دعم القوات الأمنية والوعي لدى المواطن – مقالات – حيدر حاشوش العقابي

دعم القوات الأمنية والوعي لدى المواطن – مقالات – حيدر حاشوش العقابي

 من الأمور التي تبشر بخير هي هذه الدعوات المتكررة لدعم القوات الأمنية لما تقدمه من ضرورات لترسيخ الأمان والسلام في مدننا فالجميع يعلم أهمية استقامة الوضع المعقد وما يمر به البلد من خصامات ان كانت سياسية أو اجتماعية .

واقصد الاجتماعية هي المشاكل الشخصية العالقة والعشائرية التي تؤثر تأثيرا مباشراً على الوضع الأمني في كل محافظة لحاجة هذه التجمعات العشائرية التي تتخاصم بينها لقوات تحفظ ممتلكات المواطن العامة.وأيضا تأثيرها على القطعات العسكرية التي بدل ان تقوم بمهامها الأمنية تنشغل بهذه المهاترات التي يمكن ان نجد حلولاً إذا ماتوافقت العشائر برؤسائها على استيعاب هذه المشاكل والوقوف بعدم إيصالها لصراعات طويلة تستخدم بها كافة الأسلحة وهذا ماحصل في أكثر من موضع ..

اليوم كل القيادات الأمنية ملزمة بالمشاركة في هذه الصراعات وأشير لشخصية قيادية تجدها دائما بتواصل مستمر مع شيوخ العشائر ورؤساء القبائل والمشاركة في حل الكثير من الخصام العشائري التي لولا وقوف الخيرين لراح ضحيتها عشرات الشباب هذا المثل هو قائد عمليات الرافدين الفريق الركن جميل الشمري والذي يرافقه دائما اللواء قاسم راشد زويد قائد شرطة محافظة واسط في حضوره الكثير من الخصامات فكانت وقفة مشرفة لهم وقفة جادة للبقاء على تواصل مستمر على حفظ الأمن وبالتالي الحفاظ على امن المحافظات وارواح المواطنين ومن الأمور التي الأخرى التي نفرح عندما نسمع عنها هو التعاون المطلق من قبل المواطن الذي امتلك وعياً صادقاً جعل منه أداة توصيل لكل المعلومات التي تحتاجه القوات الأمنية فبواسطته أي المواطن انكشفت الكثير من الجرائم وتم إلقاء القبض على الكثير من المجرمين بواصلة إيصال معلومة حقيقة هذا الوعي المتجدد هو الذي تحتاجه القيادة وعليها ان تختار السبل الكفيلة لتكون بتماس مع المواطن ..فهو المصدر الرئيسي للمعلومة ..لذلك تكررت دائما المؤتمرات مع المواطنين .ونظمت الكثير من الندوات التثقيفية ليكون المواطن هو الشريك الأول والأخير في عملية استتباب الأمن الذي يطمح به كل إنسان عراقي من الشمال للجنوب.