داعش تدمّر مساجد الموصل- مقالات – مثنى الطبقجلي

داعش تدمّر مساجد الموصل- مقالات – مثنى الطبقجلي

مثل دودة الارض لا بل انه فأر مدينة مأرب هذا الذي  هدم السد وتسبب باغراقها  وذهب فعله القبيح مضربا للامثال.. هكذا هي داعش القوى الظلامية الهمجية التي لم تجد من وسيلة تلفت الانظار اليها غير حز الرقاب وتدمير المساجد والمزارات الاسلامية والمسيحية والايزيدية في الموصل ، ولم تستثن من غلوائها حتى قبور الانبياء والاولياء الصالحين الذين اقيمت فوقهم تكايا ومزارات  مثلما فعلتها من قبل حركة طالبان في افغانستان ..إنهم  رجع صدى وتقيؤ تاريخ حالك الظلام…

نفس الملة واالرايات المحملة باتربة التاريخ البغيض القادمة من اواسط صحارى اسيا  وخراسان ..قبائل شذاذ افاق جمعهم اليوم منافق كبير هو الدجال الاعور من اعاد استنساخهم لكي يكيد للاسلام  ويضربه مثلما فعل المرتدون والخوارج من بعدهم ولكنها دعوات  اليوم  تاتي تحت مسميات مختلفة ترفع راية لا اله الا الله كذبا وافتراءً ، ليصنع له دين جديد وخلافة وضعت له مساحقيها واقنعتها  دول بعينها أفلتته من مختبراتها  متعمدة وجاءت تقاتله على الورق ..

من هم هؤلاء دودة الارضة ، الذين نسفوا جوامع الموصل التاريخية ومساجدها ولم يكتفوا بذلك بل احالوا كل الكنائس والمزارات الاخرى الى قاع صفف خاوية.. مبتدئين فعلهم الشنيع كما اذكر بتدمير جامع نبي الله يونس . ومن ثم تلاه جامع نبي الله شيت اللذان ابكانا مشهد تدميرهما مثل غيرهما ..

آلا .. لا نامت اعين الجبناء وربكم ورب ابائكم الاولين يقول اعني يا عبدي واعينك فمتى تعينوا انفسكم وترفسوا الظالمين يا أهلنا في الموصل وكل العراق ….لنتعقب هؤلاء المفجرين وحيثما سلطوا معاولهم  على تراث اهلنا في الموصل  وغيرها لكي نوقفهم عند حدهم ..ولكي يعلم العراقيون والعرب  والعالم اجمع ان داعش لم تات من الفراغ بل اوصلت رسالة الموت للجميع ، وهي لو اتيحت لها الفرصة فانها ستهدم الكعبة  .

يارب انت قلتها ان للكعبة رباً يحميها .. احمنا من كل الظالمين والمتسلطين على رقاب شعوبهم .. وانك لقادر على ذلك وبرمشة عين ..وقبل ان يرتد لاحدهم طرفه..