دهوك تواجه الميناء اليوم والشرطة تواصل إنتصاراتها والجوية تسقط في البصرة

النجف تهرب من قاع الدوري الممتاز

دهوك تواجه الميناء اليوم والشرطة تواصل إنتصاراتها والجوية تسقط في البصرة

الناصرية – باسم ألركابي

 حافظا فريق نفط الجنوب والشرطة على موقعيهما في صدارة مجموعتيهما بعد فوز الأول على ضيفه القوة الجوية بهدف دون رد والأخر على الأمانة بهدفين لواحد وذلك ضمن الدور الثاني من المرحلة الثانية والحادي عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع نفط الجنوب رصيده الى 25 نقطة من احدى عشر مباراة فيما زاد الشرطة نقاطه الى22 وكلاهما وسع الفارق مع وصيفيهما الى ست نقاط وباتا في الوضع المريح وهما يغردان في الصدارة التي يستحقان الوقوف بها باستحقاق لما يقدما من مستويات جيدة وهما الأفضل بين عموم الفرق في كل شيء

اداء مثمر

وجاء اداء البصريين مثمرا ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلا قبل ان يهزوا شباك الجوية بالهدف الذي يدين اهل البصرة لفوزهم الثمين للاعب صفاء جبار الذي سجله د10 على بداية اللعب وليأخذ بفريقه الى فوز مهم ومقنع لابل هو الافضل للفريق في مجموعته التي يقودها بثقة وبحالة مستقرة ومن خلال مجموعة لاعبين تؤدي بشكل واضح وتنسج النتائج داخل وخارج الميدان قبل ان تحكم التصرف وتقفل ملعبها بوجه كل الضيوف على مختلف تسمياتها وعناوينها ومن يحسب فوز نفط الجنوب على القوة الجوية هو وليد الصدفة فهو على وهم لان الفريق يقدم موسما غاية في الأهمية ويمضي قدما بثقة كبيرة وهو من يفوز ويحسم ويواصل تقديم العروض المقنعة التي منحته باستحقاق الصدارة التي بقي ممسكا بها بعد ان فرض نفسه بقوة في تحقيق الفوز على الجوية بهدف مبكر اكد علو كعب الفريق الذي محا اثار خسارته في العاصمة وهو من توعد الضيوف ووفى بوعده لجمهور البصرة الذي مؤكد اسعد بالنتيجة التي تحكم فيها الفريق بشكل كبير وقدم مستوى جيدا خلال وقت اللعب الذي سيره لاعبو الفريق لأنهم طبقوا توجيهات المدرب عماد عودة الذي يقدم لنا فريقا متوازنا وكبيرا في كل شيء ويعكس وضعه الطبيعي في اختبار لم يكن سهلا لكنه وفره لنفسه لان الفوزعلى الجوية يختلف عنه عن اي نتيجة خرج بها الفريق حتى اكبر من فوزه على اربيل لان الاخر في وضع متراجع كما يظهر امام الكل

تفوق ننط الجنوب

ومن شاهد التفوق الجنوبي في اغلب مبارياته الأخيرة لم يتردد في ان يمنحه الفوز الذي جاء عن استحقاق لانه بات يطرح نفسه بقوة وكما قلنا انه اليوم يبحث عن الصراع على اللقب وليس البقاء في البطولة التي أشعل فيها نار المواجهات ويقدم الهدايا لاهل البصرة الذين بقوا يعولون على كتيبة عماد في ان يستعيد تاريخها من خلال المنافسة على لقب الموسم الحالي واجد ان الأغلبية تنحاز للنفط بعد التراجع السريع للميناء البصري الذي يمر بحالة إحباط في وقت يواصل نفط الجنوب اللعب بالطريق الجيدة ويمر في أفضل حالاته بفضل ارتقاء لاعبو الفريق الى المستويات الفنية العالية قبل ان يقدموا مهاراتهم وهم من يعكسوا قدرة فريقهم على الذهاب بعيدا والى اي مكان قبل ان يلفت الأنظار وهو يسرق الأضواء من الفرق الجماهيرية عندما يستقبل في الدور المقبل فريق الزوراء ولاحظوا كيف تسير الأمور مع الفريق البصري الذي زادت نتيجة الجوية من حماس الفريق لمواجهة الزوراء وهو يريد ان يكرر نفس سيناريو الجوية لأنه سبق وان خسر مع صاحب الألقاب في اللقاء الأول ومؤكد ان اللقاء المذكور يشغل اهتمام الفريقين ويبدو ان الفرق الجماهيرية باتت تواجه مشاكل ملاعب المحافظات من جديد فبعد سقوط اربيل في نفس الملعب جاء الدور على الجوية الذي خسر المباراة التي كانت الاختبار الحقيقي للفريق الذي فشل في تجاوزه وهذا بحد ذاته فشل ومرفوض من قبل جمهوره الذي يخشى ان يتاثر الفلريق ببقية النتائج الاخرى التي قد تحرمه من البقاء في موقعه الحالي الذي افتقد للسيطرة عليها جراء هذه الخسارة بعد ان كان يمني النفس في الاقتراب من المتصدر حتى انه لم يقدر على تحقيق التعادل وهو في كل الأحوال أفضل من الخسارة ولان تقاسم النقطتين مع المتصدر يعني وجود اكثر من طرف في دائرة الصراع مع ان لاعبي الجوية يعرفون في قرارة أنفسهم انهم سيلعبون مباراة غاية في الصعوبة وكان عليهم ان يلعبوها بحذر شديد قبل ان يتركوا الطريق سالكة للخسارة منذ بداية اول عشر دقائق عندما استقرت كرة الصفاء في الشباك التي جرت الفريق للخسارة التي اوقفت انتصاراته وهو الذي يكون قد تخلص من مباريات ملاعب المحافظات لانه سيتقبل اربيل ونفط الوسط وزاخو في الجولات القادمة في ملعبه وهذا من مصلحة الجوية في ان يكرس جهوده للاستفادة منها لكن هذا لايمنع من تهديد سيواجه الفريق الذي سيكون امام مباريات صعبة عندما يلاعب الزوراء والكرخ لان الخسارة المذكورة ستثير إطماع بقية الفرق لانها تركت أثارها على واقع الفريق الذي يرى نفسه متأخر ولان المنافسة ستتجه نحو الصراع القوي بين الفرق في جميع مواقعها وبهذه النتيجة تجمد رصيد الفريق 19 نقطة من الفوز بخمس لقاءات وتعادل في اربع وخسارة اثنين وقد يرغم على ترك منصبه الحالي اذا ما فاز الزوراء اوالكرخ في مباراتيهما يوم أمس الاحد وان حصل سيواجه الفريق تحديات اخرى.

فوز الشرطة على الامانة

وواصل الشرطة نتائجه الجيدة عندما فاز على الأمانة بهدفين لواحد سجلهما علاء عبد الزهرة د18 و73 فيما جاء هدف الأمانة عن طريق ضربة جزاء نفذها محمد فوزي د80 من وقت المباراة التي شهدت طرد اللاعبين حارس مرمى الشرطة محمد كاصد الذي تصرف بشكل غريب وكاد ان يضع فريقه في موقف أخر وقد يجره للتعادل فيما طرد احمد فاضل من الأمانة

سيطرة الشرطة

وشهدت المباراة سيطرة كبيرة للشرطة خلال وقت الشوط الاول الذي قدم مستوى جيد من خلال تبادل الكرا ت ونقلها الى منطقة الأمانة وحرمان لاعبيها من التصرف بها بعد ان فرض لاعبو الشرطة سيطرتهم على مسار اللعب ودخلوا في المباراة بشكل مباشر بفضل قدرات اللاعبين و حالة الاستقرار التي عليها الفريق وقوة اللاعبين الذين يشكلون أغلبية لاعبي المنتخب الوطني في تشكيلة متكاملة مهمة لاينقصها شيء بما في ذلك وجود البدلاء على دكة الاحتياط ما جعل من الشرطة ان تقوم بواجباتها على اتم وجه ولعبت بخيار الفوز منذ البداية بعد ان فرضت نفسها على مسرح اللعب حينما نجح علاء عبد الزهرة من تسجيل هدف التقدم الذي ريح من وضع الفريق الذي اندفع من اجل تسجيل هدف التعزيز الذي كاد ا ن يأتي في أكثر من محاولة كان ينقصها الدقة قبل ان يذهب الفريقان للاستراحة بتقدم الشرطة بهدف امام سعي جاد لتعزيزه وإنهاء حالة القلق لان نتيجة الهدف لايمكن الاطمئنان اليها وهو ما حصل بعدما تمكن نفس اللاعب من تسجيل هدف التقدم والفوز بعد سيطرة استمرت لعناصر الشرطة التي اقتربت من إضافة الهدف الثالث قبل ان يتغير مسار اللعب بعد انتقال فريق الأمانة للهجوم لما تبقى من الوقت املا في تقليص الفارق واندفع الفريق من الجانبين وضغط على الشرطة وسدد الهجوم أكثر من كرة من مسافات بعيدة أنقذ احدها كاصد بصعوبة قبل ان يرتكب خطا غير مسوغ عندما احتك بأحد لاعبي الأمانة ليشهر الحكم البطاقة الحمراء بطرده ومنح الفريق الاخر ركلة جزاء نفذها محمد فوزي وكاد ان يصل الفريق الى التعادل بعدما بقي يلعب مهاجما لكن قوة الشرطة الواضحة والكبيرة والتي تضم عناصر الخبرة أفسدت نوايا الامانة الذي تلقت الخسارة الثانية في غضون أسبوع لتبقى في موقع الوصيف ب16 نقطة ومع الخسارة لايمكن التقليل من شان كتيبة ئائر احمد التي قدمت مباراة غير عادية ومهمة لكن التفوق كان للشرطة الذي عكس مستواه الفني وانه قادر على الذهاب الى بطولة الاتحاد الأسيوي بثقة وقدرة على العطاء والمنافسة ومواصلة المشوار بثقة والتوجه الى الدور الاخير بدعم نتائجه التي يحققها بكل جدارة واستحقاق وكما قلنا انه افضل فريق محلي الان وطبعا هذا يحسب لادارةالنادي التي نجحت فلي استقطاب أفضل عناصر المنتخب الوطني التي تمثل الفريق الى انجازات تسعد جمهور الشرطة الذي يرى فريقه يحدد ملامح المهمة من ألان بفضل جهود عناصره التي تواصل الاحتفالات معهم ولان الكل هنا سعداء لان الفريق قوي ويريد ان يبقى للنهاية بقيادة مدربه المصري الذي يعمل مع فغريق لاينقصه شيء بل هو صورة مصغرة للمنتخب الوطني الذي يشكل لاعبو الفريق قاعدته القويـة

 فوز النجف على الحدود

وتمكن فريق النجف من الهروب من اخر مواقع الترتيب قبل ان يترك مكانه السابق الى النفط وينتقل الى الموقع الثامن في فوز حقق التحول للفريق الذي نجح بقيادة حميد سلمان ان يخرج من نفق النتائج في هذه الأوقات وفي اول مباراة له في مرحلة الحسم ويامل الفريق ان تاتي بقية النتائج من جانب الفريق الذي يصارع للموسم الثالث من اجل البقاء ولو ان الفوز لم يخلص الفريق من مشكلة الهبوط وسيبقى يواجه العناء بسبب ملاحقة النفط التي ستبقى مستمرة لكن في كل الأحوال ان تحقيق الفوز والثار من الحدود يمثل محطة امل للفريق الذي رفع رصيد نقاطه الى 8 في ان يتمكن من الاستفادة من هذه النتيجة ولو من خلال نتائج الأرض على الاقل كما جرى الوضع عليه في الموسمين الأخيرين بعد فشل الفريق في عمل شيء في مباريات الذهاب التي بقيت تشكل الصعوبة الذي مهم ان يصحو في هذه الأوقات ويهرب من قاع ترتيب المجموعة ويمكن اعتبار الفوز ألنجفي عربون عودة للعلاقة المفقودة مع جمهوره الذي بقي يعاني الأمرين وهو يرى الفريق يتراجع لكن مهم ان يعود لسكة الانتصارات التي هي من تعزز العلاقة ما بين الفريق وأنصاره الذي ربما تجاوزوا الإحباط الذي صاحبهم امام مخاوف تمتد لثلاث مواسم وسط نتائج متدنية تواصلت هذا الموسم ومهم ان تبدأ النتائج المطلوبة مع تجاوز الحدود الذي لم تجد الطريق سالكة قبل ان تفشل في اختبار ربما لم يأخذه جهاز الفريق على محمل الجد ولان الفريق قد يمر بظروف مالية كما تاتي الاخبار عن الفريق الذي افتقد لأسس اللعب المطلوبة وليس كما قدمه في البصرة والفوز على الميناء قبل ان ينحني امام النجف ويبقى في موقعه السادس بعشر نقاط ومؤكد انه سيواجه صعوبات حتى في البقاء في الموقع المذكور اذا ما نجح الميناء في لقاء اليوم امام دهوك ولان الفوز سيضعه فوق الحدود الذي تخلى عن نغمة الفوز والعروض التي فدمها في الجولات الأخيرة

دهوك والميناء

 وتختتم مباريات الجولة المذكورة اليوم الاثنين بلقاء دهوك في المركز الثالث15 نقطة والميناء السابع 8 نقاط ويسعى دهوك الذي سيلعب بتشكيلة مغايرة عن تلك التي لعب فيها مباريات المرحلة الأولى واستمر في الصدارة قبل ان تلزمه ظروف المشاركة التراجع للموقع الثالث إمام وضع غاية في الصعوبة لكنه لايريد ان يكون صيدا سهلا ليس في ملعبه كما عمل في اللقاء السابق مع الطلاب عندما عاد بنقطة غالية ويأمل ان تساعده تلك النتيجة في التفوق على الميناء الذي يمر في اسوأ ايامه كما ان المضيف يبحث عن يعوض خسارة البصرة الأولى التي تعرض لها ويراها هي من سارعت الى التخلي عن الصدارة لكنه يريد ان يكون مع الفرق الأربعة بعد النقاط التي حصل عليها مع باسم قاسم قبل ان يتولى المهمة حازم صالح الذي يريد ان يثبت قدراته الفنية إمام جمهور الفريق الذي يأمل ان لاينقطع عن الانتصارات ومهم ان تأتي في ملعب الفريق الذي سيكون امام مهمة صعبة لانه لايوجد بعد ما يخسره الضيوف بعد تلقيهم ثلاث خسارات متتالية حدة من تقدمهم للإمام ولايمكن ان يبقي يسير للوراء امام رفض جمهوره للموقع الذي هـــــم به ألان.