المناسبة والأداء الكبير
حين نتكلم عن النجاح في أي نشاط من الانشطة الانسانية، فاننا نستحضر في اذهاننا، صور اناس قد انغمسوا في اعمالهم وانصرفوا اليها، بكل ثبات وجدارة وآثروا التصميم على التقدم وتحقيق الهدف الأسمى، ففي مجال النشاط الاعلامي، بأبعاده الثلاثة المسموع والمقروء والمنظور، وهنا اخص بالذكر، الاعلام المقروء، ومنها الصحف بالذات، لما لها من اهتمام بالوطن والمواطن على مدار الساعة، نرى هذا واضحا في صحيفة (الزمان) وملاكاتها، وما تتمتع به من سمعة طيبة بين الجماهير، فاقت التصور، وبدون مجاملة، وهو ما يثبته الواقع، حيث تجد اعدادها تنفذ منذ ساعات الصباح الاولى لصدورها، وشخصيا كنت شاهدا على ذلك، حيث تراني اتنقل من مكان لاخر، حيث اماكن البيع المباشر لها، باحثا عنها، في الباب المعظم، فشارع الرشيد، ومنه الى شارع المتنبي، واحيانا اذهب الى الباب الشرقي، واسمع كلمة واحدة من بائعي الجرائد، عندما اطلب، جريدة الزمان، خلصت، أي نفذت، وهي الكلمة التي اصبحت تحزنني وتفرحني في آن واحد، تحزنني لانني لم احظ بالحصول عليها لاقراها يومها، وتفرحني لانها اتاحت لي الفرصة، ومن خلالها، التعبير بما تجيش بها نفسي في خدمة وطني وشعــبي، وكشف الفساد والمفسدين وتصحيح المسار، وهذا ما تقوم به (الزمان) الغراء، منذ صدورها والى يومنا هذا وبالتالي اكسبها حب الجماهير الواسع .
مبارك عيدها السابع عشر، ومبارك لها الألفية الخامسة، ومزيد من الثقة والتقدم والازدهار والتألق والإبداع .
عبد الجبار محمد حسن البغدادي



















