المملكة المتحدة تجدّد دعمها عمليات تحرير نينوى
الوود لـ (الزمان): نعمل على إعادة البناء بعد طرد داعش
بغداد – صباح الخالدي
جددت بريطانيا دعمها ومساندتها للعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة العراقية لتحرير محافظة نينوى وطرد تنظيم داعش, مشددة على تواصلها في تعزيز تقديم المساعدات الانسانية للنازحين وتخفيف معاناتهم والعمل على اعادة البنى التحتية التي دمرها تنظيم داعش .وقال وزير المملكة المتحدة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا توبياس الوود في مؤتمر صحفي لعدد محدود من الصحف والقنوات الفضائية من بينها (الزمان) أمس أن (عمليات تحرير الموصل والتضحيات والبطولات التي تقدمها القوات العراقية في ساحات المعارك تعد قضية كبيرة وليست رمزية وفق الحسابات العسكرية خاصة انها تدار من قبل القيادة العراقية بمهنية عالية انعكست نتائجها على الارض في تحقيق تقدم سريع لطرد تنظيم داعش). واضاف ان (الدور الذي تضطلع به بريطانيا في العراق يشمل الطلعات الجوية للقوات البريطانية ضد اهداف داعش وتعد بريطانيا الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة الامريكية في تلك الفعاليات العسكرية ومشاركة خبراء ومستشارين لدعم القوات العراقية في كل المجالات منها تدريب القوات العراقية في مجال مكافحة العبوات غير المنفجرة). واوضح الوود (ان مساهمة بريطانيا تميزت كذلك في الجانب الانساني من خلال المساعدات التي تقدمها النازحين عبر المنظمات الدولية والعراقية ففي هذا المجال قدمت بريطانيا منذ2014 حتى الان نحو 170 مليون باون وهذه المبالغ ليست من ضمنها تكليف المستشارين والخبراء البريطانيين العاملين في العراق). وتابع ان (بريطانيا تعمل ايضا ضمن عمليات مكافحة تنظيم داعش عبر الشبكة العنكبوتية باغلاق مواقع داعش وقطع تواصل ذلك التنظيم للتاثير اعلاميا وتشويه الحقائق). واشار الوود ان الى (بريطانيا بالاتفاق مع الحكومة العراقية تضع خططا لاعادة بناء ما دمره داعش في المدن التي احتلها ومن تلك الخطط تدريب 8 الاف عنصر شرطة عراقي سوف تكون مهامهم مسك الارض بعد تحرير الموصل والتنسيق العالي من الجانب العراقي مع المؤسسات الدولية لاعادة تقديم هذه الخدمات).مؤكدا ان (تلك الخطط يجب ان تتم بشكل مدروس وصحيح لان اي خلل يعني مواجهة صورة اخرى من التطرف في تلك المناطق مجددا). الى ذلك دعا وزير الخارجية إبراهيم الجعفري امس إلى تبني المجتمع الدولي الدولي مشروعاً إنسانيّاً مشابهاً لمشروع مارشال من اجل عودة الأمن والاستقرار الى المناطق المحررة .وافاد بيان للوزارة بإستقبال الجعفري الوزير البريطاني والوفد المرافق له ببغداد لبحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين وبحث الأوضاع الأمنية، والسياسية والحرب ضد داعش وتحرير الموصل.ونقل البيان عن الجعفري تأكيده( ضرورة التعاون واستكمال المشاورات لبلورة رؤية مشتركة، وتبني مبادرة بريطانيا لجلب إرهابيي داعش للعدالة، وتجريم الفكر الإرهابي والتكفيري)، مؤكداً ان (العراق لن ينسى الدول الصديقة التي تقف إلى جانبه في الظروف الاستثنائية التي يمر بها جراء تكلفة الحرب، وانخفاض أسعار النفط).وشدد الجعفري على(أهمية العمل على تبني المجتمع الدولي مشروعاً إنسانيّاً يهدف إلى عودة الأمن والاستقرار في المناطق بعد تحريرها مشابهاً لمشروع مارشال الذي تم تبنيه في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية).ودعا الى (إعادة فتح القنصلية البريطانية في البصرة في إطار فتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون بين بغداد ولندن إضافة إلى أهمِّية فتح القسم القنصلي في السفارة البريطانية ببغداد لتسهيل منح سمات الدخول – الفيزا – للعراقيين الراغبين في زيارة بريطانيا).
















