المرجعية تدعو للإسراع بإقرار موازنة العام المقبل

الكربلائي: نأمل من تغيير القيادات إصلاح المنظومة العسكرية

المرجعية تدعو للإسراع بإقرار موازنة العام المقبل

النجف – سعدون الجابري

كربلاء محمد فاضل ظاهر

اكدت المرجعية الدينية ان البناء المهني لمؤسسات الدولة يحتاج الى الاصلاح في مختلف المستويات داعية الى تدارك ذلك بالإسراع بإقرار موازنة عام 2015، مشيدة بالتحرك الدولي للمسؤولين العراقيين. وقال ممثل المرجعية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي  خلال خطبة صلاة الجمعة ان (ما شهدته الساحة في الاسابيع الاخيرة من تحرك خارجي لمسؤولين في الدولة ضم مختلف الفرقاء السياسيين بهدف الانفتاح على دول الجوار وفتح صفحة جديدة من علاقات التفاهم والتعاون بين العراق وهذه الدول خطوة صحيحة نأمل ان تلقى تجاوباً مناسباً منها فتتعاضد الجهود من اجل حلّ المشاكل التي يعاني منها العراق والمنطقة بشكل عام. ونأمل ان يكون التغيير في بعض القيادات العسكرية خطوة في سبيل اصلاح المنظومة العسكرية والامنية في البلد) مبينا ان (المأمول من الفرقاء السياسيين وخصوصاً القادة هو التعاون الجاد والحقيقي في سبيل إصلاح واقع الاداء في جميع مؤسسات الدولة خصوصاً المهمة منها).

وتابع الكربلائي (لقد بات من الواضح لدى جميع المسؤولين وكثير من المواطنين ما هي الاسباب التي ادت الى الانهيار الكبير في المؤسسات العسكرية والامنية والذي كان مدخلا ً لتمكن عصابات داعش من السيطرة على مناطق واسعة من العراق ) متسائلا (لماذا نجد ان الكثير من مؤسسات الدولة تخفق في اداء مهامها بصورة صحيحة) مؤكد ان (ذلك مرده الى اسباب عدة تحتاج الى ارادة جادة وتحرك عاجل من قبل المسؤولين المعنيين لكي نتدارك تأثير بعض السياسات الخاطئة للفترة المنصرمة هو الفساد المالي والاداري المستشري في اغلب مؤسسات الدولة).

وأشار الى ان (هذا لا يمكن معالجته الا اذا تعاون القادة و الفرقاء  في محاربة الفساد بصورة حقيقية بعيداً عن المحسوبيات وبشكل صارم وجريء من دون وجل وخوف من احد، ولابد ان يبدأ ذلك على مستوى القيادات والمواقع الرفيعة لدى الكتل السياسية ومن يمثلهم في المواقع التشريعية والتنفيذية).

واضاف (ينبغي للقيادات العليا لجميع الكتل الذين بيدهم زمام الامور  ان يشخّصوا مواطن الفساد في كتلهم والمحسوبين عليهم وان يكونوا على يقظة ووعي وحذر من وجود عناوين خادعة تغطي عدداً من عمليات الفساد المؤثرة وعلى مستويات عليا في من يمثلهم في السلطة التشريعية والتنفيذية كتمويل الكتلة او الحزب او دعم العملية الانتخابية وغير ذلك من هذه العناوين لا تعطي المبرر ابداً لبقاء هذا المسار الخاطئ).

وفي النجف اعلن إمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي عن إعداد 400 مقاتل كدفعة أولى لتطهير محافظة نينوى من عصابات داعش.

وقال القبانجي خلال خطبته امس ان (هناك إعداد 400 مقاتل كدفعة أولى من مجموع 4500 مقاتل لتطهير محافظة نينوى من عصابات داعش) مبينا أن (ما جرى في جرف النصر وما سيجري في نينوى هو من عطاءات محرم الحرام وشهادة الإمام الحسين (ع)، حيث أصيب العدو بهزيمة نفسية).