تركيز أوديشيو منصّب على لقب الدوري العليل

المشاركات المحلية تحرج الصقور أمام جمهورهم

 تركيز أوديشيو منصّب على لقب الدوري العليل

 الناصرية- باسم ألركابي

 يبحث المدرب الكروي أيوب اوديشيو مع لاعبي فريق القوة الجوية وأنصاره الحصول على لقب الموسم الحالي بعدما انصب التركيز على البطولة اليتيمة المتأرجحة بين الاستئناف او الإلغاء وهذا مرهون بقرار اللجنة المؤقتة وظروف البلد من الوباء بعد موسمين حل فيهما ثانيا في الترتيب العام وبنفس رصيد النقاط 84 حيث الأولى جاء خلف الزوراء والأخيرة بعد الغريم الشرطة قبل الخروج المذل من بطولة الملك محمد السادس للأندية العربية من قبل المولودية الجزائري بفارق ركلات الجزاء نهابة العام الماضي التي أثرت على مجمل الأمور وزادت الطين بله بوجه الفريق الذي كان بإمكانه ان يمر لدور الثمانية لكنه اخفق في لقاء الإياب ومن ثم خسارة الرهان من البداية لان الفرق تعول على ملاعبها في وقت كان بإمكان الفريق ان يستفيد منها لو لعب بشكل أفضل في اربيل قبل ان يسقط في الجزائر للمرة الثانية على التوالي وقبلها في البطولة السابقة إمام اتحاد العاصمة.

 الفرصة السانحة

ولم تبقى إمام الفريق والجهاز الفني فقط بطولة الدوري الفرصة السانحة في استعادة اللقب ودوره المحلي ويكمل مشوار البطولة العليلة حيث الاتجاه العام نحو إلغائها كما يبدو ويأمل ان ياتي اللقب وهو ما ينتظره جمهوره الكبير الذي ابتعد عن الفريق بعد دورين على البطولة بعدما لجا الاتحاد بوقتها الى إقامة المباريات بدون جمهور قبل ان تتوقف والفريق في الموقع الثاني برصيد 10 نقاط من اربع مباريات حقق الفوز في ثلاث وتعادل في الرابعة وانطلق بحماي وقوة عبر خطوط لعب عكست قوتها حيث الحارس الذي اهتزت شباكه مرتين امام خط وسط اتسم بالنشاط وربط الدفاع والهجوم الذي سجل سبعة أهداف في حصيلة جيدة من أربع مباريات واستلم اللاعبين زمام الأمور في مباريات الفوز الثلاث عندما تغلب على نفط ميسان بهدفين لواحد كما تغلب بنفس النتيجة على الطلاب ونجح بالفوز على الصناعات الكهربائية بثلاثية نظيفة وكادوا ان يحققوا الرابع الذي انتهى بالتعادل مع الكهرباء بدون أهداف النتيجة التي أخرته في الموقع الثاني إضافة الى التمتع بمباراة الانتظار التي تأثر بها لأنها هي من ألحقت الضرر بالفريق للتراجع للوصافة رغم انه الذي كان اكثر فاعلية وقدم مستويات عالية واعتمد على الثنائي ايمن وحمادي إضافة الى الأسماء المعروفة التي دعمت مهمة اوديشوا الذي يمني النفس في ان يستأنف الدوري وسط الإخبار التي تشير الى اتفاق الأندية على إلغاء الدوري وسيتم إخبار اللجنة المؤقتة بذلك لكن يبقى القرار النهائي للجنة التي قد تعتمد ضوابط حتى تتخذ القرار النهائي للبطولة التي كانت ان تنتهي بعيدا عن هذه القصة ولو تعاملت لجنة المسابقات مع الوقت بشكل أفضل ولو كان هنالك وقت محدد ثابا لافتتاح الدوري الذي بقي متأرجح في كل موسم.

 الدفاع والهجوم

كما يمتلك الجوية أفضل هجوم سجل سبعة أهداف وثاني اقوى دفاع ويسعى جهاز الفريق الفني في ان يحافظ الفريق على مسار المشاركة بتوازن اذا ما استئناف الدوري الذي يمثل طموحات الفرق الجماهيرية وأخرى التي قدمت نفسها بشكل واضح وتظهر منافسة قوية وباستطاعتها ان تبقى منافسة للأخير وقد يكون الجوية من بين المتحمسين اذا لم يكن في مقدمة من يطالب باستئناف البطولة امام تحقيق فرصة المنافسة على اللقب حيث يحل الان وصيفا بفارق نقطة عن النفط ومباراة وسيكون المدرب حزينا اذا ما الغي الدوري لانه في هذه الحالة يذهب اللقب لفريق النفط امام رغبة الجوية في العودة مرة اخرى للصراع على اهم البطولات المحلية بعد موسمين حل فيها ثانيا قبل الفشل في بطولة دوري أندية أسيا والأندية العربية وتثار بها كثيرا امام فريق اعتاد على ان يبقى منافسا قويا على البطولات المحلية ويرى في الحصول على لقب الدوري بالهدية لجمهوره الذي يشعر بالحزن بعدما تأخر الفريق محليا إمام التنازل عن لقبي الدوري والكأس وإمام بطولة حائرة لاتزال بعيدة ليس الجوية من يراه الفرصة في الحصول على لقبها بل عدة فرق وباستثناء النفط الكل يتمنى ان تعود المباريات والمنافسات وتحسم لقبها بعدما قدم مباريات مهمة وقدم كرة هجومية بعدما تصدر الفرق بتسجيل سبعة أهداف قبل ان يظهر الدور الهجومي للاعبين أيمن حسين وحمادي احمد ما اثر بشكل ايجابي على مهمة الفريق الذي يقدر اللاعبين حجم المهمة والمسؤولية بعدم ثلاث مواسم قريبة ضخمة حينما تمكن الفريق من الحصول على لقب بطولة الاتحاد الأسيوي ثلاث مرات متتالية 2016 و2017 و2018 إضافة الى الحصول على لقب الدوري قبل موسمين في الفترة التي يتذكرها باعتزاز جمهوره الذي توقع المزيد من الفريق في تحقيق الألقاب المحلية قبل ان يتوقف كل شيء عندما حل وصيفا في اخر موسمين لكن في كل الأحوال لايمكن التقليل من دور الفريق في المنافسات المختلفة وعلى الكرة العراقية والحديث عن الجوية له طعم خاص على الدوام من يوم تأسيس النادي في بداية ثلاثينيات القرن الماضي بفضل الأسماء الكبيرة والأجيال التي تعاقبت على تمثيله المحفورة في ذاكرة النادي والدوري العراقي واستمر يجمع بين النجوم والألقاب تحت أنظار جمهور كبير يموت عشقا بالفريق.

 استئناف الدوري

ويأمل جمهور الجوية ان يستأنف الدوري الذي توقف بسبب جائحة كورونا ويستعيد الفريق اللقب الذي تنازل عنه قبل موسمين عندما حل في موسم 2017 وصيفا كما حل وصيفا موسم 2018  بعد الشرطة وخرج خالي الوفاض محليا وأسيويا واستمرت الإخفاقات الكبيرة بعد الخروج من بطولة الأندية العربية للمرة الثانية تواليا بعد ثلاثة مواسم حافلة لايمكن ان تنسى شكلت تحولا في مسر النادي والحديث الممتع عن انجازاته والأسماء التي تعاقبت على تمثيله والعلاقة الجماهيرية منذ يوم الولادة ومع كل الشهرة والتفوق المحلي ولسمعة التي تتمتع بها المؤسسة ولان الجوية استمر يتمتع بحظوظ كبيرة سواء على مستوى البطولات المحلية لكن ما يعاب على الإدارات التي تعاقبت على احد اعرق الأندية المحلية الذي برز في مختلف الألعاب وقدم العدد الكبير من اللاعبين للمنتخبات قبل ان يبقى على فريق كرة القدم بسبب ارتباك العمل والبقاء على دعم الجهة الراعية التي بالكاد ان تقدم مبالغ العقود والرواتب والمباريات في وقت كان ان تقوم قيادة القوة الجوية بنشيد مقر متكامل يضم بنى تحتية قبل ان يبقى مجرد اسم ويمتلك فقط ساحة شعبية لاتصلح لاجراء الوحدات التدريبية الأمر الذي شكل تحدي لعمل النادي الذي استمر يجري تقليديا مع النادي العريق الذي يفترض ان يكون واجه من حيث البنى التحتية كما هو الحال مع أندية المنطقة التي تثير الحسرة في نفوس أنصار الجوية والعلاقة من خلال فريق كرة القدم وسط مخاوف ان يحرم من المشاركات الأسيوية اذا ما طبقت تعليمات لجنة التراخيص من قبل الاتحاد الأسيوي. احد أنصار الفريق يقول من الصعب جدا ان يبقى فريق القوة الجوية من دون لقب محلي لموسمين متتالين قبل الإخفاقات في دوري إبطال أسيا والأندية العربية بعدما حقق الانجاز الرائع والكبير حيث الحصول على لقب بطولة الاتحاد الأسيوي التي كان يفترض ان تدعم جهود الإدارة في مواصلة العمل والعودة للبطولات المختلفة بقوة وثقة لانه فريق ممتع ونستمتع معه في مبارياته والأمل في ان يستعيد عافيته وان يدعم بعناصر أخرى لتشكيل خطوط لعب متكاملة والاستعداد للموسم القادم لأننا نريده كما عهدتاه في ان تتحسن ظروف الفريق ومنها اللعب والمنافسة على البطولات الموسم القادم من خلال تضافر الجهود وتامين احتياجات اللاعبين.