفريقه هدفين التي قادته للنتيجة العريضة التي احتفل فيها الأنصار لانها الأفضل بين مجمل مباريات الفريق الذي اخذ يسير في الاتجاه الصحيح ومؤثر ويحث الخطى لخطف الصدارة من الزوراء بعد تغير الفريق من التعامل مع المباريات بثقة عالية وربما يخطف الأسبوع الحالي الصدارة عندما يواجه الطلاب فيما يخرج المتصدر لمواجهة الميناء.
الخسارة الثانية
بالمقابل يكون النجف قد تلقى الخسارة الثانية تواليا بعد خسارة الحدود عبر ثلاثة ادوار وهي فترة قصيرة قبل ان يظهر تاثير ابتعاد المدرب ناظم شاكر على النتائج الذي تراجع في كل شيء امام قوة الشرطة التي فشل النجف في الحد منها قبل ان تهتز شباكه اربع مرات وتقبل الخسارة الكبيرة وتراجع خمسة مواقع للوراء حيث الثاني عشر 14 نقطة وسيكون امام مباراة صعبة إمام الإخوة الأعداء إمام الوسط العائد بنتيجة مهمة من ملعب الشعب وهو أفضل من النجف الذي تراجع بسرعة ومهم ان تتدارك الامور من قبل الجهاز الفني في ايجاد الحلول السريعة لمعالجة المهمة لان الفريق قادم لمواجهة مباريات صعبة بعدما تراجع حتى في مباريات الأرض وينتظر ان يهتم النادي في انتداب اللاعبين خلال الانتقالات الشتوية.
فشل للجوية
وفشل الجوية في استعادة نغمة الفوز بعد خسارة الجنوب عندما خرج بتعادل بطعم الخسارة من ملعب الكهرباء الذي نجح في تحقيق التعادل وإضافة نقطة غالية لرصيده الذي زاد الى21 نقطة في الموقع الثالث فيما تراجع الجوية الى الموقع التاسع 16 نقطة وسط غضب جمهوره الذي عبر عن قلقه إمام تباين النتائج والتفريط بالنقاط وتراجع الموقع امام تساؤلات المراقبين الذين افتقدوا لتواجد البطل في المنافسات التي مهم ان يعكس قوته والدفع بالأمور قبل خوض التصفيات الأسيوية لان ما يقدمه لايوازي مستواه وواقعه ولايسود أي تفاؤل بين الفريق والأنصار على أمل ان تصحح الامور في لقا كربلاء القادم في الوقت الذي يكون قد نجح الكهرباء في الحد من قوة البطل قبل ان يلزمه على تقاسم النقطتين قبل ان يستمر في نسج النتائج ولان التعادل مع الجوية بغياب هداف الفريق والدوري ابو كونة يعكس قوة الفريق المتجددة والبقاء في مكانه الذي يسعى لإدامته وتعزيزه عندما ينتقل الأسبوع الحالي الى البصرة لمواجهة الجنوب في اول اختبار له خارج العاصمة وأهمية العودة بكامل النقاط الهدف الأول والعمل على تحقيقه من خلال جهود اللاعبين التي لازالت تقدم مباريات مهمة وتتعامل مع الفرص بقوة وتفاؤل وبشكل مميز .
ميسان خامسا
وانتقل نفط ميسان من الموقع الثامن الى الخامس الأفضل في جميع مشاركاته بفضل فوزه على الديوانية بهدف اللاعب حميد سعيد د15 ليرفع رصيده الى 17 نقطة و يحافظ على الاهم من خلال التواصل مع النتائج التي منحته التقدم ويظهر منافسا قويا من خلال النتائج والموقع ووجود عناصر مؤثرة ومواصلة البحث عن إضافة النقاط بفضل قدرة اللاعبين على المنافسة الجدية في ملعبه اهم نتائجه للان وفي ووضع مختلف في ان يقدم نفسه فريقا متكاملا عبر حالة التفاهم مع المدرب عدي اسماعيل الذي يقدم مجموعة لاعبين في الوضع المقبول والمنافسة بقوة مع ضيوف الدار التي لازالت تمنحه كل الفوائد ويسير بالوضع المناسب في بداية زادت من اماله في المنافسة مرتكزا على دور اللاعبين الذين حرصوا على الاستفادة من مواجهات الأرض وبشكل مهم وسيكون امام مهمة عندما يخرج الى اربيل لمواجهة زاخو من دون جمهور عقوبة للفريق الأخر بسبب تصرفات جمهوره الغير مقبولة إمام فريق السماوة ما يخدم مهمة ميسان القادمة.من جانبه تراجع الديوانية كثيرا ويامل في تعويض خسارة ميسان على حساب النفط وتقديم الخدمة لنفسه امام فريق متماسك وعادل لسكة النتائج واللعب وحصد النقاط في الادوار القليلة الماضية ويظهر بالقادر على انزال الخسارة السابعة لكن يبقى رهان المضيف على عاملي الارض والجمهور والامل في العودة الى طريق النتائج ولو من خلال مباريات الإياب الحل الوحيد لتدارك تداعيات النتائج التي زادت صعوبة بوجه نبيل زكي.
سقوط الميناء
وشهد جمهور الميناء السقوط الاول لفريقهم في عقر الدار امام الجار نفط الجنوب بهدف اللاعب بابا موسى د36 ليمر به الى النهاية ويقهر الميناء وجمهوره ويخرج بثاني نتيجة جيدة بعدما تفوق قبلها على القوة الجوية ليضيف ست نقاط من مهمة غاية في الصعوبة عكست ا ارادة الفريق واللاعبين في تقديم المستوى والاستفادة الكبيرة من مباريات البصرة التي رفعت رصيده الى 16 نقطة في نفس موقعه العاشر امام تطلعات تعزيزه في لقاء الأسبوع الحالي عندما يضيف المجتهد الكهرباء في مباراة صعبة للفريقين و تظهر مخاوف الضيوف لان أصحاب الارض في الوضع النفسي الواضح والرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز والتقدم الموقع اهم وأفضل بالمقابل تراجع الميناء الى الموقع الثالث عشر بعد تلقي الخسارة الثانية بعد السقوط في الديوانية ولاحظوا مع من خسر الفريق في مشاركة ف غير متوقعة للجميع وليس لجمهوره بعد احدى عشر جولة قبل ان يضيف الزوراء في مبراة تظهر صعبة امام تراجع مستوى الفريق وخيبة الامل التي يراها الأنصار الذين باتوا في حيرة من امرهم بعدما كانوا وراء ابعاد المدرب فجر إبراهيم الذي يبدو لم يكن وحده المسئول عن الذي يجري للفريق المتأخر وتاثره بفشل الهجوم في حسم المباريات والأخطاء الدفاعية مع انه يضم عدد من اللاعبين المعروفين لكن الامور تسير عكس المشاركة وامام حيرة اهل البصرة امام الذي يحصل امامهم في تراجع في المستوى المخيب وعدم قدرة اللاعبين العودة لسكة العمل الصحيح وتصحيح مسار المشاركة في بداية مملة وصعبة وصعبت من المهمة كثيرا بعد خسارة الجنوب في ملعبه وتحت أنظار الجمهور الكبير قبل الاستمرار في مواجهة خطر نتائج الذهاب وما يزيد صعوبة المهمة لقاء الزوراء القادم التي تظهر مخاوف الجمهور البصري في زيادة الفوارق بعد الاستسلام للنتائج عندما حقق سبع تعادلات وأربع نتائج فوز ولم يقدم الحلول الآنية عبر العودة لمستواه عبر نتائج الفوز التي مهم ان تظهر مع اللقاء القادم لمحو اثار نكسة الجنوب التي تاثر فيها لاسباب معروفة.
تقدم السماوة
وتقدم السماوة ثلاثة مواقع بعد فوزه على الحدود بهدف هداف الفريق احمد حسن د45 من المباراة التي ذهبت كل فوائدها للفائز الذي حقق الفوز الثالث ويظهر الفريق واللاعبين مؤثرين في نتائج الاياب احدى الحلول لدعم البقاء في الدوري ومع ان السماوة يقدم بداية مهمة للان ويقف في موقع لم يصله الموسم الماضي ما يجعله مواصلة اللعب بتفاؤل والاهم التعامل مع مثل هذه المباريات التي حقق فيها نتائج الفوز والتعادل والنقاط فقط عاد بنقطة من البحري وسط فرحة جمهوره الكبير الذي لاازال يقدم الدعم الكبير للفريق الذي مهم ان يتواصل في تقديم المباريات بشكل مقنع وفي سجل نظيف عند مباريات عقر الدار ويقدم مباريات ومستويات مقبولة من الجمهور الذي يرى في ذلك امرا مهما في تدارك أزمة النتائج التي لازمته في الموسم الماضي ويتذكر أنصاره كيف جرت الامور والصعوبات التي واجهت البقاء بالمقابل فشل الحدود في مجاراة السماوة وعاد بالخسارة الخامسة التي تراجع بسببها الى الموقع الرابع عشر لكنها ليس نهاية المطاف لان الفريق قدم مباريات متوازنة لان مباريات الذهاب تظهر صعبة عل الكل وقادر على تعويضها امام الامانة في مواجه مهمة.
أفضل هدية
وافضل هدية قدمها عصام حمد لجمهور الطلاب بالفوز على فريق الحسين والتقدم للموقع السابع متقدما خمسة مواقع مرة واحدة في موقف مؤكد اسعد العشاق وفرحهم كثير وزاد من للمواجهة المقبلة امام الشرطة والتي تعد الاختبار الحقيقي ليس للفريق بل للمدرب الذي تسلم المهمة من اجل تغير الامور وتعزيز الصفوف التي تفككت في بدابة متعثرة تعول فيها ادارة النادي على جهود وقدرات المدرب الهادئ القليل التصريحات والناجح في ادارة المباريات والفرق التي عمل معها واخرها خطف لقب ألكاس مع الزوراء قبل ان تستعين به ادارة الطلاب وينقذ الفريق الى دائرة المنافسة الحقيقية وينتظر ان يقدم اللاعبين النتائج المهمة وفي المقدمة قهر قوة الشرطة في اختبار الأسبوع الحالي بانتظار الجمهور لفرحة أخرى بعد ارتفاع معنويات اللاعبين وتصاعد ثقتهم والعودة الى مسار النتائج المطلوبة التي ياملون ان يتحقق النجاح الثالث للمدرب امام الشرطة بعد الدخول ضمن تحقيق النتائج التي اعادت الفريق لسكة الانتصارات والكشف عن هويته عبر العودة السريعة على عكس البداية التي تعثر فيها المدرب الروماني قبل ان يقع الاختيار على حمد الذي الزم الأضواء ان تسلط على الفرق بعودة مهمة لان ما يبحث عن جمهور الطلاب هو النتائج التي تقود للاستقرار الذي عاد للفريق الساعي الى تحقيق المشاركة المطلوبة بعد التقدم السريع والإجابة على اختبارات الجولات الثلاث الأخيرة من خلال اداء اللاعبين وادارة المدرب الذي سيكون الرجل الاول في النادي لو انقذ الموسم.من جانبه تلقى فريق الحسين الخسارة الرابعة والبقاء في نفس مكانه السابع عشر بثمان نقاط وبات يواجه صعوبات المباريات التي تراجع الى الموقع المتأخر قبل ان يستقبل السماوة الدور المقبل وكله امل في تعويض خسارة الطلاب.
وتجري يوم غد الاثنين ثلاث مواجهات الأولى بين نفط الجنوب والكهرباء والميناء في مواجهة الزوراء فيما يحل كربلاء ضيفا على الجوية ويحدوه الامل في العودة بنقطة بعد ان بدا عداده بالدوران.



















