ترتيب الفرق قبل توقف الممتاز يشهد تغييرات مهمة
خيبة الشرطة وتراجع الطلاب وتقدّم النجف ونقطة للميناء
الناصرية – الزمان
ر يب فرق الدوري شهد غييرا معينة بعد ان هاء المحطة الخامسة فمايزال فريق الشرطة يشعر بمخاوف اللعب في المحافظا عندما خيب امال جمهوره بالعودة بتعادل اشبه بالخسارة من السماوة كما حصل في المرحلة الأولى امام ميسان لكن ما ازعج جمهوره ان ياتي التعادل في هذه الاوقات بعد التحسن اللاف للنتائج التي اخذته للصدارة قبل ان يفقدها ويبتعد عنها تاركا اياه للنفط بعدما عاد بتعادل اشبه بالخسارة في ظل الفوارق الكبيرة بينه والسماوة حيث الشرطة نافس على اللقب والسماوة لازال بعيد عن ضمان البقاء والشرطة العناصر والأسماء المعروفة امام وجوه شابة اغلبها من ابناء المدينة الشرطة حقق النتائج وغير في الفترة الاخيرة في وق لازال السماوة قابعا في المواقع المهددة بالهبوط وخسر 13 جولة فيما خسر الشرطة مرتين وكان قد غلب على السماوة في المرحلة الاولى بأربعة اهداف دون رد فيما عاد بتعادل مخيب مرفوض من جمهوره الذي عاش حسرة فقدان الصدارة و التي كان على الفريق ان لايفرط بها وعلى الاقل قديم اللعب المطلوب لتحقيق الفوز لان ذلك سيدعم امال الفريق في مساعدة نفسه في البقاء في الصدارة قبل ان يتركها والتراجع للموقع الثالث بعدما فاجا جمهوره في النتيجة التي لم يتوقعها اشد المتفائلين بالسماوة الذي يمر في اسوء ايامه مع مرور الوقت امام انعدام قدرة اللاعبين في العودة بالفريق الى المنافسات وانقاذ موقفه الصعب وهو الذي لم يقوم بالدور المطلوب منه في ارساء النتيجة الإيجابية الوحيدة التي يتحسر علبها احد اكبر الجماهير الذي يشكل دعما كبيرا لكنه لم يعيش السعادة ولو مرة حتى في ال عادل مع الجوية في المرحلة الاولى ومع الشرطة في الجولة الاخيرة ومؤكد ان جمهور الشرطة غير سعيد في النتيجة المذكورة وهي غير مقبولة وشكل الصدمة للانصار ويبدو ان الشرطة لم ياخذ الامور على محمل الجد رغم انها واضحة من خلال واقع الطرفين حيث الشرطة الذي يريد الثار من نفط ميسان والسماوة يحاول تحقيق الفوز الاول عندما يحل ضيفا على فريق الحسين في مهمة ظهر مناسبة للفريقين امام الوضع الذي لايحسدان عليه بعدما وقفا في الجولة الماضية وكلاهما في وضع متراجع وكلاهما لم يكونا جزءا من اطراف المنافسة وامام رغبة ايقاف مسلسل النتائج التي حدة من قدمهما وكلاهما في ظروف صعبة واذا ما ارادا البقاء عليهما قديم العمل الكبير بعدما اخرا كثيرا.
نقطة للميناء
وعاد الميناء بنقطة من العمارة اثر عادله مع نفط ميسان وهو الثالث للفريق بعدما عادل مع البحري بهدفين والنفط من دون اهدف وحقق فوزين الاول على فريق الحسين في العاصمة والاخر بين جمهوره على السماوة اي انه للان يقدم مباريات متوازنة بعدما جمع سع نقاط من خمس مباريات منذ بداية المرحلة الحالية ويقدم نفسه بشكل مقبول ويبحث عن حسين الن ائج والموقع السادس الذي يامل جمهوره في ان يتقدم للامام وان يلعب بشكل افضل في قادم مبارياته كما يجب وان يستعيد دوره في المنافسة في اقناع جمهوره الكبير بقدرته على تحقيق ذلك تقديم المباريات المهمة هي من ساعد على اساس قرار الفريق الذي يلعب حتى ضغط جمهوره الذي يعرف ان ما يقوم به الفريق خارج الديار امر غير مطمئن لكن الاول الحرص على قديم نتائج الارض بعدما غلب على السماوة وسيقوم الفريق في السفر لاقامة معسكر خارج البلد للاس فادة من فترة التوقف ويبدو الميناء في وضع مناسب بعد انطلاقة المرحلة الثانية بعدما لعب خمس مباريا عادل في ثلاث وفاز مرتين وبرصيد 31 نقطة على بعد س نقاط من المتصدر ويامل ان يعود الفريق بقوة لمنافسات الجولة المقبلة وذلك سيدعم الامور بشكل افضل ورلان الفريق يضم عناصر مؤثرة ومهمة من جانبه لازال فريق العمارة في المستوى المطلوب عندما حافظ على نهج الن ائج وهو يلاعب فرق قوية في ملعبه والحفاظ على نهج النتائج وبسجل نظيف كما يحافظ على موقعه العاشر.
افضل الفرق
وافضل الفرق الامانة بعد حقيق الفوز باربع مباريات على حساب السماوة وزاخو والكرخ والحدود و عادل مع نفط ميسان عندما جمع 13 نقطة رفع من رصيد نقاطه الى 39 م قدما الى الموقع السابع وكانه يعيد الامور كما كان في بداية الموسم عندما انطلق في بداية لافتة بعد تحقيق النتائج المهمة التي قدم فيها الى مواقع المقدمة ما يجعل من ادارته ان شعر بالمخاوف في ان وقف المسيرة مرة اخرى لكنها ضع ثقتها بالمدرب الشاب احمد خلف الذي يقدم الفريق على افضل ما يرام لكن عليه مع اللاعبين مواصلة وجههم الى الامام ومواصلة حقيق النتائج المطلوبة لتحسين الموقع عبر العلاقة التي وطد بين اطراف الفريق الذي قلب الامور وحتى الان يمر في فترة جيدة ويظهر في افضل حالاته ويركز على المباريات واظهر الحاجة في قديم افضل ما لدى اللاعبين في وقت لازال زاخو يمر في فترة عصيبة بعد فشل اللاعبين في قديم المردود من اجل انقاذ الموسم وكلنا امل في ان ينجح زاخو في البقاءلان النادي لديه بني تحتية مهمة وقاعدة جماهيرية وعسى ان يتجاوز محنة النتائج والعودة الى المنافسة ال ي من شانها ان منح ال فوق الفريق الذي يقف في موقع خطر ما قبل الاخير وبحاجة للاستفادة من مباريات الارض مع انه لازال بعيدا عنه ومهم ان يحدث امام محاولة قديم الاداء المطلوب.
قدم النجف
ولازال فريق النجف يقدم نفسه بشكل جيد في نتائج متقدمة انطلق فيها من البصرة عندما هزم البحري الذي فتح الباب امام النتائج الايجابية حيث الفوز على السماوة والكرخ وتعادل مع النفط ونفط ميسان ليضيف 11 نقطة لرصيده الى 39 بنفس رصيد الامانة الذي يتفوق وبفارق الاهداف وغير الفريق الكثير من الامور منذ بداية المرحلة الثانية عكس فيها طوره الذي ظهر فيه منذ نهاية المرحلة الاولى بعدما غلب على الطلاب واس مر في رحلته محققا النتائج المهمة التي حدد ملامحها المدرب عماد محمد الذي يقدم الفريق بحالة فنية متقدمة عندما اضاف الفوز الثالث على الكرخ في مواقعه في العاصمة ليتواصل النجف متوازنا في نتائج الارض والذهاب بعدما مكن من بداية اثر في مسيرته بين جمهوره الراضي عما يقدمه لاعبو الفريق في مشاركة ينتظر ان يقدم فيها المزية من النتائج وال قدم للامام و حسين الموقع في وقت لازال الكرخ يواجه مصير النتائج السلبية التي جرته للوراء بعدما لقى الخسارة 13 ويقف ضمن الفرق المرشحة لمغادرة البطولة حيث الموقع السابع عشر وبحاجة الى عمل كبير اذا نما اراد انقاذ موقفه وان يبدا في غير الامور من هذه الفترة امام فارق الاهداف مع فريق الحسين والنقط ين مع البحري وهذا يتوقف على نتائج الارض التي حقق فيها الفوز اليتيم على نفط الجنوب لكن الحاجة ظهر الى فوز اخر ليتدارك الفريق مشاكل الهبوط التي دور عليه وهو الاخر مهم ان يبقى امام امين شروط التراخيص التي حددها الاتحاد الاسيوي حيث البنى التحتية للنادي الذي يمر في ازمة مالية حادة بحاجة الى دعم.
مشاكل الطلاب
واكثر الفرق ضررا منذ بداية المرحلة الثانية هم الطلاب بعد ال راجع السريع للموقع التاسع 37 نقطة بعد خسارتين من الغريمين الشرطة والزوراء وعادل بطعم الخسارة من الحين والفوز المتوقع على البحري وهي نتائج خارج التوقعات لان الاختبارات الحقيقية لفريق مثل الطلبة مؤكد كون امام اقرانه الفرق الجماهيرية مع ان جدول المباريات لم يمهل الفريق في مراجعة الامور كما يجب بعدما اجل مباراته مع الجوية ومؤكد ان جمهوره الفريق لم يتذوق طعم الفوز على البحري لانه ما الفائدة ان خسر مباراتين وتعادل في واحدة من اربع مباريات وحقق فوزا ضعيفا على احد الفرق الغارقة في النتائج السلبية وطريقه نحو مغادرة البطولة والمشكلة التي واجه الفريق وسع الفارق مع فرق مثلث الترتيب بعد افتقادة الطلابت للاجابة على اسئلة جمهوره الذي يشعر بالخيبة في كل شيء ومتوقع ان يتراجع بعد للوراء اذا ما يقوم جهازه الفني في تدبير الامور التي لا يحتاج الى تعليق وكل شيء يسير خلافا للتوقعات في ان حسن الاوضاع مع بداية المرحلة الثانية قبل ان خرج من ارادة اللاعبين وانحسار النتائج على هذه الشاكلة في ان ينحني ويفشل ولم يقدر على قديم نفسه كفريق دخل مرشحا للقب لكنه با مهدد في ترك موقعه الحالي لان الايام المقبلة س كون صعبة امام العد التنازلي للمباريات التي سير نتائجها عكس رغبة الانصارت الذين مؤكد ين ابهم حزن شديد عندما يرون فريقهم بغير القادر على المواجه وينزف النقاط بهذه الطريقة ويقف في مكان لايليق به كما افتقد لروح اللعب والمنافسة بعد بداية اكثر من مخيبة للمهمة التي ابتعد عن الرغبة وبا الفريق في وضع صعب وكان علبه ان لايظهر بهذه الحالة المتدنية التي اثار قلق جمهوره الذي لايمكن ان يصبر اكثـــــــر على هــــــذه النتائج المؤكد سطــيح بالجهاز الفني. في وق لازال البحري يدور في مشاكل البقاء بعد لعودة للمنافسة الممتازة التي لم يظهر فيها كما يجب وفي اسوء دفاع ترك الباب امام رغبة الفرق في التسجيل واهم ما حققه الفريق في الجولات الخمس عادلة مع الميناء قبل ان يخسر بسباعية الشرطة ولازال يعالني من راجع الن ائج و يقف على مقربة من الوقوع في دائرة الهبوط.



















